“عائدون” شعار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالقصر الكبير

العرائش أنفو
“عائدون” شعار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالقصر الكبير
بقلم : ربيع الطاهري
بعد نداء “الافق الاتحادي: المصالحة و الانفتاح” ، التي دعا فيها الكاتب الاول للحزب ادريس لشكر العائلة الاتحادية باستحضار الذاكرة التاريخية للاتحاد ومساره النضالي و ما حققه للمغرب من مكتسبات ديمقراطية و حقوقية بدماء الشهداء و المناضلين ، وبضرورة وحدة الصف مع تخليد الذكرى 60لتأسيس الحزب في جميع ربوع المملكة ،و رجوع العائلة الاتحادية موحدة لحضن الحزب من اجل انطلاقة واعدة لافق مشترك ،جعل حزب الوردة يؤسس لعودة قوية على مستوى اقليم العرائش بصفة عامة و القصر الكبير بصفة خاصة نتيجة للفراغ السياسي الذي خلفه غياب الاحزاب الوطنية عن المشهد التدبيري المحلي و تخليق الخطاب السياسي و التتبع للشأن المحلي ، و بالوقوف عند بعض المحطات خلال الاربعة أشهر الاخيرة يمكن الجزم ان هناك عمل دؤوب و تخطيط محكم يجعلنا كفاعلين سياسيين و مهتمين بالشأن المحلي القول بضرورة وجود هذه الاحزاب بالساحة ان اقليميا او محليا للضرورة التاريخية و دورها التأطيري وباعتبارها من الاحزاب الجماهيرية القادرة بأطرها على التعبئة و اعطاء الامل بالممارسة السياسية و استقطاب الشباب و الحد من العزوف عن المشاركة السياسية و الانخراط في الفعل السياسي المحلي نتيجة حالة التردي و الترهل لبعض الاحزاب و التي اضحت عبارة عن الدكاكين الانتخابية مرتبطة بالأشخاص و ليس بالمؤسسات التنظيمية ، ومحاصرة الكائنات الانتخابية و اصحاب الشكارة و سماسرة الانتخابات الذين أفسدوا العملية السياسية محليا واقليميا.
من هنا استحضر مسار توهج الحزب اقليميا ومحليا بمؤشرات و ديناميكية غير مسبوقة تراعي جغرافية الاقليم مع رمزية وطنية لها دلالتها بحضور السيد مشيج القرقري عضو المكتب السياسي ضمن الوفد الاشتراكي يوم 02يناير 2020 امام لجنة بنموسى المكلفة بالنموذج التنموي له دلالته على مستوى اقليم العرائش مستقبلا :
– على المستوى الاقليمي: سبق تنظيم المهرجان الخطابي بمناسبة الذكرى 60 لتأسيس الاتحاد و حضور الكاتب الاول ادريس لشكر ووزير العدل محمد بنعبد القادر و رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي ،ورئيسة الحزب الاشتراكي العمالي للأندلس ميكايلا نافارو يوم الجمعة 24 يناير 2020 ،تنظيم الشبيبة الاتحادية بالعرائش خيمية الانفتاح و المصالحة ايام28 و 29 دجنبر 2019،وصدور بيان ما سمي ب”دورة الفقيد المرحوم عقيل المختار بتاريخ 30 دجنبر2019 شخص الوضع الاقليمي و التنظيمي للحزب مع اسفه لواقع مدينة القصر الكبير على مختلف مستوياتها، و تنظيم بجماعة العوامرة ندوة حول اي دور للجماعات المحلية في تنمية المجال يوم الجمعة 03يناير 2020 ،ثم بعد ذلك نظمت ندوة هامة تهم العالم القروي حول القوانين الجديدة للجماعات السلالية من تأطير ذ, مولاي احمد كنون رئيس الهيئة الوطنية للجماعات السلالية يوم السبت 08فبراير2020 .
– على المستوى المحلي: بعد اجتماع مكتب الفرع بتاريخ 30نونبر2019 تحت شعار “عائدون” و قبلها بيان الفرع المحلي 27نونبر2019 و الذي تأسف على حالة المدينة مع التأكيد على هدر الزمن الانتدابي بين الاغلبية و المعارضة في سجالات سياسية لاترقى لاهتمامات الساكنة و مطالبها في تحسين وضعية المدينة ،و التضامن مع الباعة الجائلين ،و اعتبر الحزب ان المجلس يفتقر لتصور تنمو متكامل تلتقي فيه الاهداف الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و البيئية قائمة على مرتكز الحكامة و الشفافية و النزاهة في المشاريع التي تعرفها المدينة ،كما عرف القصر الكبير بداية لديناميكية حقيقية للحزب بعد سبات عميق باستحضار الذاكرة الاتحادية بالقصر الكبير ايام 10و11و12 فبراير2020 بالمركز الثقافي جعل الاسرة الاتحادية تتوحد من جديد لأجل مستقبل المدينة و انتظارات الساكنة في التغيير نحو الافضل ،و شكل لقاء يوم أمس الجمعة 28فبراير2020 بندوة حول النموذج التنموي الجديد من منظور حزب الاتحاد الاشتراكي من تأطير السيد عبد الحميد الجماهري وانفتاح الفرع المحلي على مختلف الاطارات السياسية و الفاعلين السياسيين و الحقوقيين و الجمعويين استمرارية و تعزيز لمسلسل الديناميكية و الحيوية التي يعرفها الحزب في الاربع الاشهر الاخيرة و استشعار لأهمية المرحلة بالاستحقاقاتها المقبلة التي تتطلب التعبئة و اليقظة والحس التواصلي وملامسة اهتمامات الساكنة و قضاياهم الحيوية و التعريف بالمشاكل الانية و الاستشراف المستقبلي للحلول النجاعة مع استقطابات وازنة ان محليا او واقليميا حتى ينبعث طائر الفنيق من رماده، و تعود الوردة بعطرها الفيحاء لتنتشر بالإقليم.
فالقصر الكبير على وجه الخصوص في امس الحاجة لخلق تنافسية حزبية سياسية حقيقية بحضور الاحزاب الوطنية لها امتداد تاريخي و حس جماهيري لتغيير الوضع المأساوي في لعبة سياسية قدرة للأسف.
