ads980-90 after header
الإشهار 1

من العرائش إلى المضيق.. المراقب العام عبد الفتاح سيد الراضي وبصمة في مسار العمل الأمني

الإشهار 2

العرائش أنفو

من العرائش إلى المضيق.. المراقب العام عبد الفتاح سيد الراضي وبصمة في مسار العمل الأمني

العرائش 2نونبر 2026
بقلم: أنوار العسري

يظل الحضور الميداني واليقظة الأمنية والتفاعل مع انتظارات المواطنين من أبرز المؤشرات التي تعكس أهمية المسؤولية الأمنية في حماية الأشخاص والممتلكات وترسيخ الشعور بالأمن والاستقرار. وفي هذا السياق، يستحضر متتبعون للشأن المحلي المسار المهني للمراقب العام عبد الفتاح سيد الراضي، الذي سبق له تحمل مسؤولية الأمن الإقليمي بمدينة العرائش، قبل انتقاله إلى المنطقة الأمنية بالمضيق الفنيدق سنة 2017، وفق المعطيات المتداولة بشأن مساره المهني.

خلال فترة اشتغاله بمدينة العرائش، حظي الحضور الميداني للمسؤول الأمني باهتمام عدد من المتتبعين، في سياق الجهود الرامية إلى التصدي للجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة. وقد شكلت تلك المرحلة محطة من محطات مساره المهني، ارتبطت بالمسؤولية المباشرة عن تدبير الشأن الأمني والتفاعل مع التحديات التي تفرضها طبيعة المدينة واحتياجات مواطنيها.

إن استحضار هذه التجربة لا يأتي من باب استعادة الماضي فحسب، بل من منطلق التأكيد على أهمية المسؤول الأمني الذي يحرص على مواكبة العمل الميداني، ويضع حماية المواطنين وممتلكاتهم ضمن أولوياته، في إطار احترام القانون وضمان سلامة الجميع.

المضيق.. مواصلة المسؤولية الأمنية وتحديات الميدان

وبمدينة المضيق، تكتسي المسؤولية الأمنية أهمية خاصة بالنظر إلى الخصوصيات السياحية والمجالية للمنطقة، وما تعرفه من حركية متزايدة خلال فترات الاصطياف والعطل، الأمر الذي يستدعي اليقظة المستمرة وتعزيز التدخلات الوقائية والتنسيق بين مختلف المصالح الأمنية.

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، وتعزيز الحضور الأمني بمختلف الأحياء، والتفاعل مع شكايات المواطنين وانشغالاتهم، بما يسهم في توطيد الثقة بين المؤسسة الأمنية والساكنة.

كما يظل الانفتاح على المواطنين والاستجابة لتطلعاتهم من الركائز الأساسية للعمل الأمني الناجع، إلى جانب اعتماد المقاربة الاستباقية والتدخلات الميدانية وفقاً للقانون، بما يضمن حماية الأشخاص والممتلكات والحفاظ على النظام العام.

مسار مهني بين مدينتين ورهان واحد ،إن الانتقال من العرائش إلى المضيق يمثل محطة في مسار مهني جمع بين مسؤوليات أمنية في مدينتين لهما خصوصياتهما وتحدياتهما. وتبقى التجربة الميدانية المتراكمة عاملاً مهماً في تدبير المسؤوليات الأمنية، خصوصاً عندما تقترن باليقظة والنجاعة والحرص على خدمة الصالح العام.

وبين ذاكرة التجربة الأمنية بالعرائش ومتطلبات المسؤولية بالمضيق، يظل الرهان الأساسي هو مواصلة التصدي للجريمة، وتعزيز الحضور الميداني، والاستجابة الفعالة لانتظارات المواطنين، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويعزز الثقة في المؤسسة الأمنية.

فالأثر الحقيقي لأي مسؤول أمني تقاس أهميته بما يتركه من انطباع لدى المواطنين، وبمدى مساهمته في حماية أمنهم وصون ممتلكاتهم، في إطار دولة الحق والقانون.
@à la une

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا