الدورة السابعة للملتقى الوطني “حروف” للشعراء والنقاد والشباب
دار الشعر بمراكش تحتفي بإصدارات المتوجين بجائزتي "أحسن قصيدة" و"النقد الشعري" للشعراء والنقاد والباحثين الشباب

الدورة السابعة للملتقى الوطني “حروف” للشعراء والنقاد والشباب
دار الشعر بمراكش تحتفي بإصدارات المتوجين بجائزتي “أحسن قصيدة” و”النقد الشعري”
للشعراء والنقاد والباحثين الشباب
مدينة مراكش، المركز الثقافي الداوديات، يومي 12 و13 يونيو 2026
شعراء ونقاد “قادمون الى المستقبل”
تنظم دار الشعر بمراكش فعاليات الدورة السابعة “للملتقى الوطني “حروف” للشعراء والنقاد الشباب”، يومي 12 و13 يونيو 2026 في مقر الدار (الكائن بالمركز الثقافي الداوديات). ويشهد الملتقى احتفاء خاصا بإصدارات المتوجين بجائزتي أحسن قصيدة والنقد الشعري، الخاصة بالشعراء والنقاد والباحثين الشباب في دورتها السابعة (2025)، والتي أعلن عن نتائجها في حفل افتتاح الدورة السابعة لمهرجان الشعر المغربي (أكتوبر2025). وتنطلق الفعاليات الجمعة 12 يونيو، على الساعة السابعة مساء، بتقديم قراءات شعرية لمجموعة من شعراء إشراقات، الى جانب تقديم النقاد والباحثين الشباب المتوجين لمداخلاتهم والتي تهم أسئلة وقضايا الشعر المغربي، وبالخصوص الأسئلة النقدية موضوع دراساتهم وبحوثهم ومقالاتهم.
وتتواصل الفعاليات السبت 13 يونيو، الساعة العاشرة والنصف صباحا، حيث تتواصل فقرة القراءات الشعرية وتختتم فعاليات الدورة السابعة للملتقى بمنتدى حواري يهم “راهن الشعر المغربي، من خلال أصواته الشعرية الجديدة”. الملتقى الوطني “حروف للشعراء والنقاد الشباب، في دورته السابعة، خطوة أخرى لمزيد من الانفتاح على أصوات شعرية ونقدية قادمة الى المستقبل، ورهان دائم من دار الشعر بمراكش على الأصوات الشعرية الجديدة، وإيمان متزايد بخصوبة وغنى هذا المنجز الشبابي. فعاليات الملتقى الوطني حروف للشعراء والنقاد الشباب، هذا التقليد الثقافي السنوي، والذي أمسى أكبر تجمع للمبدعين الشباب المغاربة في المغرب، شكلت دوراته السابقة محطة ثقافية وشعرية للاحتفاء بأصوات المستقبل، ومواصلة للرهان الكبير على مستقبل الشعر المغربي وأفقه، إبداعا ونقدا، ضمن استراتيجية دار الشعر بمراكش لربط المنجز الإبداعي في الشعر المغربي بالخطاب النقدي.
وتقدم دار الشعر والشعراء بمراكش سلسلة إصداراتها الجديدة لهذه السنة، السلسلة السابعة من ديوانها الجماعي “إشراقات شعرية (7)”، ويضم قصائد ل “48 شاعرا وشاعرة” من المتوجين بجائزة أحسن قصيدة والقصائد التي اختارتها لجنة التحكيم كي تنشر في ديوان إشراقات، والقسم الثاني ضم مقالات للمتوجين بجائزة “النقد الشعري”، صنف المقالات، لكل من الناقد ابراهيم البوعبدلاوي والذي قارب الشعر المغربي بين الثقافي والتاريخي، في حين استقرأ الناقد محمد تايشينيت “الاستعارة والثقافة”. كما يوقع كل من الناقد عبدالرحمن أسحلي، والمتوج بالجائزة الأولى لجائزة النقد الشعري للنقاد الشباب، كتابه النقدي “التداولية في الشعر المغربي”، الى جانب الناقد خالد قدروز، المتوج بالجائزة الثانية، كتابه “التشكيل النصي بين الإبداع والدلالة” وقد صدرا معا عن منشورات دار الشعر بمراكش.
ويحتفي الديوان الجماعي إشراقات شعرية بنصوص الشعراء والشاعرات: إديمبي حميد اديكبلي، معاد بن الطالب، عمر راجي أمنار، إيناس بلعطار، جمال أروش، شيماء طجيو، علي آيت بوكوس، محمد أفاسي، محمد القروي، محمد العمراوي، مريم أعراب، خيجة الدوش، محمد أغزيت، محمد فتوح، عبدالصمد أجواو، ابراهيم آيت احمد، رشيد التزرني، عبدالرحيم فريد، جواد الهشومي، عبدالرحيم أصبان، ليلى الخمليشي، أحمد دبيش خبيتي جابر ريب، حمزة عبدالوارث، معاد البركة، فاطمة الزهراء العروسي، سعيد سموح، عثمان شليخ، محمد كبداني، آية الكوطيط، نورالدين البركي، هاجر أيت مولاي علي، أحمد شوران، هاجر إد بوخليق، محمد أشرف الشاوي، عبدالصمد التاج، يوسف بوفوس، ياسين محنة، يوسف الحيمودي، شيماء الروام، نعيمة الضميري، شيماء لبكر، طه فارس، خديجة بوحلو، أحمد مسعودي، إسماعيل مسعود، رشيد بورمي، حفيظة مناضيل، الحبيب لمعدل. فيما خصص القسم الثاني لنشر المقالات المتوجة بجائزة النقد الشعري لكل من الناقدين: ابراهيم البوعبدلاوي ومحمد تايشينيت.
قراءات شعرية ومداخلات نقدية ومنتديات حوارية
وتروم جائزتي “أحسن قصيدة” و”النقد الشعري” لدار الشعر بمراكش تشجيع الكفاءات الشابة في مجال الإبداع والنقد الشعري، والمساهمة في الانفتاح أكثر على الأصوات الشعرية، وتشجعيها وتحفيزها على الاستمرارية ودخول غمار الكتابة الشعرية، وتسهر دار الشعر بمراكش على نشر ديوان جماعي للنصوص الفائزة، والكتب النقدية المتوجة بجائزة النقد الشعري. والى اليوم، كشفت جوائز الدار على أصوات وتجارب شعرية جديدة تجاوزت 200 شاعرا وشاعرة، من كافة أنحاء المغرب ومناطقه، من جباله وسهوله وبحاره وصحرائه.
ملتقى حروف لدار الشعر بمراكش، تظاهرة للاحتفاء بالمبدعين والنقاد المتوجين وتوقيع إصداراتهم، كما يشكل فضاء للقاء والحوار بين الشعراء والنقاد الشباب وتبادل الخبرات بينهم وتنظيم قراءات شعرية وحفلات لتوقيع منشورات الدار الجديدة. خطوة آخرى في مسالك ودروب أسئلة النقد الشعري، وحاجة معرفية لمواكبة هذا المنجز الشعري المغربي الغني بتجاربه وحساسياته وأجياله، وانفتاح على استبصارات ومقاربات جديدة، لنقاد وباحثين مغاربة شباب، يحملون هم السؤال النقدي والمعرفي ويحاولون إضاءة هذا المشهد في أفق تحيين إشكالاته وأسئلته.
منذ تأسيسها سنة 2017، انتصرت دار الشعر بمراكش، ضمن استراتيجيتها وبرمجتها الثقافية، للقصيدة المغربية وأسئلتها ولغنى أجيال وحساسيات وتجارب هذه الشجرة الشعرية الوارفة، ولقد كانت الأصوات المعاصرة والجديدة في ديدن هذه البرمجة، تخط وتشكل أفقها الشعري والجمالي والتخييلي. التقى الرواد وأجيال القصيدة المغربية في الدار، أرض الشعر والشعراء، حيث كان الأفق الانتصار للتعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي.. ومن خلاله تكريم هذه الإشراقات الحقيقية، والتي تفتح كوة على مستقبل الشعر المغربي.
