سوق القلة عطش دائم ومستقبل غامض

العرائش أنفو
سوق القلة عطش دائم ومستقبل غامض
إلى يومنا هذا جماعة سوق القلة تعيش على وقع العطش المستمر، وجميع المرافق التعليمية والصحية تعاني من عدم الربط المائي المزود للمادة الحيوية، وبالرغم من خروج مشروع مهم بالنظر إلى غلافه المالي لم يوزع الماء .
مُدت القنوات والأنابيب وتم بناء خزان كبير، لكن تفويته إلى جهة معينة أصبح عسيرا مع مرور الزمن لا المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ولا الجماعة أخذت على عاتقها مسألة تنظيم الثروة المائية التي تتوفر عليها .
جبل مركو فرشته المائية مهمة ولا تحتاج إلا للتنظيم والعمل الجدي البعيد عن الوعود الزائفة الفارغة من المضمون، معاناة مستمرة والسكان يعيشون البؤس الحقيقي، ولم يعد أمر انعدام الماء مقتصرا على المركز فحسب وإنما أصبح الأمر يعرفه القريب والبعيد على صعيد جل تراب القبيلتين.
جماعة سوق القلة تعيش كارثة لم تصل إلى هذا الحد يوما ما، وبالرغم من كتابة رسائل عديدة للجهات المعنية بالأمر بما في ذلك عمالة العرائش والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، لم نصل إلى حل لهذا المشكل الذي تفاقم مع مرور الزمن، وكان الماء في كثير من الأحيان هو محور الشجارات والنزاعات.
اليوم ومع تطور الجماعة بخروج مرافق مهمة خصوصا التي تندرج ضمن المجال الصحي والتعليمي لا يعقل انعدام الماء بها، أوضاع كارثية تنذر بالأسوء مع توالي الايام، جماعة تستقطب أعدادا غفيرة من سكانها ولا وجود لحنفية واحدة.
مسجد يُرى من البعيد شامخا والماء به منعدم، وهذا من العيب والعار، كيف لجماعة ترابية وفي زمن التطور تفقد الثروة المائية رغم أن جبل القلة له مخزون مائي كبير.
نؤكد أن جل المرافق الإدارية والتعليمية والصحية، وأيضا التجارية تعيش الكارثة الحقيقية، وأنا كمنتمي للمنطقة وكمتتبع من خارج المركز ويهمني تطوره أطالب بحل المشكل الذي يشكل ثقلا على أبناء المنطقة.
مركز يدرس به تلاميذ كُثر، والمدارس حالة مرافقها الصحية غاية في البؤس والنتانة وتردي الأوضاع، ولا من يحرك ساكنا إلى متى هذا الوضع البئيس، نناشد المسؤولين على مستوى الجهة وعلى مستوى المجال الإقليمي، ونناشد السيد عامل جلالة الملك بإقليم العرائش، أن يرفع الحيف والظلم عن هذه الجماعة التي عانت ولا زالت تعاني لا هيكلة ولا تنظيم ولا ربط مائي بها.
نرجوا أن تصبح واجهة القبيلتين واجهة حقيقة لننعم نحن أبناؤها بالإعتزاز بالمركز على غرار باقي المراكز القريبة منا.
نرجوا أن تعملوا على النظر في معاناتنا هذه وتنظروا بعين العطف لأن الكل أصبح يمقت المركز بما في ذلك سكانها وسكان المنطقة ككل.
