ads980-90 after header
الإشهار 1

الفرصة الذهبية لشهر رمضان الفوائد النفسية والاجتماعية

الإشهار 2

 

 

الفرصة الذهبية لشهر رمضان الفوائد النفسية والاجتماعية


 

عادل المغربي أخصائي اجتماعي- اوتريخت


لقراء “العرائش أنفو”

 

كل سنة وجميع العالم الاسلامي بخير واتمنى من الله في هذا الشهر الكريم ان يعم السلام وتنتهي الحروب ويتم القضاء علي الارهاب ويعم الاستقرار العالم الاسلامي ويبتعد عن الفتن والخلافات التي دمرت البلدان الاسلامية ، موضوع اليوم هو خاص بالفرصة الذهبية التي نعيشها هذه الايام والفوائد المتوفرة في هذا الشهر من حيث ناحية التقرب الى الله عز وجل والفوائد الاجتماعية والفوائد النفسية واعتقد كل من يقرأ عن موضوع الفرصة الذهبية التي لاتعوض البسيطة وانا اعرض فقط من الناحية الاجتماعية و النفسية وانا ليس رجل دين وانما هو توضيح بسيط للمنافع التي تعود علينا في هذه الشهر الكريم واما المنافع الروحانية الجميلة مع الله لاتعد ولاتحصى وهي نقرأها عند رجال الدين والعلماء.

وابدأ الموضوع بمثل هنا وهو عندما تعرض المحلات الاكازيون او التخفضيات باسعار رخصية تصل الي 70% الكل يجري ويتسارع ، ما بالك بالفرصة الذهبية من عند الله عزوجل وهي اول فائدة من الصيام والصلاة في هذه الشهر الكريم وهو التقراب الى الله والاحساس بالطمانينة وأنت لاتفكر في اي شئ اخر غير العبادة وطهارة النفس والروح التي نشعرفيها بالهدوء والراحة والهناء في هذه الشهر الكريم التي تكثر فيه افعال الخير والتعاون والمساعدة .

اما الناحية الاجتماعية وهي نحن جميعا نفتقد هذه الايام روح التواصل الاجتماعي بين الابناء والاهل والجيران وبفضل الله وبفضل هذا الشهر الكريم الجميع يعود ويبدأ التواصل الاجتماعي مابين زيارات منزلية والتجمع مع الجيران والاقارب والاحباب في بيوت الله وصلاة التراويح ويتجمع الجميع مرة اخرى ونتواصل مع صلة الرحم والتقارب الي الاهل واما الفائدة الاخرى وهي الفوائد النفسية وفي هذا الشهر نتخلص من المشاعر السلبية وتنمية الشخصية والترويض والتعليم والتحكم في النفس من خلال الجوع والعطش والمقصود هنا القدرات المخبأة التي تقوي الارادة وتحمل المسئولية وهو اكبر دليل على ان الانسان يملك اشياء جميلة وقابل للتغير، اذا كان هناك هدف قوي والدليل هو تحمل الجوع والعطش طول اليوم وايضا فرصة لكل مدمن او متعود علي عادة سيئة يمكنه الاقلاع عنها وضبط النفس والملتزمين بهذا الشهر هم اقل اصابة بالاضطرابات النفسية واقول هنا انظرالى نفسك واعمل مقارنة بين الشهر الكريم والشهور الماضية اكيد ستجد فرقا كبيرا من حيث الراحة النفسية والهدوء الداخلي التي تتمتع به الآن وانا أرى وأسمع بعض الناس تقول كلاما مظبوطا واخرون يقولون لا هكذا  انا دائما في الشهر أتعصب وأغضب من أقل شيئ ومنرفز وهذا أيضا كلام صحيح ولك  نعرف أين السبب وهو عدم الالتزام بالقواعد الصحيحة وآداب الشهر الكريم هؤلاء الناس يسهرون يوميا وهذه اسباب العصبية الزائدة الموجودة وتبقى حتي السحور في السهرات والتي يطلقون عليها السهرات الرمضانية ولكن يجب النوم مبكرا حتي ترتاح ويأخذ الجسم  قسطا من الراحة وتجنب الأكل الدسم لأن ذلك يتعب الجسم والجسم خلال فترة الصيام يطرد كل السموم الموجودة في الجسم وبعد ذلك المجهود نأكل نحن في المغرب او في العشاء الأكل الدسم وذلك يتسبب في  نوع من الذباذبة في الجسم ويسبب العصبية .

وفي النهاية اتمنى من الله عز وجل التخلص من العادات السيئة بجميع انواعها ورمضان كريم.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5