ads980-90 after header
الإشهار 1

النسيج الجمعوي باقليم العرائش ينظم حفل استقبال بمناسبة وصول زهور الوهابي الى البرلمان

الإشهار 2

العرائش أنفو


النسيج الجمعوي باقليم العرائش ينظم حفل استقبال بمناسبة وصول  زهور الوهابي الى  البرلمان

 


بمناسبة وصول الأخت المناضلة زهور الوهابي الى قبة البرلمان سينظم النسيج الجمعوي باقليم العرائش حفل استقبال على شرف هده المناضلة بحضور قيادات حزبية وفعاليات مختلفة و أفراد عائلة المناضلة

وأصدقائها وصديقاتها وعدد من محبيها وانصارها ودالك يوم الخميس 17 نونبر 2017 ابتداء من الساعة 5 مساءا بقاعة الحفلات السعادة

 

 

 

 


بورتريه زهور الوهابي

تثير انتباهك بشخصيتها القوية ونظراتها الجادة، لدرجة تجعلك تعتقد أنك أمام جبل من المشاكل المستعصية، لكنك، سرعان ما تتدارك الموقف متراجعا مع أول ابتسامة ترسمها على وجهها، لتكتشف أنها تخفي وراء نظرتها روحا طيبة مثقلة بأحلام هذا الوطن، إنها المناضلة زهور الوهابي، واحدة من شباب حزب الأصالة والمعاصرة، التي حازت على مقعد برلماني خلال الاستحقاقات التشريعية للسابع من أكتوبر الماضي، عن لائحة الشباب الوطنية.

فبابتسامة مفتوحة على معالم الحياة، بدأت زهور حديثها مع “بام نيوز” عن نشأتها ونضالاتها من أجل المساواة والتحديث والديمقراطية، وكذا عن انخراطها في العمل الحقوقي والجمعوي من خلال مساهمتها في تأسيس فرع المنتدى الجهوي لحقوق الإنسان بالعرائش، وعملها الذؤوب في الجمعية الوطنية لمحاربة داء “السيدا”، بالإضافة إلى اختيارها العمل داخل الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، لتثبت بذلك أن اختياراتها لم تكن صدفة أو مجرد موضة نسائية، بل كانت لخدمة سكان منطقتها والنهوض بأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

زهور الوهابي، من مواليد سنة 1979 بمدينة العرائش، تلقت تعليمها الأولي والابتدائي والثانوي بمسقط رأسها وحصلت على شهادة الباكلوريا سنة 1999، انتقلت بعدها للدراسة في كلية الحقوق بمدينة طنجة، لتصطف إلى جانب الطلبة اليساريين داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، حيث ناضلت أربع سنوات بين أسوار الجامعة إلى أن حصلت سنة 2003 على إجازة في القانون العام (تخصص علوم سياسية)، بعدها مباشرة التحقت بالجمعية المغربية لحملة الشهادات المعطلين – فرع العرائش، وظلت تناضل بحثا عن الحق في الشغل.

بالموازاة مع ذلك، كانت زهور الوهابي تشتغل داخل جمعيات المجتمع المدني، حيث ساهمت في تأسيس المنتدى الجهوي لحقوق الإنسان – فرع العرائش، هذا المنتدى الذي فتح ملفات حقوقية كثيرة بالجهة، من بينها الانتهاكات الجسيمة التي عانى منها الريف الكبير بسبب الغازات السامة المستعملة في حرب الريف، كما ساهمت بشكل كبير كمتطوعة من داخل الجمعية الوطنية لمحاربة داء “السيدا”، كمسؤولة عن مشروع التحسيس والمصاحبة الاجتماعية للمتعايشين مع فيروس نقص المناعة، المعروف اختصارا بـ  .

التحقت زهور بالوظيفة العمومية سنة 2011 كإطار بوزارة التربية الوطنية بمدينة طنجة  ليعاودها الحنين لأسوار الجامعة من جديد، فحصلت سنة 2013 على ماستر في تدبير الشأن المحلي، وتواصل حاليا بحثها الأكاديمي في مجال السياسات العمومية في سلك الدكتوراه.

وبلكنة شمالية تتحدث زهور بحماس كبير عن شغفها بالعمل السياسي، الذي لم يفارقها طيلة هذه الفترة، مبرزة أنها التحقت بحزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيسه، وتحملت مسؤوليات متعددة داخل المكاتب التنظيمية للحزب محليا جهويا ووطنيا أيضا، ذلك إلى جانب مواصلة اهتماماتها بالعمل المدني والجمعوي، إذ تترأس جمعية نسائية تنموية منذ 2012، بالإضافة إلى تحملها منصب كاتبة عامة بجمعية مولاي عبد السلام بن مشيش للتنمية والتضامن، التي تركز في اشتغالها على العالم القروي، وبالضبط منطقة جبالة حيث يرقد أجداد زهور الوهابي.

ويحتل قطاع البيئة عند الشابة زهور أهمية خاصة في حياتها اليومية، لكونها تؤمن بأن حماية البيئة وصون مواردها الطبيعية له دور كبير في تحقيق التنمية، وهو ما جعلها تنخرط بشكل كبير، إلى جانب عدد كبير من المهتمين بالمجال البيئي بمدينة طنجة، في لجنة قيادة المؤتمر المتوسطي للمناخ “ميد كوب 22” الذي نظم مؤخرا بمدينة البوغاز .

وبعيدا عن العمل السياسي والنضال، كشفت زهور الوهابي، في دردشة ممتعة مع الموقع الرسمي للحزب، أنها تهوى الطبخ وتستمتع بالدخول إلى المطبخ، مؤكدة بأسلوب متواضع على أنها “طباخة ماهرة” وتتقن إعداد جميع أصناف الطبخ المغربي والشرقي، بما فيها الكسكس” و”طاجين السمك” وغيرهما من الأطباق الشهية…

وإلى جانب هواية الطبخ، قالت الوهابي “بالرغم من العمل اليومي المرهق، أحرص على ممارسة الرياضة بشكل دائم، لأني مقتنعة تماما بأن الرياضة شيء أساسي وضروري في حياة الإنسان، وهي تمنح طاقة إيجابية لاستمرار في العمل والعطاء

عن موقع بام نيوز”.

ما يثير اهتمام زهور الوهابي ليس الطبخ والرياضة فقط، بل هي من الهواة المخلصين لفن المسرح، الذي ظل عشقه يستهويها منذ الصغر، وقد عبرت عن ذلك بقولها إن “المسرح بالنسبة للإنسان هو الهواء الذي يتنفس منه، فبدونه لا معنى لكلمة الإبداع، فهو يجعل للإنسان قضية يطرحها، ورسالة يوصلها للمجتمع، والوطن، ولكل العالم”.

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا