ads980-90 after header
الإشهار 1

بلاغ إلى الرأي العام الوطني والعربي والدولي صادر عن مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية يدعو الى السلم والسلام

الإشهار 2

العرائش أنفو

بلاغ إلى الرأي العام الوطني والعربي والدولي صادر عن مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية يدعو الى السلم والسلام

أعلن السيد محمد اعبيدو رئيس مؤسسة آدم للأخوة الإنسانية في بلاغ صادر عنها إيماناً منها بأن السلام قيمة إنسانية عليا، وأن كرامة الإنسان وأمن الشعوب واستقرار الأوطان مبادئ مقدسة لا يجوز المساس بها تحت أي مبرر، تتابع مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية بقلق بالغ وأسف عميق ما تشهده منطقتنا العربية من توترات واعتداءات وأعمال عدائية تهدد الأمن والاستقرار وتزرع الخوف والقلق في نفوس الملايين من الأبرياء. ، وإزاء هذه التطورات الخطيرة، تعلن المؤسسة إدانتها الشديدة واستنكارها القوي لكل الهجمات والاعتداءات التي تستهدف أمن الدول العربية الشقيقة وسلامة شعوبها، وترفض رفضاً قاطعاً كل أشكال العنف والتصعيد التي تمس سيادة الدول وتعرض حياة المدنيين للخطر وتهدد السلم الإقليمي والدولي. المؤسسة عن تضامنها الكامل والثابت مع مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية وسائر الدول العربية الشقيقة التي تعرضت أو قد تتعرض لأي تهديد يمس أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مؤكدة أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من أمن الأمة العربية واستقرارها ووحدتها ومصيرها المشترك.

وتؤكد المؤسسة أن حق الشعوب في العيش الآمن الكريم حق أصيل تكفله الشرائع السماوية والمواثيق الدولية والقيم الإنسانية المشتركة، وأن من حق الأطفال أن يناموا مطمئنين، ومن حق الأسر أن تعيش بعيداً عن الخوف، ومن حق الشعوب أن تبني مستقبلها في أجواء السلام والاستقرار والتنمية بعيداً عن لغة الصواريخ والطائرات المسيرة والتهديد والحروب والصراعات.

وترى مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية أن استمرار دوامة التصعيد والعنف لا يخدم مصالح الشعوب، بل يفتح أبواباً جديدة للمعاناة الإنسانية ويقوض فرص التنمية والتعاون والتعايش بين الأمم، ويهدد حاضر المنطقة ومستقبل أجيالها القادمة.

ومن هذا المنطلق، تدعو المؤسسة إلى الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الأعمال العدائية والهجمات العسكرية ومظاهر التصعيد، وإلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها والامتناع عن كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار أو تهديد السلم بين الشعوب.

كما تطالب المؤسسة جميع الأطراف بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والقانونية والتاريخية، وتدعو إلى تغليب صوت الحكمة والعقل والحوار على منطق القوة والصراع، وإلى الاحتكام للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وتناشد المؤسسة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والهيئات الحقوقية والإنسانية وكافة القوى الحية في العالم أن تتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه ما تشهده المنطقة من تطورات مقلقة، وأن تبادر إلى اتخاذ كل الخطوات اللازمة لحماية المدنيين وصيانة الأمن والاستقرار ومنع اتساع دائرة النزاعات والصراعات.
كما تدعو القيادات الدينية والفكرية والثقافية والإعلامية عبر العالم إلى رفع صوت الضمير الإنساني عالياً، والعمل المشترك من أجل نشر ثقافة السلام والتسامح والتفاهم بين الشعوب، ومواجهة خطابات الكراهية والعنف والتطرف أياً كان مصدرها أو مبرراتها.

وتؤكد مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية أن الإنسانية اليوم في أمس الحاجة إلى جسور للحوار لا إلى متاريس للصراع، وإلى رسل للسلام لا إلى دعاة للحروب، وإلى مشاريع للتعاون والتنمية لا إلى سياسات التوتر والاقتتال.

إن السلام ليس ضعفاً، بل هو أسمى تعبير عن قوة الحكمة؛ وليس استسلاماً، بل انتصار لقيم الحياة والكرامة والإنسانية.

وفي هذا الظرف الدقيق، تجدد المؤسسة عهدها بالعمل من أجل ترسيخ مبادئ الأخوة الإنسانية والتعايش بين الشعوب والأديان والثقافات، والدفاع عن حق الإنسان في الأمن والحرية والكرامة والسلام، إيماناً منها بأن مستقبل البشرية لا يمكن أن يبنى إلا على الاحترام المتبادل والعدالة والتضامن والتعاون والمحبة.
حفظ الله أوطاننا من الفتن والصراعات، وألهم قادة العالم الحكمة والرشد، وجعل السلام والأمن والاستقرار عنوان المرحلة القادمة لما فيه خير الإنسانية جمعاء.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5