جمعية ثاويزا آيت شيشار تعبر عن إستنكارها للخطابات و الحملات التحريضية التي تستهدف المملكة المغربية و رموزها الوطنية

العرائش أنفو
جمعية ثاويزا آيت شيشار تعبر عن إستنكارها للخطابات و الحملات التحريضية التي تستهدف المملكة المغربية و رموزها الوطنية
على إثر ما تشهده الساحة الإعلامية و السياسية الإسبانية، خلال الفترة الأخيرة، من تصاعد لبعض الخطابات و الحملات التحريضية التي تستهدف المملكة المغربية و رموزها الوطنية و ثوابتها و وحدتها الترابية، عبرت جمعية ثاويزا آيت شيشار إقليم الناظور عن إستنكارها الشديد و رفضها القاطع لهذه الممارسات التي من شأنها تسميم أجواء العلاقات بين البلدين الجارين، و الإساءة إلى مشاعر الشعب المغربي الأبي.
وتؤكد إحترامها للشعب الإسباني الصديق، و للأصوات الإسبانية التي تؤمن بالحوار و التعايش و حسن الجوار، وترفض بشدة كل خطاب إعلامي أو سياسي يتعمد الإساءة إلى المملكة المغربية و رموزها الوطنية، و في مقدمتها قائد الدولة الأمة جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين نصره الله، أو التشكيك في سيادة المملكة و وحدتها الترابية.
كما تستنكر محاولات توظيف بعض القضايا و الخلافات الثنائية في حملات سياسية و إعلامية تتجاوز حدود النقد المشروع، لتتحول إلى خطاب تحريضي يستهدف المغرب و مؤسساته و ثوابته الوطنية و مغاربة المهجر.
و تؤكد أن الوحدة الترابية للمملكة المغربية قضية وطنية ثابتة و غير قابلة للمساومة، و أن واقع المدينتان المغربيتان المحتلتان سبتة و مليلية سيتغير و أن الدفاع عنها حق مشروع للمغاربة، لا يمكن أن يكون موضوعاً للمزايدات أو الحملات الإعلامية المغرضة.
و في هذا السياق، تدعو وسائل الإعلام و الفاعلين السياسيين في إسبانيا إلى التحلي بالمسؤولية والموضوعية، و الإبتعاد عن خطاب الإستفزاز و الكراهية، و إحترام سيادة الدول و رموزها الوطنية، و الإحتكام إلى الحوار و القنوات الدبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية.
كما تدعو السلطات الإسبانية إلى التصدي لكل خطاب أو ممارسة من شأنها تأجيج العداء تجاه المغرب أو المساس بكرامة المغاربة، و العمل على حماية المكتسبات التي تحققت في العلاقات المغربية الإسبانية، بما يخدم مصالح الشعبين الجارين.
و تؤكد أن المغرب و إسبانيا يجمعهما تاريخ و جوار و مصالح مشتركة و مستقبل مشترك، و أن الخلافات، مهما كانت طبيعتها، لا ينبغي أن تتحول إلى مبرر للحملات التحريضية أو المساس بالثوابت الوطنية.
وفي الختام، جددت تمسكها الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، و إعتزازها بالرموز الوطنية والثوابت الدستورية، و رفضها لكل محاولة للنيل منها أو الإساءة إليها، مؤكدة أن كرامة المغرب و سيادته و وحدته الترابية خط أحمر لا يقبل المساومة. وتمسكنا بحقنا التاريخي و المشروع في إسترجاع الثغور المحتلة وتصفية الإستعمار فوق ترابنا الوطني الأبي.
