ads980-90 after header
الإشهار 1

العلمي لحروني لقناة أومنوس الريفية: من أهداف اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف إخراجه من إطاره الإقليمي

الإشهار 2

العرائش أنفو

العلمي لحروني لقناة أومنوس الريفية: من أهداف اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف إخراجه من إطاره الإقليمي

متابعة أحمد رباص

بصفته رئيسا للجنة الوطنية لدعم حراك لريف والدفاع عن مطالبه العادلة، أجرى العلمي لحروني لقاءا تواصليا اكترونيا عن بعد مع قناة يوتوب RIF LIVE قدمه الصحافي الهنذوز ، وانجز الجانب التقني كريم أمنوس حول موضوع: الحراك الشعبي للريف.
في بداية هذا اللقاء، شدد السيد لحروني على أن حراك الريف كان امتدادا لحركة 20 فبراير المجيدة التي رفعت مطالب تمثلت في العدالة الاجتماعية ومحاربة الاستبداد والفساد. وكانت واقعة استشهاد محسن فكري، بائع السمك، بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس. دليله على ذلك أن الحراك كان له داعمون هبوا من مناطق مختلفة وانتظموا في مسيرات ووقفات احتجاجية مناصرة للحراك.
وعن رؤيته لحراك الريف، استرجع ضيف القناة خطاب محمد المجاوي من على منصة أربعينية محسن فكري عندما طلب من جميع ممثلي الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية إزالة لافتاتهم وعلاماتهم حتى تتم المحافظة على الطابع الشعبي للحراك. وتابع لحروني حديثه بالتأكيد على أن من أهم أهداف اللجنة التي يترأسها معاكسة رغبة المخزن في عزل الحراك. وهكذا دعت إلى دعمه ما دامت مطالبه مشروعة ومعلنة.

وأشارأن مكونات اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف والدفاع عن مطالبه تنتمي لهيئات سياسية ونقابية وحقوقية ذات توجه يساري. وكان أول شيء فكرت فيه اللجنة بعد صدور بيانها التأسيسي هو الاتصال بالنشطاء قادة الحراك. لهذا الغرض قام لحروني بمعية مناضلين آخرين بزيارة للحسيمة دامت يومين التقوا خلالها مع الناشط جلول وتحدثوا معه لساعات من أجل إقناعه بالأهداف النبيلة للجنة الوطنية، وفي الأخير اقتنع وأسر لهم بأنه سيعمل على أن يحدو رفاقه حدوه.
وأكد أن الأهداف التي حققتها اللجنة الوطنية في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه ومع بقاء نشطاء الحراك وراء القضبان،أن اللجنة نظمت وقفات ومسيرات وندوات تغيت من ورائها تحقيق هدف سياسي تجسد في إخراج حراك الريف من إطاره الإقليمي إلى باقي ربوع الوطن حتى يحظى بمساندة شعبية واسعة النطاق. وهنا ذكر المتحدث بالويلات التي عانى منها المشاركون في كل هذه الأشكال الاحتجاجية جراء لجوء المخزن إلى المقاربة القمعية الأمنية التي لا يعرف سواها.

وعندما طلب من العلمي لحروني رأيه في وصف قائد الحراك، ناصر الزفزافي، ب”الدكاكين السياسية”، قال إن لديه حول هذه النقطة رأيا شخصيا سبق له أن ناقشه مع المناضل جلول، ومفاده أن الحراك انطلق من الريف ويحق لنشطائه أن يعتبروا الأحزاب دكاكين سياسية، لكن بعد ذلك تغير تصورهم مباشرة بعد دخول اللجنة الوطنية على خط الحراك، حيث اقتنعوا بأن هناك فعلا أحزابا مستقلة. فكل المحامين الذين آزروا معتقلي الريف ينتمون للهيئات المكونة للجنة، مع تأكيده على أن الريف منطقة يسارية بامتياز منذ حركة محمد بن عبد الكريم الخطابي.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5