ads980-90 after header
الإشهار 1

العرائش.. سوق البركة «جنان فرانسيس» يفضح اختلالات تدبير النظافة.. أين شركة «العرائش بيئة» من مسؤوليتها؟

الإشهار 2

العرائش أنفو

العرائش.. سوق البركة «جنان فرانسيس» يفضح اختلالات تدبير النظافة.. أين شركة «العرائش بيئة» من مسؤوليتها؟

العرائش 4 نونبر 2026

أنور العسري

لم تعد وضعية النظافة بسوق البركة، المعروف بـ«جنان فرانسيس» بمدينة العرائش، مجرد ملاحظة عابرة، بل أصبحت عنواناً لاختلالات تثير تساؤلات جدية حول مدى قيام شركة «العرائش بيئة»، المفوض لها تدبير قطاع النظافة، بواجباتها في هذا المرفق التجاري الحيوي.

فاستمرار شكاوى المواطنين من تراكم الأوساخ وتدهور الوضع البيئي يطرح علامات استفهام حول انتظام عمليات التنظيف، ومراقبة جودة الخدمات، ومدى تتبع الجماعة لالتزامات الشركة المفوض لها، فضلاً عن دور المصالح المختصة في المراقبة الصحية والبيئية.

إن تدبير النظافة لا ينبغي أن يظل رهين تدخلات موسمية أو حملات ظرفية، بل مسؤولية يومية تقتضي الحضور الميداني والنجاعة والمحاسبة. والأكثر إثارة للاستغراب أن قضايا النظافة والبيئة تعود بقوة إلى الواجهة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بينما ينتظر المواطن حلولاً ملموسة لا وعوداً مؤجلة إلى خمس سنوات أخرى.

فهل تتحرك شركة «العرائش بيئة» والجماعة الترابية لوضع حد لهذا الوضع؟ ومن يراقب مدى احترام دفتر التحملات وجودة الخدمات المقدمة؟

فسوق البركة ليس فضاءً هامشياً، بل مرفق يرتبط مباشرة بصحة المواطنين وسلامة المواد الغذائية. والعرائش تستحق تدبيراً مسؤولاً، لا تبريرات متكررة ولا حملات انتخابية عابرة.

صحة المواطن ونظافة المدينة مسؤولية يومية.. وليستا ورقة انتخابية تُستحضر كل خمس سنوات.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا