ads980-90 after header
الإشهار 1

عبد الكبير اخشيشن.. تجربة مهنية ومسار نضالي في طريق قيادة المجلس الوطني للصحافة

الإشهار 2

العرائش أنفو

عبد الكبير اخشيشن.. تجربة مهنية ومسار نضالي في طريق قيادة المجلس الوطني للصحافة

مع اقتراب الاستحقاقات المرتبطة بتشكيل المجلس الوطني للصحافة، تتجه الأنظار داخل الجسم الإعلامي المغربي إلى الأسماء المرشحة لتحمل مسؤولية قيادة هذه المؤسسة، في مرحلة دقيقة تفرضها التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الصحافة والإعلام، وما يرافقها من تحديات مهنية وأخلاقية وقانونية.

ومن بين الأسماء التي تحظى باهتمام واسع داخل الوسط الصحفي، يبرز اسم عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، باعتباره أحد الوجوه المهنية التي راكمت تجربة طويلة في مجال الصحافة والعمل النقابي والدفاع عن قضايا الإعلاميين.

ويستند حضور اخشيشن في المشهد الإعلامي إلى مسار مهني يمتد لسنوات، خاصة في مجال الصحافة المكتوبة، حيث راكم تجربة جعلته على تماس مباشر مع مختلف الإشكالات التي تواجه الصحفي المهني، سواء تعلق الأمر بظروف الممارسة، أو بأوضاع المؤسسات الإعلامية، أو بضرورة صون استقلالية المهنة واحترام أخلاقياتها.

ولا يقتصر رصيد الرجل على الجانب المهني فقط، بل يمتد كذلك إلى العمل النقابي، إذ ارتبط اسمه بالدفاع عن الصحفيين وعن مكانة الصحافة باعتبارها إحدى ركائز المجتمع الديمقراطي. وقد عرف عنه تبنيه لمواقف واضحة في عدد من القضايا التي تهم حرية الصحافة وحقوق المهنيين، وهو ما منحه حضورا خاصا داخل الجسم الصحفي.

ويطرح ترشيح اخشيشن، في هذا السياق، باعتباره امتدادا لمسار يجمع بين الممارسة الصحفية والعمل النقابي والترافع عن قضايا المهنة، وهي عناصر يرى عدد من المتابعين أنها تمنحه مؤهلات مهمة لتحمل مسؤولية مؤسسة من حجم المجلس الوطني للصحافة.

كما أن المرحلة المقبلة تحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى شخصية تمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل المهنة، وقادرة على التفاعل مع التحولات التي فرضتها الصحافة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، فضلا عن الإشكالات المرتبطة بالاستقلالية المهنية، وأخلاقيات الممارسة، وحماية الصحفيين، وتنظيم القطاع.

وفي الوقت الذي يبقى فيه الحسم النهائي رهينا بالمسار الانتخابي والآليات القانونية والمؤسساتية المعتمدة، فإن اسم عبد الكبير اخشيشن يفرض نفسه، وفق قراءة عدد من المتابعين للمشهد الإعلامي، ضمن أبرز الأسماء المتداولة لخلافة يونس مجاهد في قيادة المجلس الوطني للصحافة.

ويرى مؤيدو هذا الطرح أن تجربة اخشيشن الطويلة داخل الحقل الإعلامي والنقابي، إلى جانب حضوره في الدفاع عن قضايا الصحافة، قد تشكل عناصر قوة في سباق رئاسة المجلس، خصوصا في ظل الحاجة إلى إعادة تعزيز الثقة بين مختلف مكونات الجسم الصحفي والدفاع عن صورة الصحافة المهنية.

وبعيدا عن الحسابات والرهانات المرتبطة بأي استحقاق، فإن النقاش الحقيقي ينبغي أن ينصب على طبيعة المرحلة المقبلة، وعلى قدرة القيادة الجديدة للمجلس الوطني للصحافة على مواجهة تحديات القطاع، وترسيخ أخلاقيات المهنة، وحماية استقلالية الصحفي، والمساهمة في بناء إعلام مهني قوي ومسؤول.

وفي هذا السياق، يبدو عبد الكبير اخشيشن، بما راكمه من تجربة مهنية ونقابية، أحد الأسماء التي تمتلك رصيدا مهما لخوض هذا الاستحقاق، فيما ستظل الكلمة الأخيرة للآليات الانتخابية والمؤسساتية التي ستحدد هوية القيادة المقبلة للمجلس الوطني للصحافة.

كادم بوطيب

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5