مؤسسة رونو المغرب تعزز النقل المدرسي بإقليم الفحص أنجرة بحافلتين جديدتين

العرائش أنفو
مؤسسة رونو المغرب تعزز النقل المدرسي بإقليم الفحص أنجرة بحافلتين جديدتين
عززت مؤسسة رونو المغرب جهودها الرامية إلى دعم التمدرس في الوسط القروي، من خلال التبرع بحافلتين من طراز رونو ماستر مخصصتين للنقل المدرسي بإقليم الفحص أنجرة، التابع لجهة طنجة. وتندرج هذه الخطوة في إطار المبادرات الرامية إلى تسهيل ولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية والحد من الهدر المدرسي، خاصة بالمناطق القروية.
وفي بلاغ لها توصل الموقع بنسخة منه، أوضحت مؤسسة رونو المغرب أن هذه المساهمة تندرج ضمن برنامج أطلقته مجموعة رونو المغرب سنة 2012، بشراكة مع فاعلين من القطاعين العام والخاص بالإقليم، بهدف تعزيز فرص التمدرس وتحسين ظروف تنقل التلاميذ.
وجرى حفل تسليم مفاتيح الحافلتين بمصنع مجموعة رونو بطنجة، بحضور محمد خلفاوي، عامل إقليم الفحص أنجرة، ومحمد بشيري، المدير العام لمجموعة رونو المغرب ورئيس مؤسسة رونو المغرب، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية وقطاع التربية الوطنية، وعدد من مسؤولي المجموعة والمؤسسة.
وبإضافة الحافلتين الجديدتين، ارتفع عدد المركبات التي يضمها أسطول النقل المدرسي التابع لمؤسسة رونو المغرب إلى 24 مركبة، توفر خدمات النقل اليومي لأكثر من 2400 تلميذة وتلميذ، تشكل الفتيات أكثر من 50 في المائة منهم، وفق المعطيات الواردة في البلاغ.
وتشمل منظومة النقل المدرسي التي تساهم المؤسسة في دعمها، بشراكة مع الفاعلين المحليين، نحو 400 نقطة لصعود التلاميذ، موزعة على 193 دوارا بالجماعات السبع التابعة لإقليم الفحص أنجرة، بما يتيح الاستجابة لاحتياجات عدد من المناطق القروية التي تواجه صعوبات مرتبطة ببعد المؤسسات التعليمية ومحدودية وسائل النقل.
ويشكل النقل المدرسي أحد الحلول العملية للتخفيف من العوائق التي قد تؤثر على استمرارية الدراسة في العالم القروي، خصوصا بالنسبة إلى تلاميذ المرحلة الإعدادية الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية. كما يساهم توفير وسائل نقل ملائمة في تحسين ظروف التنقل وتعزيز تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم.
وفي سياق متصل، أفادت المؤسسة بأن تدخلاتها في مجال دعم التعليم لا تقتصر على النقل المدرسي، بل تشمل أيضا المساهمة في إعادة تأهيل المدارس العمومية بالمناطق القروية، وتنفيذ برامج تربوية، ومنح دراسية لفائدة التلاميذ المتفوقين في المرحلة الثانوية، فضلا عن دعم مراكز التكوين التأهيلي.
وتعمل مؤسسة رونو المغرب، بتعاون مع شركائها من القطاعين العام والخاص والجمعيات، على تطوير مبادرات تستجيب لاحتياجات المناطق التي تنشط فيها المجموعة، مع تنظيم أنشطة للتوعية بالسلامة الطرقية منذ عدة سنوات.
وتهدف هذه المبادرات، بحسب المصدر ذاته، إلى دعم المسارات التعليمية والتكوينية للشباب، والحد من الهدر المدرسي، وتعزيز فرص الاستمرار في الدراسة، من خلال تحسين ظروف التمدرس وتوفير وسائل الدعم الضرورية للتلاميذ، خصوصا في المناطق القروية.
كادم بوطيب
