العرائش أنفو: الكائن الانتخابي وتوزيع القفة المهينة بكرامة ساكنة بني كرفط

العرائش أنفو
الـكـائـن الإنـتـخـابـي وتـوزيـع الـقـفـة الـمـهـيـنـة بـكـرامـة
ســــــاكــــنـــــة بـــنـــي گــــــــرفـــــــــط
عثمان اليملاحي الصروخ
بعدما قرر تغيير دكانه الإنتخابي إلى دكان آخر ، وتحويل أتباعه إلى دكاكين أخرى للسيطرة على قبيلة بني كرفط وساكنتها في الإنتخابات المقبلة. أصبح يحاول جاهدا تغطية الشمس بالغربال ، ويعمل جاهدا على تجنيد أكبر عدد من الطبالة والمسترزقين من أجل تلميع صورته في الساحة السياسية إستعدادا للإستحقاقات القادمة. يتبجح علينا ويسوق أنه يخدم الصالح العام ، وطبالوه يتبجحون علينا بإنجازاته العظيمة التي لا مثيل لها في هذا الوطن، إنجازات عرفت من الغش وهدر ونهب للمال العام ما لم تعرفه أية مشاريع في هاته البلاد، والكارثة في هذا الوطن أنه لا حسيب ولا رقيب، يتكلم عن منجزات بمواصفات عالمية وهي أقل ما تكون منجزات عشوائية، وما بينه وبين خدمة الصالح العام إلا الخير والإحسان ، يتكلم عن مشاريع كبرى ستجعلنا في مصاف القبائل الراقية في العالم القروي وأن قبيلتنا في عهده ستصبح أحسن من قبائل في إقليم . والحقيقة أن قبيلتناأصبحت عشوائية ومهمشة وبدون آفاق.يبيع الساكنة الوهم والأحلام التي لن تتحقق في زمانه.يتكلم عن التنمية البشرية البشرية التي تزداد حالتها سوءا يوما عن يوم. فلربما هو يتكلم عن تنمية بشرية من نوع آخر تخدم مصالحه الإنتخابية ومصالح أتباعه المستفيدين من مشاريع الريع المفوتة لهم يجنون من ورائها الأموال الطائلة في غياب تام للمراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
أصبحت جماعة بني گرفط والمرافق التابعة لها بالقبيلة أبقارا حلوبا يستفيد من حليبها الكائن الإنتخابي ومن معه ومن يكن له الولاء والطاعة .مثل السوق الاسبوعي و ملعب الأمل الرياضي لبني گرفط ودور الشباب ولبون دكموند والصفقات المفصلة على المقاس.
والآن يمارس سياسة توزيع القفة في رمضان و الدقيق الفاسد على المستضعفين والفقراء والمحتاجين مقابل أصواتهم في الإنتخابات. وهذا ما يحصل وما نتوصل به من أخبار ،فالدقيق 10 كيلو غرام الغامل مع القفة يتم توزيعها ليلا في مداشر (بوهاني والخطوط و الصفصاف و لحرش والصاف) بجميع مجموعاته إبتداء من 2 ليلا إلى غاية 3 ليلا.
نتساءل:أين هي لجان المراقبة؟أين هي جمعية حماية المستهلك؟
أين هي وزارة الداخلية من كل هذا ؟والسؤال المطروح بشدة هو ما مدى جودة هذا الدقيق مع القفة التي توزع خلسة على المواطنين في آخر ساعة من الليل ؟ وهل هو صحي أم لا؟؟هذا إذا علمتم أنه سيتم توزيع أزيد من 420 قفة بها كيس من هذا الدقيق الفاسد حسب ما يروجه أتباعه، ناهيك عن توزيع سياسيين آخرين ويصل إلى نفس العدد تقريبا 420 قفة أخرى. فتخيلوا عدد الأسر وأفرادها على عتبة الفقر ، إنها كارثة بكل المقاييس ، فحسب المعطيات التي تصلنا فإن ثلثي ساكنة بني گرفط تعاني الفقر المدقع .
هذه هي نتيجة السياسة والسياسيين الذين سيروا هاته القبيلة ودمروها تدميرا ، وجعلوا أهلها أذلة ، وجعلوا شبابها مطية، وقضوا على كل شيء جميل بهاته الحاضرة التاريخية.وما يزيد الطين بلة هو أن قفة الكائن الإنتخابي مرتبطة بالولاء والطاعة له وأن تكون تحت لوائه والإلتزام بإعطائه صوتك وصوت أفراد أسرتك. فكل ما يهمه هو صوتك أما الدفاع عن حقوقك فلتذهب إلى الجحيم.
ولهذا الكائن الإنتخابي ولغيره من الكائنات الأخرى التي تسبح في فلكه نقول:أليس عيبا عليكم استغلال المواطنين بالقفة المهزلة التي تحطون بها من كرامة المواطن وتذلونه وتركعونه ؟كفاكم من إستحمارا المواطنين وإستغلالهم،ألم يحن الوقت أن تراجعوا أنفسكم وأن تستحيوا على وجوهكم وأن تتركوا القبيلة وساكنتها في أمان من بلاويكم ؟ألم يحن الوقت أن تتقوا الله في المال العام . مال الشعب ، مال الفقير واليتيم والمشرد والعجزة والعاهرات والأرامل والمعاقين وذوي الإحتياجات الخاصة ؟ أم أن حلاوته أنستكم أنفسكم وأصبحتم طغاة ؟ألم يحن الوقت أن تتوقفوا الصراعات حول الكراسي والإمتيازات وتفكروا في مستقبل الوطن والمواطنين؟ألم يحن الوقت أن تكونوا واقعيين ومنطقيين وكفاكم من الوعود الكاذبة والهرطقات الفارغة ؟فالگرفطيون ليسوا محتاجين إلى قفتك أو قفة أي أحد كان ليسد به جوعه لأيام معدودة وإنما هو:
* محتاج إلى تنمية إقتصادية حتى يحصل على عمل شريف يضمن له العيش الكريم ، محتاج إلى لقمة خبز دائمة.
* محتاج إلى مستشفى في المستوى المطلوب تضمن له علاجا مستمرا وعلى جميع المستويات ، وما الحالة التي نعيشها الآن لدليل على المستوى المتدني للصحة ببلادنا،
* المواطن محتاج لتعليم في المستوى المطلوب حتى نكون أجيالا تكون رافعة تنمية لهذا البلد.
* المواطن محتاج إلى أبسط حقوقه الدستورية.
فكفى عبثا ،كفى عبثا، كفى عبثا بهذا الوطن ومواطنيه ، ولقد دق ناقوس الخطر ، وأوضح جليا المستوى العالي للفقر والهشاشة بقبيلتنا وما ينطبق على قبيلتنا ينطبق على قبائل أخرى .
بالله عليكم كفى استحمارا للمواطنين.
وكفى تلاعبا بعقولهم والضحك عليهم .
وكفى من الكذب وبيع الأوهام .
وكفى من استغلال مآسيهم.
وكفى…….
وكفى……
وكفى…..
واللائحة طويلة.
إتقوا الله في المواطنين والوطن.
