ads980-90 after header
الإشهار 1

برنامج “ندوات” لدار الشعر بمراكش يستقصي “شعرية القصيدة وجمالية الفرجة”

الإشهار 2

العرائش أنفو

برنامج “ندوات” لدار الشعر بمراكش يستقصي “شعرية القصيدة وجمالية الفرجة”
بتنسيق مع جمعية الشيخ الجيلالي امتيرد والمكتبة الجامعية الرقمية

تنظم دار الشعر بمراكش، بتنسيق مع جمعية الشيخ الجيلالي امتيرد والمكتبة الجامعية الرقمية، وضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان “الملحون والأغنية الوطنية” والذي تشرف على تنظيمه جميعة الشيخ الجيلالي امتيرد، ندوة وطنية حول “الملحون والمسرح: من شعرية القصيدة إلى جمالية الفرجة” تجارب مغربية في مسرحة القصيدة وبناء العرض الركحي؛ وذلك يوم يوم السبت 24 أكتوبر على الساعة العاشرة صباحا بفضاء المكتبة الجامعية الرقمية. وتشهد هذه الندوة مشاركة النقاد والباحثين: حسن بحراوي، أحمد زنيبر، محمد أبو سيف، أنس الملحوني. فيما يخصص “الشيخ مصطفى اخليفي” فقرة خاصة لتقديم قراءات شعرية ملحونية (سرادة)، في ربط بين مستويات القول والتفكير والنموذج التطبيقي، ومن معين ديوان المغاربة.
ويأتي سياق تنظيم هذه الندوة الوطنية، والتي تندرج ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان “الملحون والأغنية الوطنية” والذي تنظمه سنويا جمعية الشيخ الجيلالي امثيرد، ضمن شراكة ثقافية تجمع دار الشعر بمراكش بالمكتبة الجامعية الرقمية التابعة لجامعة القاضي عياض والجمعية، في أفق ترسيخ مجالات التفكير النقدي في قضايا تهم “فن الملحون” وأيضا ضمن تقاطعات التفكير التي تشغل الشركاء، خصوصا أسئلة “القصيدة” وتحققها “الفرجوي”. ويسعى الشركاء الى تطوير هذه الألية النقدية وتوسيع هامش مشاركتها مستقبلا، من خلال الدعوة الى ترسيخ يوم أكاديمي دراسي حول “شعر فن الملحون”.
ويتناول الناقد والمبدع الدكتور حسن بحراوي؛ موضوع الحرَّاز، من القصيدة إلى الفرجة؛ فيما يقارب الناقد والمبدع الدكتور أحمد زنيبر موضوع: صدى الديجور، بين حوارية النص وبلاغة الحضور؛ أما الباحث الدكتور محمد أبو سيف؛ فاختار استقصاء مونودرامية القصيدة الملحونية ومحاورة الإنسي وغير الإنسي؛ ويتوقف الباحث والاعلامي الدكتور أنس الملحوني عند “من ميزان القصيدة إلى إيقاع الخشبة”: دراماتورجيا الموسيقى وكفايات الممثل المنشد في بناء الفرجة الملحونية المسرحية. ويخصص “الشيخ مصطفى اخليفي” فقرة الختام لتقديم قراءات شعرية ملحونية (سرادة).
ندوة “الملحون والمسرح: من شعرية القصيدة إلى جمالية الفرجة.. تجارب مغربية في مسرحة القصيدة وبناء العرض الركحي” تأتي في أفق “فتح حوار علمي ونقدي بين الباحثين والشعراء والمسرحيين والموسيقيين والممارسين، وإلى بلورة معرفة أدق بالعلاقات التي تجمع القصيدة الملحونية بالفرجة المسرحية. كما تسعى إلى استشراف إمكانات إبداعية جديدة تجعل من الملحون أحد المداخل المنتِجة لبناء مسرح مغربي يستمد لغته وصوره وإيقاعاته من الذاكرة الوطنية، وينفتح في الوقت نفسه على أسئلة المسرح المعاصر وتحولاته الجمالية”.
و”يختزن فن الملحون في بنيته الشعرية والإنشادية مقومات فرجوية متعددة، تتجلى في الحكي والحوار، وتعدد الأصوات والشخصيات، وبناء المواقف والصراعات، واستحضار الأمكنة والأزمنة، إلى جانب ما يتيحه الإيقاع واللحن والأداء الجسدي من إمكانات تعبيرية. وقد جعلت هذه الخصائص من القصيدة الملحونية فضاء قابلا للتحويل الدرامي، ومادة خصبة للكتابة المسرحية وبناء العرض الركحي.. كما يقوم أداء الملحون، في أصله، على علاقة حية تجمع بين القصيدة والمنشد والعازفين والمتلقين. كما تتولد فرجته من تفاعل الكلمة والنغمة والإيقاع والصوت والحركة، ومن قدرة المنشد على تشخيص المعاني واستحضار الحالات النفسية والمواقف الحكائية التي يحملها النص. ولذلك وجد المسرحيون المغاربة في أدب وفن الملحون رصيدا جماليا وتعبيريا يتيح بناء صيغة مسرحية متجذرة في الذاكرة الثقافية المغربية، وقادرة على مخاطبة المتلقي المعاصر”.
وبالعودة لريبرتوار الركح المغربي، فقد عرف المسرح المغربي تجارب بارزة في استلهام القصيدة الملحونية وإعادة صياغتها ركحيا، سواء من خلال اقتباس قصائد بعينها، أو استحضار شخصيات شعرائها وموضوعاتها، أو توظيف أنماطها الإيقاعية والغنائية داخل البناء الدرامي. وتبرز، في هذا السياق، تجربة عبد السلام الشرايبي، ولا سيما في أعمال من قبيل “الحراز” و”سيدي قدور العلمي”، إلى جانب إسهامات عبد الله المعاوي في توثيق الذاكرة المسرحية المراكشية والمغربية وقراءتها، والتجربة الممتدة والمتميزة للأستاذ الباحث والفنان عبد المجيد فنيش في مجال “مسرح الملحون” و”ملحون المسرح”.

وهكذا “تنطلق الندوة من سؤال مركزي يتعلق بكيفية انتقال القصيدة الملحونية من فضاء الإنشاد والسماع إلى فضاء التشخيص والفرجة. ويستدعي هذا الانتقال مساءلة طرائق الاقتباس والإعداد والكتابة الدراماتورجية، وحدود التصرف في النص الأصلي، وموقع الموسيقى داخل العرض، والعلاقة بين المنشد والممثل، وبين الجوق الموسيقي والفضاء السينوغرافي، إضافة إلى أثر الأداء الركحي في تجديد تلقي الملحون وتوسيع دائرة جمهوره..”. وهكذا تواصل دار الشعر بمراكش، بتنسيق مع العديد من الشركاء، استدعاء نقط الضوء المضيئة في ثقافتنا في علاقة بأسئلة الشعري وضمن ما يستحدث في “جماليات الفرجات” و”التلقي” وأيضا في جوانب أساسية تجعل الشعر ينخرط في المنظومة المجتمعية. هذه البرمجة الشعرية والثقافية، والتي تتواصل هذا الموسم العاشر، من خلال المزيد من الانفتاح على مجالات جديدة وحديثة تهم علاقة الشعر بمجالات متعددة، سعيا لتوطين واستنبات قيمه وربطه بمختلف الأسئلة التي تهم سياقات الحوار والمعرفة.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا