المكتب النقابي لموظفي المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتطوان يحمل مسؤولية الوضع الوبائي لمسؤولي المعهد

العرائش أنفو
المكتب النقابي لموظفي المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتطوان يحمل مسؤولية الوضع الوبائي لمسؤولي المعهد
حمل المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتطوان الانتشار المقلق لحالات المصابين بفيروس كورونا المستجد كامل المسؤولية لمسؤولي المعهد، وعبرهم للمصالح الإقليمية المعنية وطالب بتوسيع التحري الوبائي و تعميم التحليلات المخبرية على باقي الفئات من المستخدمين والطلبة،معتبرا أن الإستمرار في العمل حضوريا بالمعهد، هو استهتار بصحة الموظفين، الأعوان والطلبة والمرتفقين وعوائلهم وعموم المواطنين والمواطنات، باعتبار أن المعهد أصبح بؤرة وبائية عالية الخطورة وندد بسوء تدبير الجائحة من طرف المسؤولين بالمعهد وبطء وخلل التنسيق مع السلطات الصحية الإقليمية، ويحملهم مسؤولية عدم تقديم الحماية الصحية الفورية و اللازمة للعاملين بالمعهد إبان ظهور الحالات الوبائية الأولى،كما طالب بإيفاد لجنة تحقيق فيما حدث في المعهد من تقصير المسؤولين و بما يلزم لمواصلة محاصرة الوباء اللعين.
وأكد المكتب النقابي على تشبته في الدفاع عن الأمن والحماية الصحيتين لموظفي المعهد ومستخدميه بالخصوص، وعموم نساء ورجال الصحة والمواطنين والمواطنات.
يذكر أن البيان يأتي في سياق تزايد الحالات و عدم تعميم التحليلات المخبرية على كل المستخدمين والطلبة، بحيث أنه تم رصد مؤخرا كنتيجة للتحري الوبائي ليومه الخميس 24 شتنبر 2020. مصابين جديدين متعلقين بأستاذة وعون خدمة، ينضافون إلى ثلاثة طالبات وأستاذ.حيث أن هذا الوضع الوبائي ينذر بكارثة صحية محققة بالمعهد، بحكم أن الطالبات مررن بالمعهد أثناء امتحانات الأسدس الربيعي لسنة 2019 – 2020، التي نظمت حضوريا ضدا على ما اوصى به بلاغ وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتاريخ 24 غشت 2020، الذي أوصى بتقييم المعارف والكفايات عن بعد بالنسبة للمؤسسات الجامعية ذات الإستقطاب المحدود ككليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، التي تحمل نفس مواصفات نمط وظروف التكوين بالنسبة للمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة.
حيث أن الحالة الوبائية كانت في منحى تصاعدي خطير بإقليم تطوان، كان على الإدارة أخذه بعين الاعتبار و توخي الحذر واليقظة بتنسيق مع مصالح المندوبية الإقليمية للصحة المكلفة بالرصد والتتبع لحالات كوفيد 19.وباعتبار أن كل هذا لم يحدث، رغم تنبيه كتابي للإدارة، والتي فضلت نهج سياسة الآذان الصماء و التقليل من قيمة الخطر الوبائي المحذق بالمعهد، بل والإستهتار بالمضي رغم ذلك في برمجة تكوينية حضورية، كانت آخر أطوارها، فرض مناقشة بحوثات نهاية الدروس حضوريا، التي اختتمت يوم الجمعة 25 شتنبر 2020 وسط موجة التحريات الوبائية وحالة ترقب نتائجها التي يعرفها المعهد حاليا.وتسجيل التراخي الإداري وعدم أخذ الأمور بالجدية المطلوبة، سبق أن وجه رسالته التحذيرية يومه 23 شتنبر 2020 لمدير المعهد بالنيابة،الغائب الأكبر عنه في هذه الظروف العصيبة، بحكم توليه مسؤولية مندوب بالنيابة لطنجة أصيلا، إذ يؤكد على خطورة الوضع الوبائي للمعهد يعلن ما يلي :
حمل كامل المسؤولية لمسؤولي المعهد، وعبرهم للمصالح الإقليمية المعنية فيما آلت إليه أوضاع إنتشار وباء كورونا المستجد بالمعهد
