ads980-90 after header
الإشهار 1

الولاية الثالثة لسعادة رئيس الجمعية الاسلامية بطراسة

الإشهار 2


العرائش أنفو

الولاية الثالثة لسعادة الرئيس

أحمد العمري: طراسة جهة برشلونة

كشف رئيس الحكومة “عبد الاله بنكيران” عن تفكيره في تقديم استقالته من رئاسة الحكومة والتفرغ لمنزله للعيش بـ”ما سخر الله”. وجاء “تفكير” بنكيران خلال لقاء لشبيبة حزبه بمنطقة “أوريكا” نهاية الأسبوع هذا ما نقلته بعض الجراءيد الوطنية.

حتى بلفاسي مصطفى قالها مشحال من مرة وباقي باغي يزيد ولاية ثالثة، اه نسيت نخبركم شكون هو مصطفى راه رئيس الجمعية الاسلامية بطراسة، الولاية الاولى على رأس الجمعية الاسلامية جابوه من جمعية أخرى لم تكن تربطه بالجمعية الاسلامية حتى وزة، وقالوا عليه والله اعلم ما عمرو خلص حتى فرنك في الشرط ديال الجمعية ، المرة الثانية زاد ولاية صحة بلا جمع عام بلا والو بعد الاجتماعات المشبوهة التي كانت تعقد في قاعة للشرطة المحلية بالمدينة الاجتماعات التي كانت تشرف عليها البلدية، مشى وسجل المكتب دون معرفة لحد الساعة كيف تم ذلك، هاذ المرة الثالثة دار اعلان كيخبر فيها المنخرطين انه سيقدم لهم المكتب رغم ان الأبجديات ديال العمل الجمعوي تقول ان المنخرطين هوما اللي غا يزيدوه ولاية اخرى، لكن هذه المرة الجرة لم تسلم في اجتماع تخلت عنه الشرذمة التي كان يعول عليها وتركته يواجه مداخلة نارية من متدخل يعلم البيت الداخلي للجمعية اكثر من غيره عرى فيها سعادة الرئيس متحديا إياه ان يتخذ قرارا دون الرجوع الى سيده والمتدخل والكل في طراسة يعرفون من يكون هذا السيد، الذي يتابع الأوضاع من بعيد، وان كانت بعض المصادر تؤكد لنا انه هو من يحرك الخيوط في مثل هذه الأزمات.

بعد الضغط على سعادة الرئيس الذي كان يريد ولاية ثالثة رغما عن كل من فيه ” شوية ديال الآنفة”، عاد مرة اخرى في وقت غير مناسب ” قبل رفع اذان صلاة الجمعة” يخبر الجميع انه مستعد للرحيل وانه سيعطي ” للجماعة ” فرصة شهر للتنحي شريطة ان يسلم المسؤولية لشخص تتوفر فيه صفات الأمانة والمسؤولية، وهي صفات لم يسأله احد عنها لما جيء به من جمعية الإخلاص.

سألت نفسي لماذا يتشبث سعادة الرئيس بولاية اخرى ماشي رئيس الحكومة هاداك راه رئيس في بلاد لا تجمعنا بها سوى العائلة التي نزورها كلما سمحت الظروف والازمة، بل الرئيس المقصود هو ديال الجمعية الاسلامية، رغم ما يتعرض له من هجوم، بدأت المعارضة من طرف مجموعة صغيرة تكبر يوما بعد يوم خاصة بعد ان اصبح من كان يستنجد بهم يعبرون في لقاءات جانبية ضرورة إيجاد بديل لرئيس يهدد بالاستقالة كل مرة فلا هو قادر على الاستقالة ولا هو في مستوى المسؤولية التي تعتبر الاسوأ في تاريخ الجمعية الاسلامية والشاهد الكبير هو شراء محل مجاور للمسجد بما يزيد على 400 الف اورو رغم تحذيره من طرف البلدية بان لا يغامر بالشراء ما دام القانون الخاص بأماكن العبادة قريب من المصادقة عليه والذي يسمح بشخص او شخصين في المتر المربع الواحد وهو ما يتنافى مع شكل العبادة ” الصلاة” لدى المسلمين، رغم صرف مبلغ 400 الف اورو لازالت الجالية المسلمة تودي الصلاة على جنبات الطريق خاصة في العطل.

ما الذي يجعل السيد الرئيس يرغب في ولاية ثالثة رغم ما يتعرض له من ضربات واتهامات، خاصة ان البحث عن بديل له لم تعد مقتصرة على معارضيه، بل حتى من شيعته اصبح لهم هم إيجاد بديل له. هل تتوفق ” الجماعة ” في إيجاد بديل لرئيس يهدد كل مرة بالاستقالة ” ويمشي في حالو”، ام ستنتهي مدة الشهر ويعود فيها سعادته ليؤكد لكم ان حرصه على الجماعة والمسلمين والمسجد هي التي جعلته يقبل ولاية ثالثة، رغم البهدلة والتمرميدة التي يتعرض لها. وعلى حد القول واقتباسا من الكاتب ابو زيد: كل ولاية ثالثة وأنتم…آخر ما لدينا لرئيس الجمعية.

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5