الشبيبة المدرسية تنظم ملتقى الحوار التلاميذي لجهاتِ الشمال بمدينة سيدي سليمان

الشبيبة المدرسية تنظم ملتقى الحوار التلاميذي لجهاتِ الشمال بمدينة سيدي سليمان
احتضنت دار الطالبة بمدينة سيدي سليمان في الفترة المتراوحة مابين 5 و 12 أبريل2015 تنظيم الشبيبة المدرسية لملتقى الحوار التلاميذي لجهات الشمال وعرف الملتقى أنشطة مكثفة عرفت نجاحا متميزا.
بقلم: الزهرة لحيان

كما كان متوقعا من ملتقى الحوار التلاميذي لجهات الشمال المنظم من طرف المكتب الوطني للشبيبة المدرسية أن يتألق ويتميز عن غيره من الملتقيات بفضل مؤطريه ومديريه الإداري محمد كريشة والتربوي عبد الإلاه الفيجاجي وكل من أحس بمسؤولية ملقاة على عاتقه فتحملها وأثبت ذاته ومدينته وبالتالي جهته سواء أعضاء المكتب الوطني للشبيبة المدرسية ،و الكتاب أو المسؤولين عن الفروع .
البرنامج العام كان جد غني بكل ماهو فكري ثتقيفي ،سياسي، فني،إجتماعي، وكل ما كان المشاركون بحاجة إليه للتكوين والتأطير ووضع خطوة أولى أو ثتبيث ماسبق من الخبرات والتأكيد عليها في مجال العمل الجمعوي والنضالي أيضا ، وكل ما قدم للمشاركين من دعم ونصح وإرشاد دليل قاطع على أن الشبيبة المدرسية تتبنى الأطر لتبني المستقبل الزاهر لكل التلاميذ فلا عيب أن يدفع جيل اليوم ضريبة مرفوقة ببعض التضحيات ليتمكن الجيل القادم من الدراسة بسلام والإستفادة من الإنجازات والرقي بها بشكل آخر.
مر الملتقى بسرعة كبيرة وذلك بفضل الأجواء العائلية التي كانت تسمو وتطفو فوق كل الأجواء ،بداية كان الإستقبال والتعرف على المشاركين ،حيث شارك أزيد من 23 فرعا بأزيد من 200 مستفيد ومستفيدة كل الجهات تنافست فيما بينها وعبرت عن عاداتها وتقاليدها من خلال السهرات الفنية حيث امتزج الغناء،الرقص،المسرح،الشعر لحزب علال ،الزجل للشبيبة المدرسية ،الألعاب النارية ، والدروس التكوينية من خلال الورشات.
أما المنافسة الأكبر فقد كانت من خلال المداخلات على إثر اللقاءات التواصلية والندوات الفكرية ، على العموم كانت كل الندوات جد مهمة ومتنوعة تنتقل من جيل لجيل ،تبادل الخبرات وإعطاء النصائح وكذلك تسليم المشعل لهذا الجيل لإثبات ذاته والسير على الدرب والاستفادة من الأخطاء والتركيز على الأهم وهذا بفضل المؤطرين والمسؤولين عن الملتقى الحاملين على عاتقهم مهمة النجاح في تكوين وتأطير جيل يكملهم ولما لا يخلفهم ويكمل الطريق.
افتتح الملتقى مصطفى التاج الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية رفقة أعضاء المكتب الوطني بكلمة ترحيبية وبنصائح توجيهية ومؤاشرات إيجابية للنجاح ودكر أهم الإنجازات التي حققتها الجمعية ومدى الإنتشار الواسع لها في جل مناطق الوطن والسمعة التي أصبحت تحظى بها والنسبة المرتفعة لعدد تأسيس الفروع بشتى ربوع المملكة حيت وصل العدد إلى 177 فرع وهذا بفضل الثقة والعمل الجاد الذي يسهر عليه المكتب الوطني بمعية كتاب الفروع.
من جانب آخر عبر كل من محمد البوكيلي نائب الكاتب العام للشبيبة الإستقلالية و محمد بنساسي رئيس الاتحاد العام لطلبة المغرب عن المشاكل التي تواجه التلميذ بعد البكالوريا ودكر الجهد الكبير الذي تلعبه الحكومة في سبيل إفشال منظومة التعليم بالمغرب.
وعبر عبد الرحمان قنديلة الكاتب الوطني السابق للشبيبة المدرسية عن رأيه في منظومة التعليم وكدا العراقيل التي تواجهها وتحدث أيضا عن عزوف الشباب عن ممارسة السياسة.
ومن جانبه أظهرمحمد فراجيو نائب الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية سعادته وارتياحه لهذا الجيل ،وفي نفس الوقت كان أسامة العلوي يؤطر ورشة عن تقنيات التواصل.
و تحذث الكاتب العام للشبيبة الإستقلالية عمر العباسي في الصميم عن المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها الشباب في المغرب و أشار إلى خطورة بعض مواقع التواصل الإجتماعي وإقتراحه لأن تكون هناك فاتورة تدفع لإستعمالها وأعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة لم يخرجوا على هذا السياق أيضا.
وكان ختام مسك الختام مع الدكتور عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال والكاتب الأسبق للجمعية عن رأيه وأبدى ارتياحه لهذا الجيل ونصحه بالمثابرة والإستمرار في النضال حتى الوصول الى أعلى المراتب وخلق جو من المنافسة الشريفة بين المناصلين وأشاد بالجهد الكبير الذي يبدله المكتب الوطني الحالي بفضل مناضليه وعلى رأسهم الكاتب الوطني ،كماأبدى فؤاد المسرة رئيس المجلس الوطني للشبيبة الإستقلالية اطمئنانه وفخره بهذه الدفعة من المناضلين الأذكياء.






