افتتاح اللقاء التواصلي لجمعية ابناء العرائش بالمهجر بندوة حول الهجرة ووصلات فنية

ترقبوا التفاصيل والصور والفيديو

انطلقت فعاليات اليوم الاول من اللقاء التواصلي الثاني مساء اليوم الثلاثاء بكلمة ترحيبية من فاطمة الزهراء الحراق الناطقة باسم جمعية ابناء العرائش في المهجر بالحاضرين وياتي هذا النشاط تلبية لروح الحوارالملكي واستجابة لنداء الوطن ولتبادل المهارات والنهوض بمدينة العرائش والقاطنين بها وبالخارج كما قدمت تعريفا بالبرنامج الذي يجمع بين الفن والرياضة والمجتمع وقدمت نعيمة العرفة فكرة عن انشطة الجمعية والبرنامج المفصل للقاء التواصلي الثاني كما قدمت ورقة تقديمية للندوة عادت فيها الى الاحدات الارهابية التي عرفتها فرنسا وتساءلت عن القوانين المؤطرة للهجرة. وقدمت جمعية العرائش في العالم باقة ورود الى المنظمين.الندة التي اطرتها الاعلامية نزهة بنادي وعرفت غياب المصطفى مريزق.
وحمل محمد حامد علي رئيس جماعة المسلمين بسبتة ومجموعة من الهيئات المسؤولية في تنامي التطرف في معرض تدخله الى الدول المستقبلة موضحا ان الجيل الاول من المهاجرين يختلف عن جيل الشباب الذي اصبح منافسا في الشغل ولهذا بدات المشاكل ومن العوامل المساعدة على التطرف المعاملة السيئة التي تساهم في تنمية الانحراف وينبغي التعرف على سوسيولوجية المجتمع والاهتمام بسوسيولوجية الشباب كما ان السياسات الاوروبية اصبحت متطرفة لدى جميع الاحزاب بما فيها الاحزاب اليسارية ودعا الدولة والوزارة الى الاهتمام بقضايا المهاجرين بدل الانتظارية وانتظار انتقادات الملك لتحرك القنصليات .
وركز عبد اللطيف القرشي في عرضه حول الوطنية هنا وفي المهاجرعلى تحديد مفهوم المواطنة والتطرف وعن قضايا الاندماج والعيش المشترك لاحظ ان السياسات العمومية بعد الهجرة المكثفة في منتصف القرن الماضي بعد الاستقلال متعترة وتائهة وفشلت في تديير الهجرة وهناك اهمال وتجاهل لمسالة مواطنة المغتربين ومشاركتهم في معالجة قضاياهم مضيفا ان الوزارة والمجلس الاستشاري ومجلس الجالية ومؤسسة الحسن الثاني فشلوا في حل المشاكل وخلص الى ان هناك عددا كبيرا من المتدخلين ومخاطبين مختلفين وبدأالمهاجرون ينذمجون في بلد الاقامة وكل هذا لايعفي الدولة المغربية من تحقيق المواطنة واستعرض بعض تجارب المهاجرين في مجموعة من التضاهرات والتجارب في التعامل مع الهجرة والاعلام متل انشاء راديو الشمس وبعض المضاهرات حول قضايا الهجرة.
وتميزت الندوة بالمداخلات والردود التي اغنت النقاش حول قضايا المهاجرين وضرورة ايجاد الحلول لها في حالة الوفاة والطلاق وفي المشاركة في الحياة السياسية في البلد الاصلي وفي بلد الاقامة.واختتم اليوم الاول بتقديم وصلات غنائية من فن المديح والسماع وحفل شاي على شرف المدعوين.










