المرصد المغربي للبيئة والتنمية بالعرائش الخرجة العلمية الى جماعة العوامرة

العرائش أنفو
المرصد المغربي للبيئة والتنمية بالعرائش الخرجة العلمية الى جماعة العوامرة

نظم المرصد المغربي للبيئة والتنمية بالعرائش الخرجة العلمية التشخيصية الايكولوجية الاركيولوجية على مدى يومي الاثنين 2 يوليوز والثلاثاء 3 يوليوز 2018
اليوم الاول زار المرصد جماعة العوامرة دوار برغة للتعرف عن قرب عن وضعية الموقع الايكولوجي لمرجة برغة الذي لازال يحافظ على مكانته وتتواجد به الطيور والاحياء المائية والحياة البرية ويصنف ضمن نجد الرمل لمخطط رمسار العالمي ، ويمكن استغلاله كرافعة تنموية واقتصادية وفي دوار ولاد صخر حمل المرصد الساكنة مسؤولية القضاء على موقع ايكولوجي مصنف ضمن التراث العالمي حيت تم استنزاف الفرشة المائية عن طريق حفر الابار والاثقاب المائية واستغلالها في سقي الاراضي الفلاحية .


وبجماعة العوامرة عقد لقاء مع رئيس الجماعة فريحة حيت عرض المرصد عقد شراكة مع المجلس تمتد لعام ونصف وتم التعريف بالخرجة العلمية واهدافها وبرنامجها حيت يهدف المرصد الى التعريف بالوضع البيئي والتعريف بالمآثر الاركيولوجية والمواقع الايكلوجية بدوار برغة واولاد صخر الامر الذي لقي الترحيب من رئيس الجماعة ، وأبدى الرغبة في النهوض باوضاع الساكنة واستعرض وضعية مرجة برغة موضحا القيمة المتزايدة لكراء العقار الفلاحي من 3000 الى 16000 درهم مسجلا تراجع الاوضاع البيئية بفعل تاثير الاستغلال الفلاحي وابرز مساهمة الخواص والمحسنين في النهوض باوضاع الجماعة في مقابل تقاعس الفلاحين الكبار في المساهمة في اصلاح البنية الطرقية بالاضافة الى مساهمة المحسنين في الحملات الطبية امام انتشار الامراض الخطيرة بفعل استعمال المبيدات التي ثؤثر بدورها على الفرشة المائية وتساهم في ثلوتها كما ان الغطاء الغابوي يتعرض للاستنزاف بفعل تواطئات لاجتثات الغابة قال الرئيس ، ويتم القضاء على الثروة الحيوانية التي تساهم في دعم القطاع السياحي ويمكن استغلال المواقع الايكلوجية في دعم السياحة البيئية ولاتتوفر المواقع على التشوير الذي يساعد في اشعاعها والبنية التحتية تحتاج الى تعزيزها واصلاحها بالاضافة الى ضرورة التدبير المجالي وملحاحية تدخل ومساهمة المجتمع المدني مبينا تراجع مداخيل الجماعة بعد اغلاق معمل قصب السكر مما يؤثر على مستوى تدخلها ، اللقاء تدارس سبل الحد من انتشار الازبال والنفايات بمركز العوامرة ومعالجة الاختلالات البيئية وتلوث الفرشة المائية وتوفير الماء الصالح للشرب والحد من الاستعمال المفرط للمبيدات واستعمال الاسمدة وتلوث الفرشة المائية وانتشار الامراض الفتاكة والعقم مع الاستفادة من المطرح الاقليمي .
وفي الزوال تمت زيارة المناطق الرطبة لوادي اللكوس الذي تتعرض فيه الفرشة المائية للاستنزاف بواسطة استغلالها في سقي الاراضي الفلاحية والمناطق السياحية .

















