ads980-90 after header
الإشهار 1

جماعة أزلا بتطوان تحت رحمة التهميش والإقصاء وغياب التنمية

الإشهار 2

العرائش أنفو

جماعة أزلا بتطوان تحت رحمة التهميش والإقصاء وغياب التنمية

يوسف مجاهد

مازالت الجماعة الترابية لأزل إقليم تطوان، لم تحجز ورقة سفرها في قطار التنمية الشاملة، حيث بدا واضحا هذا التعثر من خلال تفويت الرئيسة من زوج لزوجته عن صمت المعارضين الذين يسهرون ويتعشون في إحدى المنازل التابعة لرئيس الجماعة السابق، وحين تتكلم الساكنة وتعبر عن سخطها وتذمرها من اللامبالاة والحيف والإقصاء والتهميش الذي طال البنية التحتية المتدهورة للطرق والمسالك بالإضافة إلى سوء تدبير وتسيير الشأن العام المحلي بعد أن تغاضى بعض الأعضاء والمستشارين داخل المجلس بعد توصلهم بعدة شكايات من طرف ساكن المنطقة الذين يعيشون أوضاعا مهزومة نتيجة تخوفهم مما يخفيه لهم المستقبل القاتم لجماعتهم بفك العزلة والحصار المضروب عليهم جراء ضعف البنية التحتية وخدمات مياه الشرب والتطبيب والنقل الشيء الذي جعل زعيم لجنة المعارضة يعلن دعمه اللا مشروط لانتقال السلطة من رئيس الجماعة إلى زوجته التي لا تحسين الكتابة ولا القراءة، لكن رغم ذلك وبفضل زوجها الملياردير استطعت وبدون نقاش أو منافس ومنازع بن تحل محل وزجها.

من خلال إنجاز تقرير مفصل عن الأوضاع السائدة بهذه الجماعة توصلنا بمعلومة مؤكدة أن هذه الأخيرة تعيش حالة احتقان اجتماعي وسط تساؤلات كبرى حول مآل مستقبل جماعتهم انطلاقا من الحالة المزرية والوضع الذي أصبح يخيم على حصيلة التسيير الجماعي لسنوات مضت والتوجه العام الذي تصبو إليه، إذ أنه منذ الانتخابات الجماعية الأخيرة والمواطنون ينتظرون الفرج ويأملون بداية ولاية تنسيهم مرارة حصيلة المجالس السابقة إلا أن العكس كان هو الصحيح مجلس تم تكوينه تحت إشراف لوبي يسيل لعلبه على الاستفادة من أنشطة وممتلكات الجماعة وحتى توزيع المسؤولية فقد تم إسنادها بناء على ما يتلقاه المستشار من تعويض دون التركيز على الكفاءة والمسؤولية والمحاسبة أو استحضار انتظارات الساكنة، فكانت النتيجة مجلس معاق لم يأتي بجديد، بأغلبية لم تستطع وضع حتى برنامج عمل الجماعة حسب المادة 78 من القانون التنظيمي للجماعات المحلية والعمل على تتبعه وتحيينه وتقييمه، رغم استدعائه لممثلي الجمعيات والإنصات لهم لإعداد برنامج العمل الجماعي فكل اللقاء بجماعة أزلا هو عبرة ومجرد مسرحية وحفل شاي للإجابة عن مراسلة السيد العامل حسب مضمون التقرير الذي جاء فيه أن الرئيس ظل يتقن فن توزيع ميزانية التسيير وتوزيع المصاريف والنفخ في التعويضات والتنقل بدون فائدة، معلنا أن أعضاء المجلس لم يجدوا الظروف مواتية للاشتغال وما تتطلبه المسؤولية من نقاش ومشاورات حول جدول أعمال الدورات، إذ لا زال المجلس الذي عمل على تنقل مقره بعد تشييد مقر جديد له بميزانية لم يفصح عليها، في الوقت الذي يتم فيه حرمات المواطنين من متابعة جلسات المجلس وخرق المادة 48 من القانون التنظيمي للجماعات المحلية تحت ذريعة “عدم استيعاب القاعة للحضور ” مما انعكس هذا الجو الغير مريح على مردودية الجماعة وأصبح يؤدي ضريبته المواطن العادي نتيجة تكدس وغليان هذا المرفق خلال يومي الاثنين والخميس بسبب ازدحام المواطنين وطول انتظارهم للحصول على وثائقهم ليضل التشاؤم واليأس هو الوضع السائد هناك وتظل معه الساكنة تعيش في عزلة قاتلة الناتجة طبعا عن سوء تسيير الجماعة بالشكل المطلوب، دون أن ينسى قائد سفينة المعارضة تنبيه الرأي العام في تقريره هذا إلى الإهمال والتقصير من خلال غياب أي مشاريع تنموية أو مخططات إستراتيجية تولد برامج استثمارية أو أنشطة مدرة بالدخل خاصة التي لها علاقة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بل الأدهى من ذلك هناك من المواطنين من فقد الأمل وفضل الانخراط في بعض الجمعيات أملا في لطف دعم المجلس الإقليمي أو الجهوي. فالجماعة خالية من أي مشروع يخفف العزلة التي يتخبط فيها السكان وتمتص بطالة الشباب الذي أنهكه الجلوس والانتظار وضياع الوقت، ولا من ينصحهم أو يوجههم، في غياب تام لنوادي الشباب أو الملاعب الرياضية، فحتى السوق الأسبوعي الذي كان مصدر رزق بعض الباعة تم تهميشه بالكامل ولم يعد له من السوق إلا الاسم، في غياب أي عناية أو مخطط من الجماعة حسب السكان.
انتقال السلطة تحد لاشكال التدبير الجماعي المغشوش اما الواقع الاقتصادي والاجتماعي والبنية التحتية فواقع الجماعة مقلق وحقيقة مؤلمة للساكنة . ينضاف الى مشكل النقل والتطبيب والطرقات والنظافة وتفشي الامية وغياب الاعدادية والثانوية وهناك مد رسة ابتدائية واحدة .والوضعية الاقتصادية جد هشة. وينفرد حزب 1هو المستفرد بالتسيير الجماعي في غياب المعارضة و لا وجود للمعاضة و الانتخابات لها طعم خاص في المنطقة يسودها الفساد بمعناه الحقيقي.وقوة المال حاضرة بقوة بحسب استطلاعات اراء الساكنة .
التي تعاني من الهشاشة بنسبة كبيرة من النساء يشتغلن عاملات في البيوت اما في تطوان او سبتة.وأغلب الشباب هاجر او حلمهم هي الهجرة. اذا ذهبت الان لزيارة المنطقة ستجدها فارغة.سكانها يقومون بعملية المكابدة من اجل لقمة العيش.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
الإشهار 5

شاهد أيضا