رسالة المناضل الكونفدرالي فريد الخمسي إلى سعد الدين العثماني بخصوص الاقتطاع من رواتب الموظفين لفائدة صنو ق كرونا

العرائش أنفو
رسالة المناضل الكونفدرالي فريد الخمسي إلى سعد الدين العثماني بخصوص الاقتطاع من رواتب الموظفين لفائدة صنو ق كرونا
أحمد رباص
وجه فريد الخمسي الكاتب الإقليمي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل بطاطا رسالة إلى رئيس الحكومة بخصوص القرار الذي أصدره الأخير والقاصي باقتطاع أجرة يوم واحد من رواتب أبريل وماي ويونيو.
في مستهل الرسالة خاطب المناضل النقابي سعد الدين العثماني واصفا إياه برئيس حكومة العبث والتغول على الموظف البسيط، مشيراً إليه بأن التضامن والتكافل يكون بشكل طوعي اختياري ََوليس بشكل قسري إجباري على طريقة القراصنة تحت غطاء منشور حكومي عباراته في اغلبها تضمر غدرا وتدليسا وبهتانا، علما أن أغلبية كبيرة من الموظفين بمختلف القطاعات ساهمت ماليا وبروح وطنية صادقة في الصندوق المحدث لمواجهة تداعيات وباء كورونا. واتخذت مبادرات تضامنية كذلك في جميع مناطق المملكة.
وبرى كاتب الرسالة أنه اذا أرادت الحكومة التضامن الفعلي الدائم والعادل عليها ان تكون لها الشجاعة والارادة السياسية الفعلية اامتناغمة مع الوعود الانتخابية عبر اللجوء إلى الميزانيات والصناديق الخاصة الكثيرة، ووضع الأصبع على المداخيل والثروات الحقيقية، ومراجعة الفرق الشاسع بين أجور زمرة المحظوظين وسواد المغبونين المقهورين .
مرة أخرى، يخاطب فربد الخمسي العثماني ناعتا إياه برئيس حكومة القراصنة، سائلا إياه عن مصير مداخيل البلاد من المعادن والمناجم والمفالع والضرائب والصيد البحري ومداخبل عدة مؤسيات وشركات وأبناك تابعة أو شبه تابعة للدولة، إلخ..
للمرة الثالثة، يخاطب كاتب الرسالة العثماني معتبرا إياه رئيس حكومة “طحن مو “، مستنكرا عدم اقترابه من الأجور الخيالية لكبار مدراء المؤسسات العمومية وشبه العمومية والأجور السمينة والتعويضات والامتيازات الخاصة بالوزراء والكتاب والمفتشين العامين وأجور وتعويضات 505 من البرلمانيين والمدراء المركزيين.
كما تساءل لماذا لم يقتطع من أجور وتعويضات مختلف عضوات وأعضاء المجالس الوطنية (المجلس الوطني لحقوق الإنسان – مؤسسة الوسيط – المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي – المجلس الأعلى للتربية والتكوين – مجلس المنافسة – الهياة العليا للاتصال السمعي البصري – الهياة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة – مجلس الجالية المغربية بالخارج…).
وتساءل أيضا عن سبب رفض الحكومة فرض الضريبة على أخطبوط كبار الاغنياء وتقاعسها عن تقنين قطاع المحروقات وامتناعها عن سحب وتقنين رخص الريع للصيد في أعالي البحار ورخص المقالع والمطاحن والحافلات واستيراد المحروقات.
وبنفس الروح النضالية، سأل اﻹطار الكونفدرالي سعد الدين العثماني عن سبب رفض الحكومة مراجعة ضريبة الدخل المفروضة على الموظفين بنسبة مرتفعة وتهربها من فرض اقتطاع الضرائب من المنبع على المقاولات والشركات الكبرى. كما تساءل عن الداعي إلى تملص الحكومة من اتخاذ قرار تقليص أجور الوزراء والبرلمانيين وكبار المسؤولين، ولماذا ترفض الحكومة إلغاء معاشات البرلمانيين والوزراء؟ولماذا تتهرب الحكومة من إلغاء مهرجانات البهرجة والبؤس والفسق وتبدير الملايير من المال العام؟
إن حكومة العبث – تختم الرسالة – تتقن حيلة الرفض والتملص والتهرب، في مقابل فرض قراراتها التعسفية والظالمة على البسطاء من أبناء الشعب. لهذا، لا خير يرجى من حكومة تقترض الديون من الخارج وتفرض اقتطاعات إجبارية للمساهمة المالية على الموظفين في الداخل وتخاف من أخطبوط كبار الاغنياء والإقطاعيين.
