ads980-90 after header
الإشهار 1

ﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍ&#

الإشهار 2

العرائش أنفو


ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ: ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ “ﻣﺠﺰﺭﺓ” ﻃﺒﻴﺔ .ﻓﻲ ﺣﻖ ﺃﻡ ﻭ ﻣﻮﻟﻮﺩﻫﺎ

ياسين الضياف

ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻋﺼﻴﺒﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﺘﻬﺎ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻗﺼﺮﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻟﻮﻻ ﺍﻟﻠﻄﻒ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﻟﺘﺤﻮﻟﺖ ﻓﺮﺣﺔ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺟﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﻡ ﻭ ﻣﻮﻟﻮﺩﻫﺎ. ﻓﻔﻲ ﻣﺴﺎء ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺩﺧﻠﺖ ﺳﻴﺪﺓ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﺘﻀﻊ ﻣﻮﻟﻮﺩﻫﺎ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﻟﻨﺰﻳﻒ ﺣﺎﺩ ﺩﺍﻡ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎﺕ. ﻓﺒﻌﺪ ﻣﺨﺎﺽ ﻋﺴﻴﺮ، ﺗﻤﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ، ﻟﺘﺘﻌﺮﺽ ﺍﻷﻡ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻨﺰﻳﻒ ﺣﺎﺩ ﺑﺮﺭﺗﻪ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻭﻣﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺟﺪ ﻋﺎﺩﻱ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺟﻬﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻭ ﺁﻻﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﺽ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎﺕ، ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻷﻡ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﻋﺠﻠﺖ ﺑﻨﻘﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﺋﺶ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻭ ﺗﺰﻭﻳﺪﻫﺎ ﺑﺄﻛﻴﺎﺱ ﺩﻡ ﻣﻦ ﻓﺼﻴﻠﺔ o+. ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻣﺘﺎﻋﺐ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻥ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺼﻴﻠﺔ ﻻ ﻳﺘﻌﺪﻯ ثلاثة أكياس، في حين يلزم المريضة ستة أكياس، ﻟﺘﻀﻄﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻟﺠﻠﺐ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺃﺧﺮﻯ. ﻭ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻻ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﺮﺍﺩﻯ، ﻓﺎﻟﺮﺿﻴﻊ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ “ﺍﻟﻤﺠﺰﺭﺓ” ﻫﺎﺗﻪ، ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺟﺬﺏ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺃﺛﻨﺎء ﺇﺧﺮﺍﺟﻪ أثرت على ﻣﻔﺼﻞ ﻛﺘﻔﻪ، ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻃﺒﻴﺒﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻣﺨﺘﺼﺔ. ﺍﻵﻥ، ﻭ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻻﺯﺍﻟﺖ ﺍﻷﻡ ﺭﺍﻗﺪﺓ ﺑﻐﺮﻓﺔ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ، ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ﺳﺎﻟﻤﺔ ﻣﻌﺎﻓﺎﺓ. ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ، ﺳﺒﺒﻬﺎ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭ ﺿﻌﻒ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ، ﺣﻮﻟﺖ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﺃﺳﺮﺓ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻀﻴﻒ ﻓﺮﺣﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺣﺔ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻋﺮ ﻭ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻭ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻷﻡ ﻭ ﺭﺿﻴﻌﻬﺎ. ﻓﻤﺘﻰ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ؟ ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻳﻠﺒﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﻋﻨﺎء ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻥ ﺃﺧﺮﻯ؟ ﻣﺘﻰ ﻳﻜﻒ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ ﻭ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻮ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ، ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﻭ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻋﻦ ﺻﺮﺍﻋﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﻴﺼﺒﻮﺍ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ؟ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻃﺎﻝ ﻭﻗﺖ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮﻱ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ.

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا