ads980-90 after header
الإشهار 1

الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالعرائش في الميزان

الإشهار 2




العرائش أنفو



الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالعرائش في الميزان

صمت وخضوع في التدبيروالمسؤوليةوضجيج وانتقادات في المعارضة

 



“بمناسبة مرورأزيد من سنة على انتخاب المجلس الجماعي بالعرائش،وبعد تقييم أولي لعمل الأغلبية المسيرة للمجلس،وإيمانا من الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بمدينة العرائش،بأهمية التواصل مع الساكنة وتقريبها من المشاكل التي تعيشها الجماعة،فإن الكتابة المحلية،تعلن للرأي العام المحلي والوطني،أن مدينة العرائش تعيش وضعا تدبيرا استثنائيا يضر بتنمية المدينة وتأهيلها”.هكدا استهلت الكتابة المحلية للحزب ،بيانها الموزع بتاريخ 17/.12/2016.والدي أرادته وسيلة تواصلية مع الساكنة وتقريبها من المشاكل التي تعيشها الجماعة.

والسؤال الذي يفرض نفسه،هو: لمادا لم تقم الكتابة المحلية بواجبها في التواصل مع الساكنة،وإطلاعها على مشاكل الجماعة،عندما كان حزب العدالة يترأس البلدية في شخص آيت السي مبارك ،ونحن نعرف ما للرئيس من سلطات واختصاصات،لأن الاقتناع بأهمية التواصل،وإشراك الساكنة،يجب أن يكون من توابث الممارسة السياسية الجادة والمسؤولة،وفي جميع المواقع،سواء في التسيير أو في المعارضة،مع إعطاء الأولوية لعملية التواصل،من موقع المسؤولية التدبيرية،نظرا للسلطات والاختصاصات والمعطيات التي تكون في حوزة الجهاز المسير للجماعة.

ومن الأسباب التي اعتبرها البيان تضر بتنمية المدينة وتأهيلها:

1/”الغياب الدائم والكلي لرئيس الجماعة عن المدينة وعن أهم دورات المجلس”،وردنا على الإخوان هو:ألم يساهموا في انتخاب الرئيس الدائم الغياب احسيسن،رئيسا للمجلس الإقليمي في الولاية السابقة؟وهل طالبوا بتطبيق القانون في حق هذا الرئيس الدائم الغياب؟. والغير المقيم بالمدينة؟وهل يقبلون انتقاد ممثلهم في البرلمان ،الحمداوي،بسبب عدم إقامته في المدينة؟

2/أما بخصوص”تفرد بعض نواب الرئيس بالقرارات التدبيرية ،واستغلال مواقعهم لتصفية حسابات شخصية” فتبقى هذه الصياغة عامة في غياب أسماء محددة،لهؤلاء النواب،مع نماذج لحالات تصفية الحسابات،وأسماء المصالح التي تعرف ارتباك وسوء تسيير.حتى يكون التواصل حقيقيا ومفيدا للرأي العام المحلي.

3/ونفس الملاحظات بالنسبةل”استمرار ظاهرة الموظفين الأشباح،الذين يتقاضون أجورا كبيرة دون أن يمارسوا عملا”ألا يتوفر الإخوان على لوائح لهؤلاء الموظفين الأشباح،عندما كانوا يترأسون البلدية،ويمارسون كل السلطات والإختصاصات الجماعية؟وبماذا نفسر شجاعة المستشار الجماعي “مصطفى الزيتوني”الذي ذكر 4 أسماء من هؤلاء”الكاتب العام السابق المسمى البغدادي،تم السادة شوقي الهواري،وشفيق الشرقاوي،ومحمد الزكاري،( جريدة العرائش عدد 60)في حين صمتت الكتابة المحلية كجهاز حزبي ،واكتفت بالعموميات ؟وما هو الإجراء الذي اتخدوه عندما كانوا قي موقع التسيير،للتصدي لهذا الفساد وحماية المال العام من الاستنزاف؟

4/وبالنسبة لعشوائية المصاريف”حبذا لو أطلعنا الإخوان،على بعض النماذج لنكون فكرة عن هذه العشوائية في صرف المال العام،الذي هو أمانة من المفروض صرفه بعقلانية في أمور منتجة لصالح المدينة.

5/أما بخصوص”عجز الأغلبية المسيرة عن تنفيد المقررات الصادرة عن المجلس،خاصة ما يتعلق بمحاربة الأحياء الصفيحية”فحبذا لو تفضل الإخوان ،بمد الرأي العام المحلي بمعطيات إحصائية حول ما أنجزوه على أرض الواقع،في ملف محاربة السكن الصفيحي،والذي أطلقت بسببه الحكومة شعار”2008عرائش بدون صفيح”ونحن حاليا في نهاية 2016وما زالت المدينة تعاني من السكن الصفيحي مع ما يمثله من إهانة لكرامة الإنسان الذي كرمه الله.

6/أما ما يتعلق بملف النظافة،فليدلنا الإخوان على الإجراءات التي قاموا بها كأغلبية مسيرة،لمواجهة فضيحة تهريب ملف النظافة وتفويته مقابل أموال باهضة.

7/ونقول للإخوان بشأن “اعتماد مطرح عمومي وسط حي المنار”أن هذا المطرح تم اعتماده وأنتم في الأغلبية المسيرة للمدينة،ولماذا فقط بعدما أصبحتم أقلية في المعارضة،انتبهتم إلى “التأثيرات السلبية للمطرح على صحة المواطنين،وكونه كارثة بيئية”؟

8/أما”عن فقدان الأغلبيةالحالية لأي سياسة لتدبيرالمخاطر وحماية المواطنين”فنرجوا من الإخوان إطلاع الساكنة على  سياسة تدبير المخاطر وحماية المواطنين،التي مارسوها خلال فترة تسييرهم للمدينة ،بكل السلطات والاختصاصات،أو يتفضلوا بإطلاعنا على ما قدموه من مقترحات كمعارضة حاليا لسد خصاص المجلس الحالي في الموضوع.

وفي الختام ،نقول للإخوان في الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالعرائش،إن التواصل مع الساكنة وإشراكها في الإطلاع على مشاكل تدبير الشأن المحلي للمدينة،فعل سياسي محمود.لكن ليكون التواصل إيجابيا،لابد من أحترام معاييرالموضوعية والدقة في المعطيات الإحصائية،مع تسمية الأشياء بمسمياته،عوض لغة الإشارة واللمز والهمز،ـكما لابد من الالتزام بانتظامية هذا التواصل واستغلاله أكثر عندما يكون الحزب في موقع التدبير والمسؤولية،نظرا لما يوفره هذا الموقع من إمكانيات هامة للإطلاع على جميع الملفات والقضايا الكبرى المحددة لمستقبل التنمية المحلية،ودائما على الإخوان أن يتذكروا أنهم أشرفوا على برنامج تأهيل المدينة بميزانية 45مليار سنتيم.دون أن يكون لهم موقف مما عرفه برنامج التأهيل من فساد ،لازالت المدينة تعاني من نتائجه ،رغم أن حزب الإخوان كان يتوفر على نائبين في البرلمان،وأغلبية مع رئاسة بلدية العرائش،بل إن قمة التنكر للإلتزام السياسي هي حين بدأ الإخوان يوقعون محاضر تسلم مشاريع التأهيل ،بعد ما كانوا معنا في لجنة مراقبة أشغال التأهيل التي وجهنا من خلالها ملاحظات وانتقادات للمشاريع،لكن الإخوان عندما جلسوا على مقاعد المسؤلية الجماعية ،وظهرت لهم مصالح ومكاسب ،لزموا الصمت وانقلبوا180درجة  في سلوك يضرب في الصميم مسألة المبادئ والمصداقية.فأي مصداقية ستبقى لخطاب سياسي يلتزم الصمت والطاعة في موقع التدبير والمسؤولية،ويلجأ للضجيج والبلبلة والتشويش ،عندما يكون في المعارضة؟وكأن الإخوان في كل موقع يستبدلون رأسا جديدا،رأس خاص بالتدبير،ورأس خاص بالمعارضة،بينما الصواب أن يبقى السياسي برأس واحدة تحكمه مبادئ وقناعاة يمارسها في أي موقع كان،وليس حسابات حزبوية ضيقة ومزايدات من أجل الظهور بمظهر المدافع عن المصلحة العامة للمدينة وساكنتها،في الوقت الدي تنكروا لالتزاماتهم بخصوص الدفاع عن المدينة وساكنتها ،عندما كانوا يسيرون البلدية ويرأسون مجلسها.ويتمتعون بكامل الصلاحيات والمسؤوليات.

محمد الطاجني

العرائش في 26/12/2016

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا