ads980-90 after header
الإشهار 1

بيان استنكاري ناري لوزارةأخنوش على خلفية مهرجان المراعي بتزنيت

الإشهار 2

                                                                                  
                           

   العرائش أنفو

بيان استنكاري رقم1 : مهرجان ” المراعي ” بتزنيت في عين العاصفة 

لا حديث اليوم بمدينة” تزينيت” إلا عن مهرجان “المراعي ” التي تحتضنه رسميا المدرية الاقليمية لوزارة الفلاحة و بعض شركائها في نسختها الثالثة ، و ما يثير من جدل عن دوره الاشعاعي و اسهامه في التنمية المحلية للمدينة و المناطق المجاورة  ، بحيث تتجاوز كلفته أكثر من 300 مليون دون اشراك الفاعلين الاقتصاديين المحليين بالاستناد على التسيير التشاركي   و استحداث مناصب شغل معززة نظرة ملك البلاد في التنمية خاصة المحلية  ، بل إنّ هذا الاقصاء الممنهج  غير المبرر من الجهة الحاضنة لها يطرح العديد من التساؤلات  اولهما :عدم القطع مع عقلية الريع و ابرام صفقات التموين و التجهيز للمهرجان تحت الطاولة بشكل عام ، على حساب المحلي و الطاقات الهائلة بمدينة تزينت لأن هذا التغييب يعد ضوء أخضر للفساد و الزبونية ، و الأمر الثاني هو رسو صفقات تموين و تجهيز المهرجان بشكل مثير لنفس الأطراف خارج المنطقة  مما يعكس و جها أخر أخطر لفشل دريع لتدبير هذا اللقاء الاشعاعي مما يثبث وقائع و أساليب ريعية  بكل اشكالها .

و انطلاقا من هذه الوقائع الفاقعة و القناعة الثابتة فإن التنمية المحلية و دمقرطتها تشاركيا كما تم تضمنه مقدمة في البيان الاستنكاري لا تمر إلا عبر تعزيز دور الفاعلين الاقتصاديين المحلين و المجتمع المدني و الحوار مع السلطات المحلية من جهة اخرى ، و هذه الشروط الموضوعية يتم تغيبها بشكل قصدي من طرف الجهة الحاضنة لمهرجان “المراعي” بتزنيت ، و حتى تكون الصورة كاملة غير منقوصة يجب التمعن في التكتم الرهيب عن اعلان صفقات التجهيز و التموين  المهرجان و اقصاء كل التزنيتين و الفاعلين خاصة الاقتصاديين  في مهرجان مدينتهم لتتضح عقدة المنشار .. ؟

و في هذه البيئة الخطرة  و التي لا يمكن لعاقل ان يجازف بمستقبل الوطن و الانسان و سوء الادارة الذي انتج هذا البؤس الريعي الذي يشكل مهرجان “المراعي” و طرائق تدبيره نموذجا واضحا لها،  بالتالي نستنكر بشدة :

1_ لعبة الاقصاء الممنهج للفاعلين الاقتصاديين المحلين من طرف الجهة الحاضنة للمهرجان مع الدعوة لفتح حوار من أجل الوصول الى مخاريج حقيقية   .
2_ الحروب الدونكيشودية التي تمارسها مندوبية الفلاحة على المقاولات بمدينة تزينت بدل الانخراط في المشروع الوطني الذي اطلقه جلالة الملك .
3_تغييب المجتمع المدني في المشاركة لصناعة مهرجان يليق بمدينة تزنيت .

4_ دعوتنا للسلطات الاقليمية و الجهوية و الممثلين المنتخبين و الوزارة الوصية على المهرجان و الداخلية بفتح تحقيق و دعم الطاقات المحلية تعزيزا للمشروع الوطني و احداث مناصب شغل تستفيد منها المنطقة .
5_رفضنا المطلق لمنطق الريع بكل تجلياته
.


دمعية تيزنيت لتجهيز وتموين الحفلات


                                                                                         
    عن المكتب :


 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا