ads980-90 after header
الإشهار 1

هموم: من أجل مدينة أفضل وأنظف: ( ؟! )

الإشهار 2

العرائش أنفو

هموم: من أجل مدينة أفضل وأنظف: ( ؟! )

محمد أبوغيور

على المستوى الشخصي،أنا ،ابن مدينة العرائش،وإن غبت عنها،يوجعني،أن أراها في تدهور مستمر،ولايتوقف،!وكتب كثير من أبناء المدينة المنكوبة،عن سلبيات إهمال المدينة في التنمية والعمران والتخطيط الحضري،وما خلفته حملات تهريب المصانع والمعامل الشهيرة في تصبير الأسماك والطماطم وبعض المنتجات الصناعية الأخرى،من مآسي البطالة بين الشباب وتدني مستوى المعيشة،وانعدام الخدمات والمرافق الأساسية رغم الواجهة البحرية العريضة،والإمكانيات الفلاحية التي حباها الله،لهذا الإقليم المهمل والمنكوب،وكنت أتمنى على المنتخبين في المجلس البلدي،أن يكرسوا كل جهدهم بالتحرك السريع والفعال عبر طرح مشاريع متنوعة نحو المدينة لخدمة الساكنة وتنفيذ برامج خاصة ،مثل مشروع إنقاذ المدينة العتيقة ،ومشروعات بإصلاح سياج الشرفة الأطلسية،رئة العرائش التي تتنفس من خلالها نسمات البحر وهواءه العليل ،وتبتهج برؤية الغروب الرائع الذي يوحي بأحلام،تبث في النفوس روح الأمل وتفاؤل الإرادة ! وبإمكان المجلس البلدي،أن يضع أولويات التنمية والإصلاح،بعيدا عن أي ( مهرجانات التفاهة والسطحية )مثل: ( مهرجان،كناوة) وغيرها من المهرجانات التي تساهم في ،تغييب عقول الناس،وحشو أذهانهم بالخزعبلات القديمة،

ربما أكون وقد أثرت هذا الموضوع في توقيته،على اقتناع بأن الأولوية يجب أن تعطى بدل المهرجانات والبهرجة الفارغة،لتهييئ المدينة سياحيا،لاستقبال ،السياح في موسم الصيف ،واستعادة المراكب الصغيرة،للعبور إلى شواطئ ( رأس الرمل،والبيليكروسا ) وغيرها،كما كانت عليه الحالة سنين طويلة ،! وتطهير وجمع الأزبال والقمامة،وتنظيم حالة الإصطياف،في الشواطئ والغابة الواسعة الكثيفة التي تحتضن هذه الشواطئ الجميلة.! كما أنني وقد أثرت ما في الذاكرة من مشاهد لازالت ماثلة،حول حالة تردي غابة ( الينبيكا )وهي تقع في مساحة واسعة ممتدة كثيفة الأشجار،كان يمكن العمل على اسثمار جوانبها في إنشاء مركبات ألعاب الأطفال ومقاهي للكبار ،وبعض مطاعم الأكلات الخفيفة،،! وهنا في هذه النقطة بالذات،يمكن إحداث طفرة حقيقية في رسم حلم طالما راود الساكنةفي مواجهة حملات تشويه المواقع القريبة للغابة، التي تستهدف من غير أن يدري المستغلون،ذلك ربما،التي تستهدف محو اسم ( غابة الينبكا ) وتاريخها من الذاكرة الجمعية للعرائشيين،؟! وقد رأيت وبحسن نية مفرطة،وأمل أن تتحقق الأحلام،أن أطرح هنا في سطور أولية،وبعجالة حتى لا أطيل في الكلام،مقترحات حول موسم الصيف القادم،يجب أن تكون مقدماته في الإستعداد،انطلاق حملات النظافة العامة،واسعة النطاق تشمل بؤر العفونة المنتشرة في الأحياء الشعبية،وأماكن تجمع الأزبال ،مع حملة توعية يقوم بها شباب المدينة المنخرطون في الجمعيات والتنظيمات الكشفية،وإخلاء الأماكن العامة من مظاهر فوضى العربات المجرورة،وفرض نظام عام صارم لا هوادة فيه،وإبداء العناية والإهتمام،بالحدائق العمومية،وتشجير المساحات الخضراء وجوانب الطرق الرئيسية ،وأنا أرى،أن هذه الحملات والتعبئة العامة،ستبعث في نفوس الساكنة الثقة والحماس، والأمنيات ،والأحلام الجميلة،ومن شأن ذلك،أن يهذب الطباع الأنانية للناس ،وميلهم للإنتقام من ( مظاهر ) الدولة والسلطات،بطريقتهم المعتادة في لامبالاتهم للحفاظ على الشوارع العمومية ونظامها،ونظافتها،وارتقاء أذواقهم وتحفيز أحاسيسهم الإنسانية ووعيهم البيئي والصحي والنفسي والإجتماعي،

إذن،،لابد من طرح سؤال البيئة والصحة والحاجيات المتنامية للساكنة،من أجل مدينة،أفضل،وذات جودة للعيش فيها،بأحلام ومتمنيات وإرادة مستقبلية،!ويمكن أن نفرق على الفور،نوعين من الأحلام،أو أكثر،: هناك أحلام،ليست مستحيلة،ولكن فقط تحتاج إلى بذل جهد ووقت وصبر،وإمكانيات،متاحة أو غير متاحة…؟!مثل مشاريع سياحية وفنادق وملاعب،وإقامات عائلية،وغيرها من المركبات السياحية،وتوسعة الميناء وتجهيزاته المختلفة ،وجلب استثمارات معينة تناسب خصائص المدينة وموقعها البحري وغطائها الغابوي ومواردها الأساسية،كما أن هناك أحلام ممكنة،بمشاريع سهلة التحقق،مثل أعمال الصيانة في قنوات الماء الحار،ومد خطوط الإنارة والكهرباء،وعلاج النفايات ،وإصلاح ماتهدم من البنية التحتية كالطرق الداخلية،وتآكل وانهيارات الأبنية العتيقة،وسياج الواجهة البحرية والشرفة المطلة على البحر،،،،،وثمة كذلك أحلام أخرى ممكنة وبسيطة،لا يحتاج تحقيقها إلا،بالحزم والعزم مثل تنظيم دوريات المراقبة،وشرطة المرور،وفرض احترام قوانين السير،ومنع فوضى مرور السيارات وازدحامها،وضبط انسيابات المرور في أوقات قمة الإزدحام ،واختناقاته .! وهناك في ملاحظاتنا السريعة ،قلق موضوعي،لدى كثير من أصحاب الجمعيات البيئية،والغابوية،الحريصين على ( حياة،غابة إيليبيكا ) من أن يزحف عليها المتهافتون على إنعاش العقار،وتحت هذا المسمى،يقومون بعمليات اغتيال الأشجار،وهي واقفة ثابتة بجذورها.ولا يعرفون غير قضم مساحات الغابة،لبناء عمارات السكن،ونحن هنا لا نطلق الكلام على عواهنه من دون معلومات صحيحة،ولكن نقول هذا الكلام من باب تنبيه الغافلين،حتى لا تتكرر مأساة قطع الأشجار وتشييد عمارات السكن مكانها،! وبرأيي حتى لو لم تكن هذه الآفة موجودة ،توجد مع الوقت،أسباب ودواعي وجودها،!؟ **حكاية النخب في العرائش : قبل أيام قليلة،ونحن غارقون في مأساة ( غزة )ومشاهد الموت والدمار والمقاومة والتصدي،اتصل بي صديق لي من أيام المراهقة والشباب والعنفوان،في العرائش،وبدأت حديثي معه،بأني لا أسأله عن أحواله،فقد عرفت التفاصيل عن حالته العامة من صديق صديقي هذا ،واعتبرت أن ذلك أصبح أمرا سمجا،وعادة مايكون من أحاديث ( ثرثرة ) نسوة،في مملكة رجال مستبدين،! مع الإعتذار ،على هذه الإهانة غير المقصودة،فأجابني،ليس فقط الحياة تعيسة مع الأزبال وتردي معالم المدينة المعروفة،لكن ( ثقافةالتعاسة ) أصبحت شائعة بين ( أكثرية ) صامتة،عمياء يقودها الجهل والخوف،و( أقلية ) انتهازية وجبانة،تمارس اللصوصية أينما حلت،وارتحلت،وتبقى ( فئة )بينهما، حائرة،وتعرف كل شيئ،ولكنها غير متورطة في أي فساد ،مقتنعة بنظرية التخريب الممنهج،وفشل الإنتخابات والديموقراطية ،وتجربة الأحزاب وغلبة اللصوص الكبار،! وأضاف الصديق،أن النخب العرائشية،وليس كلها،بطبيعة الحال،من التعساء يطلقون على أنفسهم الألقاب،،،فبعضهم يدعون أنهم يقاومون الفساد ،في المجلس البلدي،وآخرون يزعمون أنهم ( مناضلون )،لكنهم ( أقلية )لا تؤثر في القرارات المتخذة من( الأغلبية ) ولكنهم جميعا،يصرخون،أنهم يعملون من أجل الصالح العام ،وفي خدمة المدينة والسكان،! الإقتراب ،من مشهد الحياةالسياسية والإقتصادية والثقافية،والأوضاع العامةفي المدينة،يصيب المتابع،بإحباط شديد يصل حد اليأس أحيانا،من الكائنات المنتخبة في المجلس البلدي،وعجزهم عن الإقتراب من هموم الناس وأحزانهم،ويبدو لي أنهم بالفعل،تفرغوا بكل همة،لترتيب أوضاعهم الخاصة،،!؟

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا