ليلى بنعلي.. وزيرة الطاقة والاجتهاد التي تمنّى المغاربة استمرارها ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة.

العرائش أنفو
ليلى بنعلي.. وزيرة الطاقة والاجتهاد التي تمنّى المغاربة استمرارها ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة.
في خضم النقاش الدائر حول تركيبة الحكومة الجديدة، يبرز اسم ليلى بنعلي باعتباره أحد الأسماء التي كان كثير من المغاربة يتمنون استمرارها في تحمل المسؤولية الحكومية، تقديراً لما ارتبط بصورتها من جدية في العمل، ومثابرة في أداء المهام، وحضور في تدبير الملفات المرتبطة بقطاع الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
فبالنسبة إلى متابعي مسارها، لم يكن حضور ليلى بنعلي في المشهد الحكومي مجرد تولٍّ لحقيبة وزارية، بل ارتبط أيضاً بصورة المرأة التي تشتغل بهدوء، وتراهن على العمل والمجهود، وتحرص على الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها. وهي صفات جعلت اسمها يحظى بتقدير عدد من المتابعين الذين رأوا في استمرارها ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة خياراً يستحق النقاش.
ومن يعرف ليلى بنعلي عن قرب، وفق شهادات من محيطها، يصفها بالإنسانة اللطيفة والبشوشة والمعقولة والمتزنة في تعاملاتها، والتي تجمع بين الجدية المهنية والبساطة الإنسانية. فهي، بحسب هذه الانطباعات، شخصية تميل إلى التركيز على العمل والمثابرة والاجتهاد ، بعيداً عن الأضواء والحسابات الجانبية، واضعةً أداء المهام وتحمل المسؤولية في صلب أولوياتها.
ولعل ما يجعل مغادرة بعض الأسماء الحكومية لمواقعها مناسبة لاستحضار تجربة ليلى بنعلي، هو أن تقييم المسؤولين لا ينبغي أن يقتصر على مدة بقائهم في المناصب، بل يجب أن يستند أيضاً إلى طبيعة اشتغالهم، ومدى التزامهم، وما راكموه من تجربة في تدبير القطاعات التي تحملوا مسؤوليتها.
إن الرغبة في استمرار ليلى بنعلي ضمن الحكومة الجديدة تعكس، لدى من عبّروا عنها، تقديراً لنموذج المسؤول الذي يراهن على الاجتهاد والانضباط والاشتغال الجاد. وهي مناسبة للتأكيد على أن العمل الحكومي يحتاج إلى الكفاءات والخبرات المتراكمة، وإلى أشخاص يستطيعون الجمع بين المعرفة المهنية والقدرة على التواصل الإنساني.
وفي نهاية المطاف، تبقى المناصب الحكومية مسؤوليات مؤقتة، بينما يظل الانطباع الذي يتركه المسؤول من خلال سلوكه المهني وطريقة تعامله مع الآخرين جزءاً مهماً من صورته لدى الرأي العام. وبالنسبة إلى ليلى بنعلي، فإن تقدير من تمنوا استمرارها في التشكيلة الحكومية الجديدة يشكل شهادة على المكانة التي حظيت بها لدى شريحة من المتابعين، وعلى ما ينتظرونه من حضور للكفاءة والاجتهاد في تدبير الشأن العام.
كادم بوطيب
