الشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة على الثروة و حماية المال العام تتضامن مع سلوى الحداد

العرائش أنفو
الشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة على الثروة و حماية المال العام
تتضامن مع سلوى الحداد
المهدي السباعي
تعرضت الأستاذة سلوى الحداد يوم الأربعاء 06 – 12 – 2018 لهجوم لفظي أثناء مزاولة عملها بمدرسة سيدي بواحمد بمدينة القصر الكبير من طرف أب تلميذحيت وجه لها وابلا من الشتائم والكلام الفاحش .
وقد أعلنت الشبكة المغربية لحقوق الانسان و الرقابة على الثروة و حماية المال العام في بيان لها توصلت موقع العرائش أنفو بنسخة منه تفاصيل الواقعة وعبرت عن تضامننا الكلي واللامشروط مع الأستاذة وطالبت الجهات المعنية بالتدخل العاجل واتخاد المتعين والقيام بالإجراءات القانونية في هذا الإعتداء الذي تم في حق الأستاذة والمؤسسة .
البيان ندد بتصرف مدير المؤسسة الذي لم يقم بواجبه كمسؤل أول بالمدرسة حسب ما جاء في البيان لتوفير حماية للأساتذة الذين يدرسون بمعيته وكذا إمتناعه عن الإتصال بسيارات الإسعاف ورجال الأمن قصد فتح تحقيق.
على إثر الهجوم اللفظي الذي تعرضت له الأستاذة سلوى الحداد يوم الأربعاء 06 – 12 – 2018 أثناء مزاولة عملها بمدرسة سيدي بواحمد بمدينة القصر الكبير من طرف أحد آباء التلاميذ الذي كان إبنه قد إعتدى على إحدى التلميذات ,والذي حضر للمؤسسة بطلب من السيد المدير فطلب منه الأساتذة الإنتظار لأن السيد المدير لم يكن موجودا بالمؤسسة إلا أنه إنهال على الأستاذة سلوى الحداد بوابل من الشتائم والكلام الفاحش على مرأى ومسمع التلاميذ والأساتذة .
وبمجرد حضور السيد المدير أخبرته الأستاذة بما حدث معتقدة أنه سينصفها إلى أنه طردها من مكتبه كما صرحت لنا في شكايتها .
الشيئ الذي جعلها تنهار وتسقط أرضا لمدة نصف ساعة ولم يقدم لها أية مساعدة إلا بعد تدخل الأساتذة .
– وعلى إثر هذا الإعتداء اللفظي والمعنوي الذي تعرضت له الأستاذة سلوى الحداد نعلن تضامننا الكلي واللامشروط مع الأستاذة وإستعدادنا الدخول معها في جميع الأشكال النضالية التي تعتزم القيام بها .
– نطالب الجهات المعنية بالتدخل العاجل واتخاد المتعين والقيام بالإجراءات القانونية في هذا الإعتداء الذي تم في حق الأستاذة والمؤسسة .
– نندد بتصرف السيد مدير المؤسسة الغير المسؤول والذي لم يقم بواجبه كمسؤل أول بالمدرسة بتوفير حماية للأساتذة الذين يدرسون بمعيته وكذا إمتناعه عن الإتصال بسيارات الإسعاف ورجال الأمن قصد فتح تحقيق نزيه ومتابعة المهاجم , أو تقديم أية مساعدة للأستاذة الضحية حتى تدخل زملاؤها كما صرحت لنا الأستاذة الضحية.
