ads980-90 after header
الإشهار 1

في الذكرى ( ٥٠ ) لرحيل الزعيم

الإشهار 2

العرائش أنفو

في الذكرى ( ٥٠ ) لرحيل الزعيم

محمد أبو غيور

كان الشعار الذي وضعه الحزب لهذه الذكرى،موفقا،في مدلولاته ومعناه،وإن كان بالمقلوب العلني يمارس على مستوى كثير من الأفراد المحسوبين على حزب الزعيم علال الفاسي رحمة الله عليه،،،وقد أقول،أننا في وضع استلابي شائن ومهين،بعيدين عن الوطنية،فكرا وممارسة،وعلى هذا فإن صيغة الإحتفالية الإسترجاعية لسيرة الزعيم الناصعة،من ماضي أعز ما في التاريخ الوطني وإشراقاته وأمجاده،هذه الرجات القوية التي تحركت بها أفئدة الإستقلاليين،

اليوم،أفرزت في تمظهراتها ،صنفان من المناضلين،،صنف يتظاهر،بالوطنية ويعمل بالضد من قيمها،ببركماتية نفعية خالصة،وهذا ما يمكن تسميته ( بالإسقلالية الغرضية )؟!وصنف هو نقض كامل لجميع أشكال الإنحراف واللا أخلاقيات،ولكنه منكفئ ،ويخجل من أن يكون جزئا من الطبيعة الإنتهازية التي تنجذب إلى مايشبهها،! وهذه هي حركية الأجيال والثقافات والمستويات والصراعات المتواصلة بين الأشراف والأنذال الساقطين،صراعات معقدة ذات سيكولوجيات معينة بين الوعي واللاوعي، والواقع والتاريخ،أي الذهاب والإياب المستمر بين الفكر والممارسةالتي يشير إليها شعار الذكرى. وكأني بمن وضع هذا الشعار،يضع أمام الحاضرين في المناسبة،إحدى الصيغ الصراعية،بدل هدنة الشعور بالإحباط،والجبن،والتراجعات،!والتي يجب أن تطرح بقوة في المنتديات الثقافية والفكرية والسياسية،حتى يأخذ النضال بعناوينه الحقيقية،جرأة التصحيح في مسار الحزب،والمراجعة والنقد الذاتي،وقابلية التطور النوعي بأرقى ما يكون من الأفعال التاريخية الضرورية الممكنة،والتي هي نقض لجميع أشكال التخليات والإستلاب لواجهات دمى التفاهة والإنكار.هذا هو الفعل النوعي الذي كان ينادي به الزعيم المفكر حسب ما فهمت من قراءاتي لأفكاره وآرائه وأشعاره الوطنية الملتزمة،هو لم يتبع وهذه هي أصالته،أو لم يكن من أتباع نماذج إغواء فارغة ومفلسة،إسلاموية كانت،أم ماركسية أو وجودية ،هو لاشرقي،ولا غربي،هو نسيج وحده ،بمغربيته ،وإسلاميته،وإنسيته، هو مفكر مبدع ،نابع من تربة وطنه من مائه وهوائه،من جذوره الثقافية والحضارية،الأندلسية والأمازيغية والإسلامية من منابعها النقية، أعطى عصارة كل هذه المكونات،لكل فعل وطني،ونقله إلى الواقع العيني…إلى الممارسة الحية،أي بعبارة،حوله إلى أفعال نضالية جماعية منظمة ،ومشذبة من كل لوثات الطفولية اليسارية وعفوية السذاجة والإندفاع الأهوج،والفردية المصلحية وأسطورية الزعامة ،

في الوقت الذي لم يكن ينازعه أحد في هذه الزعامة،ولم يحدث في تاريخ الزعامات العربية والغربية،والشرقية،أن ينحي زعيم في أوج مجده،نفسه من منازعات السلطة والحكم لنفسه،ولذاته ومصلحته الشخصية،ولم يحدث داخل الأغلبية التي مسك بها ،أن ركبها وامتطاها في سبيل سلطة ومنصب ،ولم يحدث أن مارس ديكتاتورية الحزب الواحد كما أشاعوا،في زمان الصراع مع ( أساطين،جبهة الدفاع عن المؤسسات) كما أشيع في ذلك الوقت ،ولكن هذه الجبهة ،أنشأت خوفا ،من اكتساح علال الفاسي ،للساحة الوطنية ،بالطول والعرض،،،،،،،،،،ونحن في البدء،يصح لنا أن نبدأ مراجعاتنا وقراءاتنا لأفكار الزعيم المفكر،وربما نكشف عن لآلئ وجواهر ودرر ثمينة في كتبه ومؤلفاته،ولنا سواء السبيل إليها.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5