سكان حي الشرف بطنجة يشتكون من استمرار التهميش والإهمال بمقاطعة امغوغة

العرائش أنفو
سكان حي الشرف بطنجة يشتكون من استمرار التهميش والإهمال بمقاطعة امغوغة
طنجة: زهير الميسوري
تعاني مجموعة من الأحياء التابعة لمقاطعة امغوغة بطنجة ،وعلى رأسها حي الشرف من العديد من المشاكل و الاختلالات الناتجة عن سوء التسيير و نهج سياسة التهميش و الإقصاء المتبعة من طرف الساهرين على المقاطعة و مكتب المجلس وكذا غياب التدبير التشاركي لمعالجة القضايا و المشاكل العديدة التي تتخبط فيها المنطقة، و التي أضرت كثيرا بمصالح الساكنة.ومن أبرزها الطرق المهترئة وكثرة الأزبال التي تزكم الأنف.
فبسبب استفراد بعض المسؤولين و تحكمهم إلى جانب بعض الأعضاء الموالين له، في دواليب التسيير وعدم إشراك كل ممثلي السكان في تهييء البرامج التنموية و المساهمة في إعداد المشاريع الأساسية و المهمة و إعطاء الأولوية في إنجازها بالأحياء التي تعاني من الهشاشة والفقر جعل بعض هذه الأحياء بالمقاطعة، وخصوصا حي الشرف يعيشون وضعية مزرية نتيجة حرمانهم من أبسط الخدمات و إقصائهم من الاستفادة من البنية التحتية، حيث انعدام إصلاح الممرات و المسالك العابرة بين البيوت، رغم إلحاح و مطالبة ممثليهم خلال دورات المجلس بذلك و رغم تعبير السكان عن استعدادهم للمساهمة في عملية ترميم و إصلاح المسالك، لكن تعنت المجلس المنتخب و تعمده تهميش هذا الحي بعدم الاستجابة لحاجيات سكانه.
وقال أحد سكان الحي في حديثه مع الجريدة أن رئيس المقاطعة يتقن فن المراوغة و التملص من الأسئلة المشروعة والمنطقية لبعض ممثلي السكان، وفي المقابل فإنه يعمل كل ما في وسعه من أجل إرضاء بعض الموالين له من خلال تقديمه لجميع التسهيلات لكي يستفيدوا من جميع الخدمات بالمقاطعة، مما يبين بالملموس أن عملية تدبير شؤون مقاطعة امغوغة يتحكم فيها منطق الإقصاء و التهميش في حق كل من حاول معارضة الرئيس مقابل ترضية الموالين و المساندين له.
و أمام استمرار الإقصاء و التهميش ببعض أحياء مقاطعة امغوغة ، طالب المتضررون بإيفاد لجنة للبحث و التقصي في الأسباب الحقيقية الكامنة وراء عدم استفادة أحيائهم من بعض الخدمات التي تقدمها مقاطعة امغوغة للبعض دون الآخر، بعيدا عن الحسابات الضيقة التي سينكشف أمرها في القريب العاجل.
