ads980-90 after header
الإشهار 1

الأمن المسكوت عنه..؟

الإشهار 2

العرائش أنفو

الأمن المسكوت عنه..؟

بقلم: محمد المحمدي

انفلت الجنون من عقاله ، العرائش تصل الى مستوى عالمي.حالات الانتحار أضحت مسؤولية أخلاقية انسانية و تدبيرية على الجميع ، حالات الانتحار هاته تفتح سؤال المسؤولية أمام تعدد لقطات القفز الى الجهة الاخرى والموت.أين دور السلطة المحلية في التتبع ؟ أين دور المجتمع المدني في المواكبة؟أين المدينة من التنمية الحقيقية المدرة للآمال في الحياة؟ جحافل المعطلين من أبناء المدينة بشواهد وبدونها مرميون في زوايا الاهمال لاحظّ لهم ، تُعطى الأرض ولا يستفيدون توزع الأسواق ولا يستفيدون تفتح مباريات التوظيف وهم مقصيون ، يفتح معمل أو مشروع كبير وهم محرومون… أبناء العرائش ينتحرون بما يصل بين 3 و6 حالات شهريا والجميع صامت أو يشرب القهوة على حساب الضحايا… حالات الاعتداء على الأطفال من طرف الأقارب “طابو مسكوت عنه” تجاوزت حالاته 50 حالة سنويا وفق مصادر صحية ، ويؤجل السؤال المؤرق : هل أصبح مجتمع العرائش مريضا ؟ من سبب له هذه الأمراض الخبيثة ؟ من سبب له هذا الفقدان للآدمية لتبخيس الانسان..؟ أكيد هنالك من يتحمل المسؤولية..

‘المدينة القديمة’ بؤس على خراب ولا صوت الاّ للغراب ، “براريك” ‘جنان باشا”حي روافة الكواش’ الضواحي الجديدة…لا تحمل الاّ آنين انتظار دام ودام.. ورغم ذالك فشهية الجوارح مفتوحة استعدادا لوجبات تقام فوق آنين القبور.. أموات وأحياء في العرائش سواء.. فمتى تحين لحظة المسؤولية الجماعية (ادارة-سلطة-لأحزاب-نقابات-جمعيات-أطباء-فعاليات…) لتتدخل وتتخد القرار لإنقاذ ساكنة مدينة العرائش وتأهيل البشر فالله كرمه قبل الحجر.. مسؤولية السلطة المحلية قائمة فهي تحصي أنفاس الناس ولا تحصي أنفاسهم.. مسؤولية المنظومة المدنية (جمعيات-نقابات-أحزاب-فعاليات…) واضحة فأغلبها يبحث عن التنمية بعيدا عن الناس..

خلاصة: الأمن ليس “بيزات” و “كلابشات” وسطرين أخضر و أحمر الأمن هو نحن نصنعه للإنسان يراه في الغد ويرى الأمل،  الأمن هو الحق في الشغل الأمن هو توفير سبل العيش الكريم الأمن هو أسرة ومجتمع ، بنيات ورغبة في التقدم والحياة.. أما ادا أغلقنا على أي شخص داخل قارورة مظلمة وبدون أي كوة ضوء ، فأكيد أنه سيختار اللامنطق الللاانسان التدمير ، ربما له وربما للآخر ، فحتى العقرب حين تحيط به النار ويحاصر ويفقد الأمل يلجأ الى الانتحار ولكم في ذلك حكمة يا أولي الأمر.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5