ads980-90 after header
الإشهار 1

دحمان مزرياحي: «ثقة في غد مشرق».. خطاب سياسي يستحضر الأمل ويعيد الاعتبار للثقة في المؤسسات

الإشهار 2

العرائش أنفو

دحمان مزرياحي: «ثقة في غد مشرق».. خطاب سياسي يستحضر الأمل ويعيد الاعتبار للثقة في المؤسسات

في تدوينة تحمل رسائل سياسية ومجتمعية واضحة، اختار السيد دحمان مزرياحي، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بمدينة طنجة، أن يوجه الأنظار إلى ما يعتبره إحدى أهم القضايا المطروحة على الساحة الوطنية، والمتمثلة في استعادة الثقة والأمل، خصوصاً في أعقاب موجات الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة وما رافقها من نقاش واسع داخل المجتمع المغربي.

وجاءت تدوينة مزرياحي تحت عنوان لافت: «ثقة في غد مشرق»، في تعبير عن رغبته في جعل الاستحقاقات التشريعية المقبلة مناسبة لتجديد العلاقة بين المواطن والمؤسسات، بدل اختزالها في مجرد تنافس انتخابي حول المقاعد والمراتب.

ويرى مزرياحي أن المرحلة المقبلة تفرض على الفاعلين السياسيين ومؤسسات الوساطة مسؤولية أكبر في الإنصات إلى نبض المجتمع، واستيعاب الأسئلة والقلق الذي تعبر عنه فئات واسعة من المواطنين، والعمل على تحويل لحظات الأزمة إلى فرص لإعادة بناء الثقة وتعزيز الإيمان بالمستقبل.

وتكتسي هذه الرسائل أهمية خاصة في مدينة طنجة، التي تشكل إحدى أهم الحواضر المغربية وأكثرها ارتباطاً بالدينامية الاقتصادية والاجتماعية والهجرة، حيث تتقاطع فيها تطلعات الشباب مع تحديات التشغيل والاندماج والعدالة الاجتماعية وصورة المدينة ومستقبلها.

ولم يكتف وكيل لائحة التقدم والاشتراكية بالدعوة إلى استعادة الثقة، بل استحضر في تدوينته ما وصفه بقدرة المغاربة التاريخية على تجاوز المحن، مؤكداً أن المجتمع المغربي لطالما تمكن من تحويل الأزمات إلى بدايات جديدة، وهو ما يجعل الانتخابات المقبلة، في نظره، فرصة لإعادة ترتيب الأولويات السياسية والمجتمعية وفتح صفحة جديدة عنوانها الأمل والعمل.

وتأتي هذه المواقف في سياق سياسي يستعد فيه المغرب للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط اهتمام متزايد بمدى قدرة الأحزاب والمرشحين على تقديم خطاب قريب من انشغالات المواطنين، لا سيما الشباب، وإقناع الناخبين بأن المشاركة السياسية يمكن أن تكون مدخلاً حقيقياً للتغيير وتحسين شروط العيش.

ويحظى دحمان مزرياحي، وفق ما يبرز في المشهد المحلي بطنجة، بحضور سياسي وشعبي لافت، كما أن سمعته الطيبة وعلاقاته الواسعة داخل المدينة تمنحه موقعاً متقدماً في السباق الانتخابي، وتجعله من الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد مع اقتراب موعد الاستحقاقات.

وبينما تبقى صناديق الاقتراع وحدها الكفيلة بالحسم في مآل المنافسة، فإن خطاب مزرياحي يكشف عن محاولة لتقديم نفسه كمرشح يركز على إعادة بناء الثقة، والإنصات للمواطن، واستعادة الأمل في المستقبل، بعيداً عن الخطابات الانتخابية التقليدية التي تختزل السياسة في الوعود والشعارات.

وفي نهاية تدوينته، يوجه مزرياحي رسالة ذات حمولة وطنية، داعياً إلى جعل المرحلة المقبلة محطة لاستعادة الثقة وتجديد الأمل ومواصلة مسيرة البناء، في تصور يضع الانتخابات في سياق أوسع من مجرد استحقاق انتخابي، باعتبارها موعداً لإعادة وصل المواطن بمؤسساته وبمستقبله.

ويبقى الرهان الأكبر أمام مختلف الفاعلين السياسيين، ومن بينهم دحمان مزرياحي، هو تحويل هذا الخطاب إلى ممارسة ميدانية قادرة على إقناع الناخبين بأن السياسة يمكن أن تستعيد معناها، وأن المؤسسات قادرة على الإنصات والاستجابة، وأن الأمل في المستقبل لا ينبغي أن يتحول إلى مجرد شعار انتخابي، بل إلى مشروع جماعي قابل للتحقق.

كادم بوطيب

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5