ads980-90 after header
الإشهار 1

على هامش تعيين النائب الجديد بنيابة التعليم بالعرائش

الإشهار 2

العرائش أنفو

على هامش تعيين النائب الجديد بنيابة التعليم  بالعرائش

منير الفراع


كتب الأستاذ أنور ترفاس عضو الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والنائب الأول للكاتب المحلي بالقصر الكبير تدوينة على هامش تعيين النائب الجديد بالعرائش، ضمنها إشارة قوية للمنهج الذي اختارته الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالعرائش والقائم على الوفاء للشعار الذي قامت عليه الجامعة بغض النظر عن المسؤول، إنه الشعار الذي يجعل الواجبات كلها بالأمانة والحقوق كلها بالعدالة بعيدا عن المصالح الضيقة والفردانية القاتلة، التي لن تغني الحقل النقابي بقدر ما ستساهم في إفقاره وفي تكريس العزوف عن هذا العمل النبيل الذي صار متسخا بأناس باعوه بملفات معدودة وكانوا في تنظيفه من الزاهدين، وبالمناصب متشبتين.
كما تضمنت تدوينة الأخ والصديق والزميل أنور إشارة أخرى أعتقد أنها موجهة إلى كل الذين راهنوا على الفساد وصفقوا له، بل وتحالفوا معه وخانوا شعار الأمانة، تاركا للتاريخ الذي لا يرحم أن يحاسبهم على تخاذلهم، إلى هؤلاء أخي أنور الذين صدمنا فيهم كما تعلم ويعلم جميع الإخوة إلى هؤلاء الذين تركونا في منتصف الطريق مفضلين الابتعاد عن ساحة المعركة الحقيقية والتواري خلف الأسوار، بل ومحاولة إيقاف المد الجارف للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، ووضع الأشواك في طريق المناضلين وخذلانهم بالتصفيق للمفسدين، ومحاولة كبح جماح الجامعة لولا يقظة الإخوان والتفافهم حول نقابتهم الصادقة ومكتبهم الذي كان على قدر المسؤولية وخاض المعركة مفضلا النضال على الاستكانة والتماهي مع فساد مستشري في جسم نخرته الزبونية، رغم المحاولات التي حاولت قامت بها النيابة مرارا وتكرارا محاولة شراء صمت لم يعد موجودا في قاموس الجامعة الجديد.
أمثال هؤلاء أخي أنور أعتقد أنهم وقعوا بأيديهم على وثيقة موتهم النقابي، وأعلنوا وفاتهم في اللحظة التي قرروا فيها عدم خوض النضال، لأن النقابي يحيا بالنضال ويموت بالاستسلام والخنوع.
فتحية لكل الإخوة الذين ساندونا ووقفوا بجانبنا ولو بأضعف الإيمان، وتحية أيضا لأولئك الذين خانونا وطعنونا في أظهرنا، لأنهم أسدوا إلينا خدمة كبيرة، إذ عرفونا على أنفسهم.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5