ads980-90 after header
الإشهار 1

الشاعر حامد الشاعر: لي مبدأ ومبدئي لن أحيد عنه ولي موقف وموقفي ثابت

دفاعي المستميت عن فلسطين حر وحق فلسطين لا يتقادم

الإشهار 2

العرائش أنفو

الشاعر حامد الشاعر: لي مبدأ ومبدئي لن أحيد عنه ولي موقف وموقفي ثابت

دفاعي المستميت عن فلسطين حر وحق فلسطين لا يتقادم

عاشت فلسطين حرة أبية مستقلة والمسألة برمتها مسألة مبادئ وليست مسألة مصالح وأهواء والقضية الفلسطينية قضية عادلة وهي أم القضايا وأهمها من الناحية الإنسانية والقومية والدينية والوجودية وكل معتقدنا الأصولي مرتبط بها وخلاصنا الأبدي وتحريرها واجب شرعي مقدس والحرب من أجلها حرب مقدسة رجاء حافظوا على هذه القضية ولا تضيعوا ما تبقى من القضية أنا دمي فلسطيني على عهدي على ديني ولأجلها أحيا ولأجلها أموت وبالروح والدم أفديها
فمن عاش بلا مبدأ مات بلا شرف
ومن عاش بلا مبدأ مات بلا كرامة
ومن عاش بلا هدف مات بلا أثر
ومن عاش بلا قضية مات بلا هوية وبلا قيمة
يحيا الجميع ويموت الجميع وتبقى المواقف والأقوال والأفعال وككل المغاربة الأحرار أرفض التطبيع رفضا تاما وأرفض الاحتلال والتبعية كما أرفض الفساد المستشري في بلدي والاستبداد وأرفض كل مظاهر التخلف والجهل والأمية ولا أقبل المذلة والمهانة والهوان الذي نحن فيه ومع إنقاذ الوطن العربي والإسلامي كله من براثن العدوان والطغيان ومع تحرير الإنسان أرتقب اليوم الملحمي الذي يقود فيه المسيح عليه السلام المؤمنين نحو بيت المقدس وبيت الله مع المهدي المنتظر ومع كل الأمم وإن غدا لناظره قريب
على العقلاء والحكماء في بلادنا بصفة عامة وفي وطني الحبيب المغرب أخذ الأمور بجدية الأعداء أعداء وإن وقعت بيننا وبينهم معاهدات وهدن ومواثيق والتزامات أثبت الزمان بالملموس وبالحجح الدامغة وأثبت الواقع الذي نعيشه أنهم لا يؤتمنون على عهد ووعد وقسم ويخون في المجمل ويغدرون ويتآمرون ونواياهم خبيثة جدا وفي قلوبهم مرض وحقدهم حقد دفين ولن يرضى الأعداء علينا حتى نتبع ملتهم ونكفر
وعلينا جعل العالم لنحيا بسلام مكانا لتعايش الجميع ومكان للتآخي وقبول الآخر وهذا هو عين الصواب ونحن أقوياء ولكن دون التفريط في الحمى والثغور والمقدسات والمبادئ وعلى كل حال الوطن للجميع والدنيا للجميع والعالم للجميع دون إقصاء لأحد والدين لله وتعاليم ديننا الحنيف توصينا بالعمل الصالح وبأهل الذمة فنعم السلام ولا للإستسلام
وكمغربي أصيل مع بلادي ظالمة أو مظلومة ومع ثوابتها (الصحراء المغربية)ومقدساتها (الدين الإسلامي الحنيف بمذهبه المالكي و عقيدته الأشعرية وطريقته الجنيدية في التصوف)ومؤسساتها(الملكية الدستورية)ورغم ما أقدمت عليه لمصالحها الخاصة الضيقة ولأهدافها الخاصة المعلنة والغير المعلنة بعدما أراد الإخوة والجيران ومن باب المكايدة ما أرادوا بها ولها من تقسيم وضياع وتدمير ولدواعي خاصة أقدمت على هذه الخطيئة الكبرى والتي لا تغتفر إلا بالتوبة وإلغاء هذا التطبيع المشؤؤوم وكواحد من عامة الشعب أبادر كلما تتاح لي الفرصة بالنصح والإرشاد والتبليغ ولا أريد لبلدي الغالي سوءا ومعه سواء طبع أو لم يطبع وأتفهم كل ما أقدم عليه بروح التفاني من خدمته وأتقبل هذا الوضع المأساوي الذي حشرنا فيه وهذه الزاوية الضيقة التي جعلنا فيها قهرا وقسرا وأدرك أنه هذا البلد حكومة وشعبا قادر على إيجاد حلول لهذه القضية وقادر على خلق عوالم أفضل لكل أطراف ذاك الصراع الفلسطيني الاسرائيلي تنصف المظلوم بحكمة وتوقف الظالم
وأعرف ان بلادي الغالية مثلما طبعت بكامل إرادتها يمكنها يوما ما أن تسقط التطبيع وكل السياسات الناجمة عنه وتغلق السفارة كما كانت تفعل سابقا كلما جد جديد في الساسة العالمية ووقعت الأحداث الفجائية وتغييرت الأحوال في إغلاق مكتب الإتصال الاسرائيلي وبصراحة ووضوح بلادي تستحق الحياة بعيدا عن مستنقع السياسة والحرب ولكنها مجبرة على خوض المعامع والأهوال تستحق الحياة وكل البلاد تستحق الحياة ومن الحماقة أن نطلب الحياة لنا والموت للآخر نحن في مركب واحد ننجو جميعا أو نغرق جميعا ونطلب النجاة لفلسطين والحياة والهداية لليهود
والعيش بسلام ونطلب الحياة لكل الدول والأمم والشعوب
عاشت بلادي وعاش المغرب ولا عاش من خانه وعاشت بلادي الغالية العربية والإسلامية ولا عاش من خان أمته وعروبته وإسلامه وعاش الجميع في طمأنينة وسكينة وهدوء وسلام بلادي بالجميع تقدمها ومع الجميع تطورها وللجميع هي متاحة وليست حكرا على أحد وهي أرض الأنبياء والأولياء فيها تاريخنا مشترك وتحتوينا الجغرافيا بكل عنفوان وعرفان ومن هذا المطلق وبمنطق سليم أتقبل كل الأشياء وكل الأسماء ولا مانع عندي في وجود الآخر كيفما كان مسيحيا أو يهوديا أو ملحدا حتى ولكني لا أحب التفريط فيما تركه لنا الآباء والأجداد من ميراث وتراث ودين وتراب كتب بالدموع والعرق والدم وبالتضحيات الجسام وبالعمل المضني أرضنا المغربية مثال يحتذى به ومنذ الأزل كانت أرض سلام ووئام وأرض التعايش السلمي والتسامح والأخوة والتآخي والمحبة وستبقى أرضا للسلام ولن تسقط المحبة ولا السلام فيها وهي هذه الأرض ترحب احتضانا بكل اليهود المغاربة وكل النصارى وكل الناس ولا ترحب بكل من يريد بها السوء ونحن المغاربة لا نريد أن نكون عبيدا لأحد أو خماسة ولا نبغي أن نصير لاجئين وأغرابا في أوطاننا بل مواطنين من الدرجة الأولى وبكل الحقوق والواجبات وأرضنا لابد أن تكون ملاذا للفلسطيني المضطهد وحصنا حصينا وملجأ حتى يحرر وطنه ونحن مثله في انتظار تحرير كل العالم الإسلامي ووحدته بأي صيغة كانت سياسية أو اقتصادية والقادم يعلمه الله و أرضنا المغربية الطيبة لابد أن تبقى دائما مناصرة لكل ملهوف ومشغوف ونطلب من الله العلي القدير تحريرنا من كل القيود والأغلال وتحرير الإنسان من سطوة الشيطان عدوه المبين وتحرير الأوطان من سلطة الطغيان والعدوان ونطلب تقوية الإيمان بهذه القضية العادلة والشاملة وهذا الانتماء وهذه الهوية محبتي للوطن المفدى كبيرة جدا وحبي الطاهر الأوحد العذري للمسجد الاقصى والقدس الشريف كبير جدا والحب يشفي والمحبة لا تسقط وحب الله والرسل يجمعنا جميعا ولا يفرقنا لنتحد من أجل الذي يجمعنا وننبذ الذي يفرقنا لأننا جميعا في منعطف تاريخي خطير وحساس وإن لم نتدارك الأمور بوعي وعقلانية وقع الذي لا يحمد عقباه ووقع المحظور وخيرا إن شاء الله والخير قادم والخير فيما اختاره الله وإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا
نصرة المغاربة للأخ في الدين والوطن مضرب الامثال وعلى سبيل المثال نقدم نماذجا مهمة كنصرة المغاربة لصلاح الدين حتى استعاد بيت المقدس ونصرة المغاربة للأندلس إلى أن سقطت ونشرهم للإسلام والتصوف في كل العالم وخاصة غرب إفريقيا السمراء ومساعدتهم في استقلال الشعوب وكفاحهم المسلح أقاموا دولا وأسقطوا الأخرى وجالوا العالم ولمغاربة العالم قدم سبق في كل الأمور وعظائم الأمور ومن العبثية بمكان جعل المغاربة كلهم إسرائلييون وجعلهم كلهم مساندين للتطبيع والتضبيع وجعلهم خداما للمشاريع التهويد والتقسييم وإنه احتقار لهم واستصغار جعلهم طاعنين في ظهر إخوانهم بخنحر مسموم صه يوني فكيف نطبع مع دولة ليس لها حدود وتوسعية وليس لها شرف وضمير وتتصرف بعنصرية تامة اتجاه البشر وتعتبرهم (حيوانات) وتعبر شعبها الشعب اليهودي شعب الله المختار وتحمل الكراهية في ذاتها والكره الأعمى في صفاتها وترى القدس عاصمة لها كاملة وترفض عودة اللاجئين وإقامة دولة فلسطينية وتسعى لتدمير الأقصى وإقامة الهيكل وتقتل الأطفال والنساء والشيوخ بدم بارد وتبيد الشعب بأكمله ونشيدها الوطني يحثها على القتل والإرهاب وتصفية الجميع وأيضا كتبها الدينية تدعو للتطرف والغلو ومن باب الحكمة وضع حد لغطرستها وجنونها لا الاعتراف بها وتوقيع السلام الزائف والتصفيق لها في المحافل
إن الأفاعي وإن لانت ملامسها
عند التقلب في أنيابها العطب
الأفعى أفعى ولا سلام حقيقي مع أولاد الأفاعي وخلاصة الكلام وخلاصة القول من حارب الله عز وجل ورسوله والسيد المسيح وأمنا مريم البتول وقتل الأنبياء لن يتورع في قتلنا جميعا وفي إبادتنا وفي القضاء على البشرية جمعاء.

بقلم الشاعر حامد الشاعر

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا