الحروني : حكم انتقامي ورسالة ترهيب للمناضل ربيع الكرعي ورفاقه ببوزنيقة

الحروني : حكم انتقامي ورسالة ترهيب للمناضل ربيع الكرعي ورفاقه ببوزنيقة
العرائش أنفو
تلقى المناضل ربيع الكرعي، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، حكمًما بالستة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة 5000 درهم، بالإضافة إلى تعويض قدره 20000 درهم لكل من المشتكين. اعتبره العلمي الحمروني العضو القيادي بالمجلس الوطني لحزب الاشتراكي الموحد حكما “انتقاميا” ويهدف إلى إسكات صوت المناضل ربيع.
ويستهدف حرية التعبير وحق الاحتجاج، و أكد أن الحكم هو توظيف للقضاء في معركة سياسية هدفها إسكات صوت مناضل ، وجدد التضامن مع ربيع الكرعي وحيا هيئة الدفاع والمناضلين الذين ساندوا ودعوا الى التضامن معه
وأكد المناضلون استمرار النضال والاحتجاج السلمي.والتضامن مع ربيع الكرعي والمناضلين الآخرين .
أصدرت المحكمة الابتدائية في حق المناضل ربيع الكرعي عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد وبمكتبه ببوزنيقة ونائب منسق التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد من داخل الحزب، قضى بستة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ، وغرامة نافذة قدرها 5000 درهم، وتعويض إجمالي لفائدة المشتكين قدره 20000 درهم لكل واحد منهم، مع تحميله الصائر في الحد الأدنى. وهو حكم اعتبره العلمي الحمروني العضو القيادي بالمجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد حكما قاسيا وانتقاميا ولايمكن قراءته خارج سياقه السياسي والنضالي، ولا فصله عن مسلسل التضييق الممنهج على الأصوات اليسارية الجذرية والمواقف المزعجة للسلطة المحلية وشبكات الريع والتسلط.
ووأضاف الحروني “بصفتي منسقا للجنة دعم الرفيق ربيع الكرعي وكافة ضحايا التعسف بإقليم بن سليمان، أعتبر هذا الحكم توظيفا فجا للقضاء في معركة ليست قانونية وإنما ذات طبيعة سياسية بامتياز، هدفها إسكات صوت مناضل اختار الاصطفاف إلى جانب الفئات الشعبية الكادحة ببوزنيقة، وفضح مظاهر الفساد والتعسف، والدفاع عن الكرامة والعدالة الاجتماعية بجرأة ومبدئية.
وأضاف لقد كان الرفيق ربيع، وفيا لتقاليد اليسار الديمقراطي الحقيقي، يسار الانحياز الواضح للمقهورين ورفض التطبيع مع الظلم والمس بكرامة المواطنين وعدم الرضوخ لمنطق الترهيب أو الابتزاز بكل أشكاله. واعتبر انه لم يكن مستغربا أن يستهدف بحكم يراد له أن يكون رسالة تخويف لباقي المناضلات والمناضلين، ورسالة تأديب لكل من تسول له نفسه رفع صوته خارج هوامش المسموح.
ووأكد أن هذا الحكم في عمقه يستهدف حرية التعبير وحق الاحتجاج وشرعية الفعل النضالي، ويكشف مرة أخرى عن حدود الخطاب الرسمي حول دولة الحق والقانون، حين يتعلق الأمر بمناضلين يزعجون البنية العميقة للاستبداد والفساد.
وجدد تضامنه اللامشروط مع المناضل ربيع الكرعي، كما حيا هيئة الدفاع التي واكبت هذه المعركة بشجاعة ومسؤولية، وكل الذين حضروا وساندوا ورفعوا صوت التضامن، وعلى رأسهم المناضلة إلهام العويني المتابعة أيضا بسبب شكايات مماثلة من طرف عناصر محسوبة على الخصوم السياسيين و من طرف عناصر من تنظيم يعتبر ” حليفا” للحزب.
وأكد أن مثل هذه الأحكام تزيدنا إصرارا على مواصلة النضال والاحتجاج السلمي، كما أن اليسار الحقيقي لم يهزم يوما بالأحكام الجائرة ولا بالغرامات الرادعة، وإنما كان دائما يتقوى بالتضحيات وبها يتجذر في صفوف الشعب.
