المحكمة تنتصر للعدالة في قضية المستثمر المغربي عبد الرحمان السعوتي في مواجهة المقاول السوسي بطنجة

العرائش أنفو
المحكمة تنتصر للعدالة في قضية المستثمر المغربي عبد الرحمان السعوتي في مواجهة المقاول السوسي بطنجة
كادم بوطيب

أصدرت محكمة الاستئناف بطنجة في جلسة علنية لها عقدت يوم 12 دجنبر الحالي قرارها القاضي ببراءة المتهم عبد الرحمان السعوتي من المنسوب إليه في ملف يتعلق بقضية نصب واحتيال في بيع قطعة ارضية بالعرائش . حيث ادعى الشخص المشتكي * السوسي * وهو رجل معروف بنفوده المالي بمنطقة الشمال ويعتبر نفسه خارج دولة الحق والقانون وأن علاقاته المتشعبة والمشبوهة تخرجه من كل قضية منتصرا .كان أخرها هدا الملف الدي اتهم فيه السيد عبد الرحمان السعوتي بالنصب والاحتيال في مبلغ مالي كبير .وهو الملف الدي خان حظ المشتكي هده المرة بانتصار المشتكى به من التهم المنسوبة اليه .
وتعود فصول القضية الى سنة 2013 بداية الخلاف مع الطرف الخصم في نزاع عقاري حول عملية بيع وشراء. حيث كان قد اتفق السيد عبد الرحمان مع المقاول الطنجاوي السوسي حول بيع فندق ببلجيكا في ملكيته وقد أخد فعلا من المقاول الطنجاوي شيكات تضم مبالغ مختلفة على أساس دفوعات أولية أو ما يعرف بالعربون . لكن المشتري تأخر كثيرا عن موعد وتراجع عن عملية شراء الفندق ليختلق مع قرارات نفسه سيناريو أخر كونهما اتفقنا على بيع قطعة أرضية بالعرائش .حيث ادعى باستعمال شهود زور حضروا معه المحكمة أنه مدين ببقية الثمن المتفق عنه نقدا . وحسب ما ادعى مبلغ 3 مليون درهم تسلمتها منه في مدينة العرائش التي لا أسكن فيها ولا أملك فيها أي قطعة أرضية .ولا تربطني بها أية صلة لكن جهات خفية حاولت نقل قضيتنا الى المدينة بدافع وجدود علاقات قوية في الامن والعدل تستطيع الزج بي في السجن كما كان يعتقد المشتكي الدي وجهت في شانه عدة شكايات الى السلطات المغربية وعلى راسها وزارة العدل والقنصلية العامة للمغرب ببلجيكا والتي طالبت من خلالها فتح تحقيق في الموضوع حتى يتم الوصول الى اجتثات الفساد الدي لازال ينخر الادارة المغربية.
هدا وكان المقاول السوسي الحبيبي ، المقيم بطنجة قد شن هجوما شرسا وأرعنا على رجل الأعمال عبد الرحمان السعوتي المقيم في بلجيكا ودلك باستعمال بعض الأقلام المأجورة في وسائل الإعلام المغربية محاولة منه النيل من شرفه وسمعته الطيبة التي حضي بها بين رفاقه ومعارفه سواء بالمغرب أوفي ديار المهجر.تتهمه بالنصب في مبلغ مالي قدر ب640 مليون سنتيم . تعدت حملته الممنهجة وضع ملصقات تشهيرية تحمل صورته وعبارات سيئة يتم إلصاقها على طول جدران شارع في بلجيكا يملك به فندقا ومقهى .
هدا وبعد اصدار الحكم يحمل السيد السعوتي المقاول الطنجاوي المعروف بالنصب والإحتيال وليس العكس مسؤولية ما يقع . وخاصة اتهامه لبعض الجهات في الامن والقضاء التي كانت ترجح الكفة لصالحه بطرق ملتوية وخاصة بمحطة العرائش وطيلة فترة التحقيق .أو سواء عبر حملته الإعلامية الشرسة أو حسب ادعاءاته الفارغة أو تهديداته المستمرة بالتصفية الجسدية .أو تعثر مسار العلاقات بين البلدين خاصة وأن إحدى العبارات التي يلصقها على حيطان دولة بلجيكا تحدر مواطنيها من التعامل مع المغاربة كونهم نصابة .هدا ما ادانته الجالية المغربية بشدة ومن المنتظر أن تتحرك في الموضوع جمعيات المجتمع المدني لمتابعة هدا المقاول قضائيا بتحميله كل التبعات القانونية .لكون المسألة أضرت كثيرا بسمعة المغرب داخل بلجيكا وبكافة بلدان الإتحاد الأوروبي ، معتبرا بأن “الحملة الإعلامية الممنهجة ضده تتناقض مع طبيعة الخلاف أصل المشكلة “.
السعوتي الذي كان يتحدث بنبربة حادة أمام الجريدة ، أبرز بأن المناخ المترتب عن هذه الإعلانات الإعلامية، لاسيما عندما تنشرها جرائد معروفة بطنجة ـأو تلصق في الشارع العام يتناقض مع الإرادة الحقيقية التي تسعى إلى فك الخلاف مع الطرف الخصم في نزاع عقاري حول عملية بيع وشراء كانت المحكمة ما تزال لن تحسم فيها بعد لتعطي كل دي حق حقه كما حصل هدا الاسبوع الدي ظهر فيه الحق وزهق الباطل .
وبعد أن أشار السيد السعوتي إلى كون ما اعتبره حملة إعلامية شرسة ضد المغرب تمت مناقشتها مع المسؤولين المغاربة سواء بالمغرب أو في بلجيكا بكل رزانة،
وعرج السعوتي حديثه بعد براءته من جميع التهم وكله ثقة في العدالة المغربية على تشبته المطلق بمتابعة المقاول الطنجاوي وشهود الزور وكل الجهات التي كانت تحاول جاهدة تغييرمجرى المسطرة القانونية لتلقيها رشاوي كبيرة … ودلك بفتح الملف من جديد على عدة منافد . مع إسراره على متابعة كل الجرائد التي نشرت ادعاءاته الباطلة ولم تكلف نفسها عناء البحث والتقصي في الموضوع . ولو كانت قد فعلت دلك كنت سأمدها بكافة الوثائق والحجج التي تأكد جانب الصواب في القضية .والله الشاهد على صحة ما كنت أقول.حتى جاءت الحقيقة انتصر فيها الحق وزهق الباطل في الكلمة الأخيرة للقضاء ما دمنا في دولة الحق والقانون.
