ads980-90 after header
الإشهار 1

مضطهدة دينيا تواجه إعادة قسرية إلى المغرب‎

الإشهار 2


العرائش أنفو


مضطهدة دينيا تواجه إعادة قسرية إلى المغرب‎


صرحت المغربية غزلان صدقي (39 عاما)  للجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية أنها هربت من المغرب قبل 10 سنوات نحو سوريا، بسبب ما قالت اضطهاد تعرضت له بسبب اعتناقها للديانة المسيحية ، ووصلت إلى تركيا في 09/06/2018 قادمة من سوريا مع زوجها السوري وثلاث من بناتها طالبين اللجوء السياسي من تركيا.
أعطت السلطات التركية اللجوء السياسي لزوجها في أغسطس 2018، لكنها تفاجأت برفض السلطات إعطاءها اللجوء مع بناتها. أخبرها مسئولون أتراك أنها قد تُجبر على العودة إلى المغرب بدعوى أنه بلد آمن للأقلية المسيحية  (كذا) ويعتبر وجود غزلان بتركيا حاليا مخالفا للقانون المحلي.


وقالت فرح بن القائد متحدثة باسم لجنة المغاربة المسيحيين بالجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية “يمكن أن تواجه غزلان الهاربة من المغرب من عائلتها الأذى، كما قد تواجه رفقة بناتها التشرد خصوصا أن زوجها السوري ممنوع من دخول التراب المغربي بسبب قرار يقضي بمنع السوريين، وقد يؤدي ترحيلها قسرا إلى تفكك أسرتها الصغيرة. الأقليات الدينية مضطهدة بالمغرب وتواجه العنف والفقر“.


قالت غزلان إنها فرت من انتهاكات عائلتها بحقها بسبب اعتناقها للديانة المسيحية، كالضرب، كما إنها كانت ضحية زواج قسري أثناء كانت في سن 13 سنة، ولا تعرف في المغرب أي شخص يمكن أن يستقبلها وقد لجأت إلى كنيسة محلية بإسطنبول طلبا يد العون“.

راسلت الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية السفير التركي بالمغرب، إنه على تركيا مراجعة موقفها بخصوص وضع الأقليات الدينية بالمغرب من خلال الاعتماد على تقارير مستقلة وذات مصداقية، كما طالبتها بضمان عدم إرسال أي شخص قسرا إلى مكان قد يتعرض فيه لخطر الاضطهاد أو سوء المعاملة أو غير ذلك من انتهاكات لحقوق الإنسان لاسيما إذا كان هذا قائما على أساس ديني

وثقت الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية ل 23 من النساء اللواتي غيروا الدين الإسلامي الى المسيحية، تعرضوا جميعا لاعتقال تعسفي، ونبذهن المجتمع والأسرة بشكل فظيع عرضهن للفقر والتشرد. وقد تكون غزلان عرضة لاستهداف محتمل من السلطات في المغرب، ينتهك حقوقها الأساسية، باعتبارها “مسيحية“.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5