اليسار الجديد المتجدد يدين قمع مربي التعليم الأولي أمام البرلمان

العرائش أنفو
اليسار الجديد المتجدد يدين قمع مربي التعليم الأولي أمام البرلمان
الرباط، 20 أكتوبر 2026 – أدانت التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد ما وصفته بالقمع الذي طال الأساتذة والأستاذات المربين والمربيات بالتعليم الأولي، أثناء وقفتهم الاحتجاجية السلمية أمام البرلمان يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026.
وجاء في بيان تضامني صادر عن التنسيقية، أن هذه الوقفة جاءت دفاعا عن حق هذه الفئة المشروع في الإدماج بأسلاك الوظيفة العمومية، وفي أجور وظروف عمل كريمة.
واعتبرت التنسيقية في بيانها الذي يحمل شعار “يعممون القمع، فلنعمم التضامن”، أنه لا يمكن فصل هذا التدخل الأمني عن سياقه السياسي.
وأكدت التنسيقية أن الحكومة الجديدة “فاقدة للمشروعية الشعبية ولأي استراتيجية لحل الإشكالات المطروحة والملفات العالقة، خصوصا ما يتعلق بالقطاعات الحيوية الاجتماعية كالتعليم والصحة”، مشيرة إلى أن الحكومة “تبدأ أولى خطواتها بالقمع بدل الإنصات، وكأنها تعوض ضعف سندها الشعبي بأدوات المنع والتعنيف”.
وشدد البيان على أن هذا السلوك يؤكد أن نهج الحكومة في التعامل مع المطالب الاجتماعية العادلة هو “الإخضاع لا الحوار”.
وفي ختام بيانها، أعلنت التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد عن مواقفها التالية:
1. تضامنها المبدئي واللامشروط مع الأستاذات والأساتذة المربين والمربيات بالتعليم الأولي. 2. إدانتها للقمع الذي طال الاحتجاج السلمي، ورفضها لمقاربة المنع والتعنيف في مواجهة المطالب العادلة. 3. مطالبتها بالاستجابة الفورية لكافة مطالبهم العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية. 4. دعمها لكل الأشكال النضالية المشروعة، ودعوتها إلى توحيد الصفوف في مواجهة التهميش والقمع. 5. دعوة كافة القوى الحية لتوحيد النضالات لدعم هذه الفئة وللتصدي لكل ما من شأنه المساس بكرامة الطبقة العاملة المغربية.
وختمت التنسيقية بيانها بشعار: “عاش النضال التعليمي موحدا ومناضلا، والنصر والانتصار للمربين والمربيات بالتعليم الأولي”.
