ads980-90 after header
الإشهار 1

قــدوم آلاف الــمــجــاهــديــن جــبــالــة لــمـــســاعــدة الــــشــــريــــف ســــيــــدي مــــحــــمــــد أمـــــزيـــــان

الإشهار 2

العرائش أنفو

قــدوم آلاف الــمــجــاهــديــن جــبــالــة لــمـــســاعــدة الــــشــــريــــف ســــيــــدي مــــحــــمــــد أمـــــزيـــــان

شكلت جبالة والريف جيشا قويا حيث أبدوا شجاعتهم و شدتهم التي تنم عن مدى عمق وطنيتهم. هؤلاء المجاهدون خفيفو الحركة والمتعودون على الحرمان كانوا يمثلون بالنسبة للإسبان أناسا قادرين على ممارسة أعمالهم الشيطانية في الحرب بواسطة شعائرهم الكافرة المتمثلة في الوضوء. كانت هذه الاعتقادات وغيرها تفسير لماذا كان الجنود وهم يركضون تحت لواءهم لشق صدور المقاومين الهزيلة بحراب بندقياتهم، لا يحسون بتأنيب الضمير لأنهم كانوا مقتنعين تمام الاقتناع بأن هذه الحرب يمكن اعتبارها حربا صليبية ضد الكفار. وكان الضباط الذين تستولي عليهم أيضا أفكار غريبة عن النصر والاحتلال أول من يسقطون في المعارك في أغلب الأحيان، ذلك أنهم لم يتخيلوا أنهم سيلقون خصما في غاية العناد، لدرجة أنه في بعض الأحيان لم يكن يتمكن الشريف أمزيان نفسه بروحه الكريمة، من إيقاف يتوقون للقضاء على المحتلين حيث كانوا يحاولون إثبات شجاعتهم أمام جبن العدو الذي كان يلوذ بالفرار بعد أن يمتلكه الرعب و الفزع.
حسب تقرير القسم الأول للمكتب المركزي للتدخل و الجيش الخليفي الذي توجد نسخة منه دون تاريخ أو توقيع أو طابع في أرشيف “الخدمة العسكرية التاريخية لإسبانيا في إفريقيا”، فإن زعماء القبائل الذين استجابوا ورجالهم لنداء الشريف أمزيان هم :

بني بويفرور ….. : سيدي العربي يوسف.
بني بويحيي … : القائد المعاش.
بني سعيد ……. : القائد صلاح من بني طمايت.
بني سيدل …… : الحاج حمو و صبير.
بني توزين ……. : بو لخريف
الأنجرة ……….. : الحاج احمد العجيبة.
الساحل …. …… : سيدي المفضل بنسرغين.
بني چرفط …… : سيدي محمد بن عبد السلام الصروخ.
بني يسف ….. : سيدي عبد الرحمان الهشو.
أهل سريف ….. : سيدي محمد الصمدي.
سماتة …….. . : العياشي غيلان.
بني ورياغل …. : الحاج بوكار.
مطالسة ……… : الحاج عمر.
تفرسيت ……… : القائد عبد السلام.
تمسمان ……….. : سيدي صديق قدور.
أولاد سطوط ….. : قدور الكورار.

وما زاد من تأكيد تلك للأخبار الخطيرة استمرار وصول التلغرافات، مثل التلغراف الذي أرسله قائد صخرة بادس، الجنرال إيماث يخبر فيه القائد العام أن الشريف يخطط للقيام بهجوم عند حلول الظلام. وعلى الرغم من سيطرة العسكريين من المواقع العسكرية المسلحة و المجهزة بشكل جيد عل الأماكن المحيطة بهم بواسطة مدافعهم المدوية، إلا أن سيدي محمد أمزيان ظل واثقا بسبب إنضمام رجال القبائل الجبلية الأكثر خبرة إلى القتال. فمن جهة، كان هناك رجال (بني ورياغل؛ تفرسيت) ومطالسة بالباسهم المخطط و بشرتهم السمراء و الجافة بسبب عملهم كرعاة للماشية و كفلاحين.
ببنما كان رجال (بني چرفط؛ بني يسف؛ الساحل؛ الأنجرة؛ اهل سريف؛ سماتة…؛….) الماهرون و المرعبون، يسكرون في تجاويف المنحدرات التي أحدثها مجري المياه في الشتاء، مستعدين دائماً ليكونوا أول الملتحقين بالمعركة مصوبين أسلحتهم و مستخدمين الخناجر بمهارة.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5