فتحية اليعقوبي تؤطر ندوة دور المرأة في التغيير الإقتصادي

العرائش أنفو
فتحية اليعقوبي تؤطر ندوة دور المرأة في التغيير الإقتصادي
أطرت الأستاذة فتحية اليعقوبي ندوة تحت عنوان”أي دور للمرأة في التغيير الإقتصادي.. تأنيث الغنى أم تأنيث الفقر؟” بدار الشباب الراشدي اقيمت يوم السبت 21 أبريل 2018، تندرج في إطار برنامج الجامعات الشعبية التي تشرف عليه وزارة الشبيبة والرياضة بالعرائش.
الندوة تناولت الواقع الإقتصادي للنساء بالمغرب ، وخلصت المحاضرة الى ان تأنيث الفقر بضاعة مغربية.
المحاضرة ابرزت ان مؤشر النمو لم يتقدم خطوات سريعة فمنذ 10 سنوات يحقق نسبة 2 %و 4 %ويحتل المغرب رتبة 122 مقابل 144 دولة منذ 2004 وتطورت مناطق صناعية في المدن الكبرى ولكنها باستتمارات اجنبية والمعادن لم تحقق تطورا مهما وتحويل الفوسفاط وتصديره خاما . وعلى المستوى الفلاحي تراجعت المشاريع منذ الاستقلال وتقلصت بصفة خاصة ملكية الاراضي واستغلالها لشركات اجنبية .وكان للخوصصة انعكاس سلبي على اقتصاد المغرب.
وقفت اليعقوبي على بعض الارقام المتعلقة بحضور المراة في التجارة حيت تمتل النساء المديرات العاملات سوى 1 % بينما تمتل النسبة العالية من النساء العاملات في القطاعات الفلاحية وتشكل الاغلبية ومن خلال الدراسات المنجزة حول النساء والفقر اكدت المحاضرة ان تلتي النساء فقيرات كما وقفت على اسباب الفقر التي تعود الى حرمانها من الملكية وغياب الحماية لليد العاملة النسائية واستعرضت امتهانها لمهن هامشية وهشة كالعاملات في التهريب المعيشي والعاملات في البيوت وربات البيوت والبائعات الجائلات في انشاء مقاولات ذاتية صغيرة.
من جهة اخرى عادت المحاضرة للمقاربة العلمية والاقتصادية بالاعتماد على مرجعية المندوبية السامية للتخطيط وتقارير المنتدى الاقتصادي الذي صنف المغرب في الرتبة 127 في المؤشر الاقتصادي و127 في مؤشر الصحة والسياسة وخلصت الى انعكاسات السياسة الاقتصادية على مؤشر الفقر وتاثيره على وضعية المرأة .
محاضرة عرفت حضورا نوعيا ساهم في اثارة جوانب تتعلق بارقام حول وضعية النساء على المستوى المحلي والجهوي حيت الغياب التام لاية معطيات تخص الموضوع ووضعية النساء الزراعيات والسلاليات وحرمانها من الاستفادة بالاضافة الى فوارق الاجر وتشغيل النساء وتفضيلهن على الرجال . بالاضافة الى تاثر المراة بهذه الوضعية والاختلاف حول ديمومة الفقر وتأنيت الفقر واعتباره بضاعة مغربية.
