ads980-90 after header
الإشهار 1

فولتير ينتقد لايبنتس الذي رأى أن كل شيء على ما يرام في أفضل العوالم الممكنة

الإشهار 2

العرائش أنفو

فولتير ينتقد لايبنتس الذي رأى أن كل شيء على ما يرام في أفضل العوالم الممكنة

أحمد رباص

فولتير


لايبنتس
في قصة “كانديد”، بنى فولتير (1694-1778) فلسفة التنوير بأكملها من خلال مخاطبة الفيلسوف الألماني لايبنتس (1646-1716)، الذي دافع عن مفهوم ساذج للعالم.
لننطلق أولا من نص مقتطف من الفصل 1 من “كانديد” فولتير:
“كان بانغلوس يعلم الميتافيزيقيا واللاهوت الكوني. أثبت بشكل مثير للإعجاب أنه لا توجد أي نتيجة بدون سبب، في هذا الأفضل عالم من العوالم الممكنة، كانت قلعة سيدي البارون هي أجمل القلاع وسيدتي هي أفضل البارونات الممكنة.
ثبت – كما يقول – أن الأمور لا يمكن أن تكون على خلاف ذلك: لأن كل شيء يتم من أجل غاية، لأن كل شيء هو بالضرورة لأجل غاية فضلى. لاحظوا أن الأنوف خلقت لحمل النظارات، لذلك لدينا نظارات […] يجب أن يقال إن كل شيء على أحسن ما يرام.”
– شرح مقال بانغلوس
هذه هي الطريقة التي يلخص بها فولتير فلسفة لايبنتس الألماني، الذي يؤمن بالتحسين الإلهي للعالم. هذا المفهوم الفلسفي هو الذي يرغب فولتير في تفكيكه، بل السخرية منه. وهكذا يجسد بانجلوس لايبنتس، بينما يضع فولتير نفسه تحت عباءة كنديد، الذي كان في البداية تلميذا فلسفيا ثم صار منشقا، وفي نفس الوقت عرضة للولايات.
هكذا يعلم بانغلوس كانديد، ومن يريد أن يسمعه، أن البشر يعيشون في “أفضل العوالم الممكنة”، الأمر الذي يبدو في ضوء الأحداث الكارثية التي عصفت بالشخوص مضحكا، ويقدمون شكلا من أشكال العمى النظري. لكن في النسق الفلسفي المتفائل، ينظر البشر إلى الشر على أنه شر لأنهم لا يفهمون القوة التي تحكم العالم ولا يفهمون أن الشر موجود من أجل خير أكبر، على الرغم من أنهم لا يدركون ذلك.
من خلال هذا الانتقاد، يعد فولتير ممثلاً جديرًا بالتنوير، ويسعى إلى ترشيد جميع المسارات البشرية، ودفع الخرافات واللاعقلانية.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5