الشاعر حامد الشاعر: الصحة النفسية حق إنساني وحق متاح للجميع

العرائش أنفو
الشاعر حامد الشاعر: الصحة النفسية حق إنساني وحق متاح للجميع
بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من أكتوبر تشرين الأول كل سنة أقول كلمتي ولي كلمة وكلمتي مسموعة وصوتي مسموع ومن باب التوعية والنصح والإرشاد والتبليغ وكما هناك داء هناك دواء ولا أحد في الدنيا يضمن سلامته العقلية والجسدية وأمنه واستقراره وتوازنه
ومن خلال تجربتي المتواضعة أقول هناك المريض النفسي وهناك المتمارض وهناك الذي يسبب الأذى المرضي للآخرين وأشدهم فتكا وحمقا وجنونا وسفها ومرضا هذا النوع الأخير
والمريض النفسي ليس مجنونا وليس مفتونا كما انه هناك المرض العضوي هناك المرض النفسي والتداوي متاح للجميع
والصحة النفسية حق إنساني وليست رفاهية وليست أمرا ثانويا بل هي ضرورة ملحة وذات أهمية قصوى وجدوى ومن الجيد التحلي بالأشياء الإيجابية وترك الطاقة السلبية
لا للتنمر لا لوصمة العار صامدون صامدون للوصمة رافضون
ترك بصمة في الحياة ضروري والاعتراف بالمرض أول خطوة للتشافي وبلوغ التعافي ممكن تتجاوز الوصمة ممكن أيضا
ومن الجيد ومن المهم الاستعانة بالطبيب والخبير المختص في هذا المجال ومن الأمور التي تخدم مجال الصحة النفسية الاستعانة بالرفيق المساعد والمعالج الخبير ومن عاش تحربة المرض النفسي والتوعية ومساعدة المريض والأسر من خلال التكوين والبرامج في فهم هذه المسألة وهذا المرض وتدعياته أمر أساسي وإيجاد سبل للعيش الكريم والعمل بيت القصيد باعتبار المريض منتجا وليس مستهلكا وعالة على قومه ومن الوجاهة بمكان جعل مفهوم الدولة الاجتماعية في خدمته وطوع بناته والدعم المادي لا يقل أهمية عن الدعم المعنوي والمواكبة ومجانية التداوي خيار نموذجي للموضوع
وفي الأخير نشكر كل المهتمين والمشتغلين في هذا الحيز والمجال من أطباء ومختصين وجمعيات ومنظمات وأطر
ومن الأهمية بمكان تسليط الضوء على التجارب وأثبتت التجارب أن العديد من العباقرة الأفذاذ والمبدعين مروا من هذه التجربة من شعراء وأدباء وفلاسفة وفنانين مشاهير ونخبة المجتمع أيضا
الاحتواء الأسري والرعاية الأسرية مربط الفرس في هذا الشأن الصحي والظرف العلاجي والمتابعة الدائمة والمواكبة والتكوين والتوعية أسس من أجل السلامة للآخرين والوقاية للمصابين
بناء الصداقات والعلاقات يشفي وتعاطي الفن والإبداع وإدمان القراءة والكتابة يعالج الأزمات والسفر يريح النفس ومشاهدة السينما يريح القلب وسماع الموسيقى يغذي الروح وممارسة الرياضة تبني العقل والجسم والتأمل في الكون ومزاولة الطقوس الدينية والعبادات تداوي اللسان والكيان والبنان
الله يشفي والحب يشفي والمحبة أيضا واذا مرضت فإن ربي يشفين شفانا الله جميعا وعافانا وبالشفاء العاجل للكل يارب
بقلم الشاعر حامد الشاعر
