ads980-90 after header
الإشهار 1

كورنيش طنجة الذي كان ثم صار !

الإشهار 2

العرائش أنفو

كورنيش طنجة الذي كان ثم صار !

عبدالنبي التليدي

سبحان مبدل احوال الاماكن من جيل الى جيل ! فها هو كورنيش طنجة الذي كانت جنباته خضراء تحفه الورود والازهار طولا وعرضا واشجار النخيل الباسقة تميزه عن باقي شوارع طنجة ناهيك عن الاحساس الحقيقي بالرومانسية تملا قلوب ومشاعر الناس وهم جلوس او متجولون ومطلون على شاطئ مفتوح في وجه الجميع …

وقد صار هذا الكورنيش اليوم صحراء ممتدة من الاسمنت تتوسطها اعمدة من الحجر الصلد والحديد الصلب والاسمنت المسلح ، بينما مخطط خوصصة شاطئه يتم تنفيذه على الأرض على قدم وساق ومن دون تردد أو اهتمام الغير ! في اطار صفقة بين اهل العقد خارج المدينة واهل المال خارج الوطن دون اخذ راي السكان او استشارة الذين كان الكورنيش جزء لا يتجزء من تاريخهم في مدينة طنجيس ولا من الفوا قضاء ايام ممتعة فوق الرمال الذهبية لشاطئ هذا البحر ملتقى المتوسط والمحيط الذي لا يشكل أدنى خطر على رواده وخاصة من الاطفال والمراهقين وحتى على الكبار ، والذين لا يريدون التنقل من اجل السباحة والاستجمام خارجه لأنهم الفوه واصبح جزء من نظام حياتهم ..

اليست ارض طنجة واسعة وشواطئها ممتدة لمن اراد “سياحة خاصة وسباحة عميقة ” ؟
ولتبقى للمدينة معالمها الناريخية وللناس شاطئهم الهادئ و الجميل وذكرباتهم الجميلة الوردية التي لا يريدون لها أن تذبل بل أن تموت تحت انقاض اسمنت وأحجار وبشر لا يرحم؟
فرحماك يا كورنيش كان تحفة طنجة ومتنفس الناس وكالبستان لكنه صار اسما آخر يعجز المرء عن الاندماج فيه لأنه غريب لا رائحة ولا ذوق أو لون له الا رائحة وذوق وذوق البيزنيس!.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5