ads980-90 after header
الإشهار 1

العقل كنز وكفى …والضمير ظل يقتفى

الإشهار 2

 

 

العرائش أنفو

العقل كنز وكفى …والضمير ظل يقتفى 




بقلم/ذ.مصطفى الكنوني

 

العقل كنز وكفى،احق ما يوصف به انه غير خاضع لمعايير ترتيب  قيم الأشياء المتعارف عليها بين بني البشر،  والجدير بالذكرانه حتى أبو البشر لم يدرك قيمته ، فزلة ابونا ادم عليه الصلاة والسلام لا تنقص ولو ذرة من قيمة  العقل ومرتبته بقدر ما تشير الى عدم حسن استعماله من طرف مالكه،وبكل تاكيد ان نعم العقل شانها شان مخلوقات الله لا تعد ولا تحصى .

ومن سياق ما سبق قد ينظم القارئ بيتا شعريا ، صدره مفاده “الحسرة والندم”، وعجزه “سب الزمن”.

واختصارا للمسافات وحذرا من السقوط في الزلات والدوران حول المتاهات افتح كتاب “الجامع الصحيح”  للامام البخاري واستاذنكم بقراءة اول حديث نبوي ورد فيه وهو” انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى…الحديث ” ، انه  لحديث موصوف بجوامع الكلم  ،بمعنى المستدل به يحقق  اهدافا لم تكن منتظرة من موضوع قرر الخوض فيه دعما لبحث اوشرحا لدرس توضيحا للعامة ، يبقى ان سياق المقال اصبح جليا واضحا.

ان النداء لتحيين دور ووظائف العقول التي خلقت من اجلها  ، لوارد في كتابنا المقدس “القران” الذي تحدى كل القوانين الوضعية وزكى قانون الاله الفرد الصمد الواحد في العدد والوجود، هذا الكتاب الذي نسخ الشرك المستضيف للباطل والظلم والمعادي للخير والفلاح  وجعل الحياة نعمة لمن اتخد القران دستورا ونقمة لمن اتخد الهه هواه ، ولادراك اشكال الحياة  احالنا الاله على مساءلة ضمائرنا وهده الأخيرة تقتبس وجوه احكامها من العدل الالاهي فلا تنافق أصحابها ، وترى الضمير تارة يؤنب صاحبه ومرة يثير فيه حب المبادرات لاختيار ما يرضي الله والنفس والقوم اجمعين ، وظيفة العقول وتشغيلها وتحيينها وتقويمها لهو سر الوجود ، فالعقل العامل النشيط يجعل الضمير يتذوق ويختار، ويفكر في نفسه وفي الاخرين ، لقد طلب منا الله قراءة القران مرات متعددة وليس ذلك سدى بل موعظة وعظة ، يقول سبحانه(افي أنفسكم افلا تبصرون…) ، عجبا لنا نقرا ونمر عبر الكرام ، فالانسان احب شيء لديه نفسه لكنه ينافقها ويشتغل بالنظر الى غيرها فيتيه، تمر السنون والاعوام ويجد جسمه في خدمة جوارحه العاملة المجدة تقنع بالخبز وتتخلى عن مشغلها الضميربالرغيف، وفي حالات الضمائر الغائبة الجسم ينخراجلا ام عاجلا لان الضمائرصفتها الطبع والتطبع على الفرجة والتسلية  على مقامات الف وليلة التي يتقن إخراجها اله الهوى ابليس بن اللعين . ان تداخل الزمن والشعور يخدع الضمائر وهو ما يستوجب الحذر والحسبان حتى نحافظ على هويتنا المتمثل في ايديولوجية الحياة (العادات -التقاليد-الاعتقاد).

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5