ads980-90 after header
الإشهار 1

بيان استنكاري من الناظور حول زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية

الإشهار 2

العرائش أنفو

بيان استنكاري من الناظور حول زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية

أصدرت جبهة العمل الأمازيغي بالناظور – فرع آيث شيشار، بيانا استنكاريا إلى الرأي العام الوطني، على خلفية الزيارة التي قام بها الملك الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية.

واعتبرت الجبهة في بيانها أن هذه الزيارة تحمل دلالات سياسية ورمزية مستفزة لمشاعر الشعب المغربي، وخاصة ساكنة إقليم الناظور والمناطق المحاذية لمليلية (آيث شيشار وإمزورن).

وأكد البيان تشبث الجبهة الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة وحق المغرب التاريخي والقانوني في استرجاع كافة أراضيه المحتلة، مع رفضها لكل ممارسة من شأنها تكريس واقع الاحتلال أو التعامل مع المدينتين وكأنهما خارج دائرة النزاع الترابي.

كما استنكرت الجبهة ما وصفته بـ “الصمت المطبق” للجماعات الترابية بإقليم الناظور، المنتخبة والمفترض فيها التعبير عن انتظارات الساكنة، أمام حدث يمس بشكل مباشر كرامة سكان الإقليم الذين يعيشون يوميا على وقع تداعيات استمرار احتلال مليلية.

وجاء في البيان جملة من المواقف والمطالب أبرزها:
• الإدانة الشديدة للزيارة الملكية الإسبانية لما تحمله من استفزاز للذاكرة التاريخية للمنطقة. • تجديد التشبث بالوحدة الترابية وحق المغرب في استرجاع سبتة ومليلية وكافة الثغور والجزر المحتلة. • استنكار صمت المجالس المنتخبة بإقليم الناظور ودعوتها لتحمل مسؤوليتها السياسية والأخلاقية. • دعوة الفعاليات المدنية والسياسية بالإقليم للخروج من منطق اللامبالاة والتفاعل الجاد مع قضايا السيادة الوطنية. • مطالبة الحكومة المغربية بمواصلة الدفاع عن المصالح الوطنية في إطار مقاربة دبلوماسية هادئة ومسؤولة. • التأكيد على أن الدفاع عن الوحدة الترابية لا يتعارض مع قيم الحوار وحسن الجوار.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن قضية سبتة ومليلية ليست قضية جغرافيا فقط، بل هي قضية تاريخ وذاكرة وسيادة وكرامة وطنية، وأن استمرار احتلال أجزاء من التراب المغربي يظل جرحا مفتوحا في وجدان المغاربة، مشددة على أن “الكرامة الوطنية لا تقبل الصمت، والوحدة الترابية مسؤولية الجميع”.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا