مهزلة عظمى مواطنون من الدرجة الثانية بجماعة الساحل باقليم العرائش

العرائش أنفو
مهزلة عظمى مواطنون من الدرجة الثانية بجماعة الساحل باقليم العرائش
تحرير عماد تاشفينت
مراجعة حامد الشاعر
كاد مواطن مغربي الليلة القبل الماضية اي يوم الثلاثاء أن يردى صريعا جراء حالة مرضية مستعصية آنية في حومة الكعادي بجماعة الساحل نظرا لغياب سيارة الإسعاف بعدما إتصلت عائلته الكريمة بنائب رئيس الجماعة فتماطل و راوغ ، كما هي عادته دائما ووعدهم بمجيئها في أقرب وقت ممكن ، دون أي إجراء عملي على أرض الواقع ، وأعادوا الكرة و المحاولة و الإتصال الهاتفي به و لم يحمل سماعة هاتفه، فأي عبث هذا بمصير مواطن صالح بين الحياة و الموت، مما دفع العائلة المصونة إلى طلب النجدة و الإستغاثة بسيارة إسعاف خاصة أدت الأسرة تكاليف باهضة عنها بمقدار ألف درهم في الهزيع الأخير من الليل.
هذا السلوك الغير الرزين و الغير الرصين يعبر و يجسد حالة الساحل العامة و عقلية الساسة الحكام به وحياة المواطن الإنسان أغلى من كل شئ و صحته تاج فوق رأسه و لو كان أحد المقربين منهم فالأكيد سيعامل معاملة حسنة و محترمة و مشرفة ، و لكن عندما يتعلق الأمر بعامة الشعب يقول المسؤولون نحن و الطوفان من بعدنا ، و ربما يكون هذا المريض عندهم من الدرجة الثانية فما فوق و لا تستحق الحق في العلاج و التطبيب و حتى جميع حقوق المواطنة و لمحكمة القراء واسع النظر و لقضاة أهل الحكم كامل المسؤولية بشتى أنواعها.
