ads980-90 after header
الإشهار 1

المسرح المغربي الرؤى الشبابية في المهرجان الوطني في دورته 26

الإشهار 2

العرائش أنفو

المسرح المغربي الرؤى الشبابية في المهرجان الوطني في دورته 26

بقلم: الحلو عبد العزيز

يصل المهرجان الوطني للمسرح لدوراته السادسة والعشرين المنظم بتطوان حاليا تحث الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
والملاحظ في برمجة المهرجان هو الحضور الكبير للتجارب المسرحية الشابة المحترفة في المسابقة الرسمية، واحتفاء المهرجان برواد المسرح المغربي من الجيل الأول والثاني من خلال معرض المجسمات النصفية والذي تقدمهم المبدع الراحل الطيب الصديقي وعبد الصمد الكنفاوي وثريا جبران ونعيمة المشرقي والطيب العلج…
هذا الجمع بين الماضي والحاضر الاكيد انه يستشرف المستقبل، ويضع مسؤولية جسيمة على الممارسين اليوم وغدا اي انهم لا ينطلقون من فراغ بل يجب أن يبنوا تجاربهم على ماسبق. فهل حقيقة المسرح المغربي الان والهنا يجسد منطق التراكم أم القطيعة؟
مع الحضور الملفت لاستعمال التقنيات الحديثة وفي مقدمتها المابينغ التي باتت معطى ضروري في البناء المسرحي اليوم بالمغرب
وهو الموضوع الذي لامسته الندوة المركزية للمهرجان. ومن خلال الاطلاع على البطاقات التقنية للعروض العشر المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان يوجد فرق وشباب يدخلون لأول مرة هذه المنافسة خصوصا على مستوى التأليف والإخراج فمسرحية سيركلاج هي من تأليف الأستاذ محمد أمين اطراروا والإخراج لربيع بن جحيل التداوي والسينوغرافيا من توقيع ياسين برعيش و مسرحية البحرية والوداد من تأليف حميد الطالبي وإخراج خالد ازويشي الذي يسجل حضوره الثالث في المهرجان تواليا والسينوغرافيا من إنجاز اية حروش ومسرحي ضباب لاسماء معروفة في السينما والتلفزيون من جيل الشباب تأليف أيوب ابو النصر إخراج مريم الزعيمي سينوغرافيا من تصميم الأستاذ عبد الحي السغرونشي وكذالك مسرحية امر من تأليف الكاتب المسرحي المعروف احمد السبياع إخراج يوسف العروبي مسرحية ثلاث عيون وقط من تأليف وإخراج وسينوغرافيا المبدع الشاب الذي سبق له التتويج بالجائزة الوطنية أمين بودريقة مسرحية ساح الزين للمخرج الشاب سامي سعد الله الذي يتوج مسارا مليئا بالأعمال المسرحية على مستوى مدينة الدار البيضاء بهذه المشاركة والتأليف لعبد المجيد سعد الله والسينوغرافيا من ابتكار الأستاذ ياسين الزاوي و مسرحية ظلام لمحمد امين الساهل الذي سبق له التتويج بالمسابقة كذالك مسرحية المصعد من إخراج الأستاذ المخضرم امين ناسور وسينوغرافيا من أعداد الأستاذ طارق الربح. من خلال هذه النبذة التقنية يتضح أننا أمام تجارب جديد حيث يبدوا ان المسرح المغربي يعيش فترة انتقالية ومقبل على مرحلة جديدة بجيل جديد من المبدعين الذين يخوذون اليوم غمار الكتابة والإخراج وإنجاز التصورات السينوعرافية.
لجنة الانتقاء اتاحت الفرصة لكل الشباب الذي انجز أعمالا في المستوى لتصل إلى تطوان رغم ان إدارة المهرجان في شخص الدكتور ياسين أحجام ارجعت انخفاض عدد الفرق المشاركة هذا الموسم الى عشرة بدل أثنى عشر لانخفاض عدد الإنتاجات الجديدة في بدابة هذا الموسم.
كل التوفيق للمهرجان وهنيئا مسبقا للفرق والفنانين الفائزين الذين سيتوجون غدا الجمعة في حفل الاختام من طرف لجنة تحكيم تضم خيرة الأساتذة ورواد المسرح المغربي يتقدمهم الأستاذ عبد الرحمن بن زيدان الذي يجسد كذالك صلة ربط بين ماضي عريق وحاضر مشرق ومستقبل واعد للمسرح المغربي.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا