ads980-90 after header
الإشهار 1

الدروس المستفادة من الرسالة رقم 2 لحزب التقدم والاشتراكية

الإشهار 2

العرائش أنفو

الدروس المستفادة من الرسالة رقم 2 لحزب التقدم والاشتراكية

الحلو عبد العزيز

أقدم حزب التقدم والاشتراكية على طرح رسالة تقييمية لتدبير الحكومة لنصف ولايتها ،هذه الأخيرة التي اعتبرت أن نصف الولاية كانت مليئة بالانجازات وفي تصريحاته المتعددة أكد عزيز اخنوش انه لم يسبق لأي حكومة القيام بما قامت به حكومته وهو المنطلق الذي تحاول ضحده رسالة الرفاق في حزب التقدم الإشتراكية واقفة على اعطاب الحكومة في معالجة العديد من الملفات المهمة ،والتي تمس مصلحة المواطن بشكل مباشر هي مبادرة يدرجها الرفاق في صلب مهامه الحزب السياسي المؤطر بالدستور والقانون التنظيمي الاحزاب السياسية والقوانين التنظيمية للعمل البرلماني وبالظبط ادوار المعارضة .

على مستوى الشكل والمضمون هنالك عدة نقاط يجب ان نناقشها كفاعليين سياسيين اولا على مستوى الشكل الرسالة كوثيقة لها مكونات واهمها المرسل والمرسل اليه ومضمون الرسالة المرسل هنا واضح هو الرفاق في المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية وعن المرسل اليه نتحدث من هو بالظبط اهي الحكومة وان كانت اهو رئيس الحكومة كما جاء في الرسالة بشكل شخصي ام الاحزاب المشكلة للحكومة وان كان المرسل اليه هو عموم المواطنين .من جانب ثالث مضمون الرسالة ويختسر بصفة عامة مضمون الرسالة بالهدف منها فما هو الهدف من رسالة الرفاق في التقدم والاشتراكية اهو تنوير الرأي العام أو إحاطة باقي مؤسسات الدولة بموقف الحزب أو هي فقط رسالة طكتيكية لإعادة الحزب إلى واجهة الصراع السياسي .

الجميل في المبادرة انها تحاول إعادة النقاش السياسي لطريقه الصحيح بدل الأزمة التي سادت الممارسة السياسية منذ حكومة عبد الإله بن كيران وتنسجم مع دعوة رئيس الدولة جلالة الملك محمد السادس نصره الله بتخليق الحياة السياسة ان الرسالة تحاول ان تبعد النقاش عن ماهو شخصي وتؤطره بالموضوعي. بدل الرشقات الإعلامية التي ميعت الحقل السياسي وجعلت تبادل التصريحات اهم مايميزه منذ مرحلة التماسيح والعافريت وصولا إلى حكومة اخنوش . الى اننا نطمح ان نمر الى طرح الاحزاب السياسية لمشاريعها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية للنقاش العمومي بدل التفاعل ذو الاهداف المرحلية الديقة والتي تدخل في خانة المكتسبات .
واتمنى ان لا يكون النقاش الحالي فرصة لبعد الذوات داخل الجسم السياسي المغربي للهروب الى الأمام من مشروع محاربة الفساد الذي أطلقته الدولة بمختلف اجهزتها وان نواصل بشكل جدي هذا الورش، فمحاربة الفساد من احد أهم مداخل دمقرطة الحياة السياسية .

كخلاصة مركزة رسالة حزب التقدم والاشتراكية رقم 2 جاءت لتقديم تقييم لأداء الحكومة المغربية في منتصف ولايتها. تحتوي الرسالة على عدة دروس مهمة يمكن الاستفادة منها، منها:

1. التقييم الشامل لأداء الحكومة:
– أهمية تقديم تقييم شامل وموضوعي لأداء الحكومة من قبل الأحزاب السياسية.
– الإشارة إلى النجاحات والإخفاقات على حد سواء، مما يعزز من مصداقية الرسالة وأثرها على الجمهور.

2. تفعيل دور المعارضة البناءة:
– التأكيد على دور المعارضة في تقديم بدائل واقعية وتوجيه النقد البناء للحكومة.
– ضرورة أن تكون المعارضة متسقة مع الأدوار المنصوص عليها في الدستور والقوانين التنظيمية، لتعزيز الديمقراطية.

3. *إعادة النقاش السياسي لمساره الصحيح:
– محاولة إعادة النقاش السياسي إلى الموضوعية والابتعاد عن الشخصنة والاتهامات المتبادلة.
– تعزيز النقاشات السياسية حول القضايا الوطنية المهمة والمشاريع الاجتماعية والاقتصادية.

4. الاستجابة لتوجيهات القيادة العليا:
– الانسجام مع دعوات الملك محمد السادس لتخليق الحياة السياسية ومحاربة الفساد.
– التركيز على تعزيز الشفافية والنزاهة في العمل الحكومي والسياسي.

5. تقديم رؤية للمستقبل:
– أهمية أن تقدم الأحزاب السياسية رؤى مستقبلية وبرامج عمل واضحة للمواطنين.
– تعزيز ثقة المواطنين في الأحزاب السياسية من خلال تقديم حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.

6. تعزيز المشاركة المواطنية:
– إشراك المواطنين في النقاشات السياسية وتوعيتهم بأهمية المشاركة في العملية السياسية.
– التأكيد على دور المواطن في محاسبة الحكومة والمساهمة في صنع القرار.

هذه الدروس تؤكد على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الأحزاب السياسية في توجيه النقاش العام وتقديم بدائل حقيقية تسهم في تحسين الأداء الحكومي وتعزيز الحياة السياسية في البلاد.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5