من متحدث عن الرأي إلى مدافع من القلب: سامويل ولولى بين إسبانيا والمغرب
“الحقيقة بالعين والقلب”

من متحدث عن الرأي إلى مدافع من القلب: سامويل ولولى بين إسبانيا والمغرب
“الحقيقة بالعين والقلب”
العرائش أنفو
أمين أحرشيون

سامويل ولولى بدأ في اليكانتي الإسبانية مرحلة التعبير عن الرأي والنقد، ثم امتدت رحلتهما إلى المغرب. كما يقول سامويل:
“نحن لا نتحدث عن الكلمات فقط، بل عن الحقيقة التي تراها العين وتشعر بها القلب.”
تيك توك منصة للتغيير
منصة Operativosamuel_lola أصبحت ساحة للنقاش المفتوح ونشر الوعي، لكنها أيضًا واجهة للتحديات. النقاش البناء يتحول أحيانًا إلى هجمات وحقد من فئات صغيرة متأثرة بأفكار انفصالية مدعومة من الخارج.
“الفكر الانفصالي لا يعرف حدودًا”
التهديدات امتدت من إسبانيا إلى بعض أفراد الريف في كتالونيا وباسك، وأصدقاء من جنوب الجزائر. كما يؤكد سامويل:
“أعداؤنا ليسوا كل الإسبان، بل من يحاولون حرف النقاش عن الحقيقة وتغذيته بالكراهية.”
جسور بين الثقافتين
تجربة سامويل ولولى لم تكن وحدها، فقد تعلّقوا بشخصيات إسبانية وازنة مثل Indignado، Jacobo، Croos، Vero، ومع الإسبان من أصول مغربية Aicha، Mariosa، Salim، Ali، Al Kaizar،suki , Sara، ليشكلوا جسرًا بين الهوية الإسبانية والمغربية.
دروس من الواقع
تجربة Hamada، المحتجز سابقًا في مخيمات تندوف، كانت درسًا صريحًا في مواجهة الصعاب والدفاع عن الحقيقة. كما تقول لولى:
“التحديات تزيدنا صلابة، وتؤكد أن الحوار الحقيقي هو السلاح الأقوى ضد الكراهية.”
الدفاع عن الحقيقة مستمر
رغم التهديدات والسب والقذف، يواصل الزوجان النقاش المفتوح، مؤكدين أن الهدف هو نشر الوعي والشراكة بين المغرب وإسبانيا:
“نحن نحمي الحقائق لنرسم مستقبلًا مشتركًا، بعيدًا عن أي تأثير خارجي يحاول تقسيمنا.”
الجميل هو أن هناك نقطة مشتركة مهمة جدًا في كل ما حدث: شخص يبدو وكأنه يحمل نصف قلب إسباني ونصف قلب مغربي. صاحب المقولة المشهورة: salí del bar de Manolo
Paco TANGAWI.
