طنجة: عصابة اجرامية تشن إعتداء بشعا على الصحفي اسعد المسعودي

طنجة: عصابة اجرامية تشن إعتداء بشعا على الصحفي اسعد المسعودي
العرائش أنفو/كنال طنجة
زهير الوزاني

تعرض الصحفي أسعد المسعودي صاحب موقع أوقات طنجة، لاعتداء همجي من طرف عصابة اجرامية تتكون من ثمانية اشخاص كانوا مدججين بسيوف وعلى متن سيارتين من نوع باتنير حسب ما ذكرته بعض المصادر .
هذا الحادث وقع في حدود الساعة العاشرة صباحا، وذلك على مستوى شارع فاس وساحة مبروك، وتضيف نفس المصادر أن هذا الإعتداء نفد بهجوم خاطف وسريع على سيارة الصحفي أسعد وهو يهم بالنزول من سيارته كيو سات سوداء اللون. وذلك بخطة محكمة وترصد وتتبع وباستعمال وسائل خطيرة تعبر في محتواها عن الهمجية والبلطجية والعقل المتسخ لهذه الحتالة من المجتمع .
وقد استعمل المعتدون الأشرار والجبناء في اعتدائهم هذا سواطير حديدية خطيرة استطاعت اختراق زجاج السيارة وتكسيره بالكامل مع اصابته في انحاء مختلفة من جسمه ، فضل من خلالها الهروب بسيارته إلى المستشفى لحبس نزيف الدم اللذي غمر السيارة بكاملها .
وقد تسبب له ذلك في أضرار بليغة على مستوى الرأس الذي تلقى ضربات قوية أدت إلى سيلان كمية هائلة من الدماء، كما تلقى ضربات على مستوى الكتف مما أدى به لعجز في تحريك الكتفين مؤقتا. ناهيك عن بتر أحد أصابعه، رغبة من الجناة لإبعاده نهائيا عن كلافيي الحاسوب .
وحسب المعلومات التي استقيناها لحد كتابة هذه السطور فإنه يظهر لنا بجلاء تام أن المسألة كان مخططا لها سلفا وبدقة متناهية، حيث دأب الزميل الصحفي على سلك طريقة خاصة في خطه التحريري لمحاربة الفساد والمفسدين والمشاغبين ومافيا العصابات وتجار المخدرات واصحاب السوابق.
وهو ما جلب عليه الغضب من كل جهة وخاصة أحد المقالات التي كتبها قبل يوم واحد من الاعتداء عليه، والتي كان يمس بها أحد المنعشين العقاريين المشهورين في المدينة ممن يخلطون بين تجارة المخدرات والاسمنت .
ناهيك عن نشره الفوضى التي يخلقها هؤلاء الفجار اللذين ولدتهم الصدفة وأصبحوا في رمشة عين من التجار الكبار على حساب قانون البلد وراحة الساكنة. هذا الإعتداء البشع والهمجي الذي يعبر في محتواه عن الهمجية العمياء والفعل الشنيع الذي تعرض له زميلنا الصحفي يظهر لنا كذلك بجلاء أن العملية ليست ردا للإعتبار، بل معدة لتصفية حسابات ضيقة ضمن العمل الصحفي وأن هؤلاء المعتدون لم يتلقو تربية أصلا، ويمكن تصنيفهم في خانة زبالة المجتمع.
وهذا وقد نقل الزميل المسعودي على وجه السرعة إلى أحد المصحات الخاصة بطنجة في حالة صحية حرجة تلقى فيها كل الإسعافات الأولية التي أسفرت على منحه شهادة طبية مفتوحة مع احتمال وجود عاهة مستديمة خلفها الجناة ونتسائل نحن بدورنا كصحافيين بهذه المدينة عن الأمن المنعدم لحماية الأطقم الصحفية العاملة بهده الجهة ، ومن يتحمل مسؤولية توفير الأمن؟ ومن هذا المنبر نعلن تضامنها المطلق مع الزميل اسعد المسعودي الذي فوجئ بهذا الاعتداء الذي مس من حقه في الحياة و السلامة الجسمانية . ونعلن كذلك تنديدنا بهذا الفعل الإجرامي الذي يستهدف الكلمة الحرة و العمل الصحفي المتميز بالاستقلالية و المهنية.
و بمطالبتنا السلطات المحلية إجراء تحقيق عاجل ونزيه في الاعتداء الجبان الذي تعرض له و محاكمة المسؤول الاول عنه أو من سخر عصابته، مع العلم بأن السلطات الأمنية قامت بواجبها المنوط لها ويبقى دور النيابة العامة وقت سقوط الجناة.
