ads980-90 after header
الإشهار 1

الصيدلاني أشرف دالي يتعرض للنصب والاحتيال

الإشهار 2

العرائش أنفو

الصيدلاني أشرف دالي يتعرض للنصب والاحتيال

تعرض الصيدلاني أشرف دالي تعرض لعملية نصب واحتيال، توفق الوثائق التي توصلت جريدة العرائش أنفو بنسخ منها ،و أصبحت مثل هذه الجرائم متفشية بشكل كبير نظرا لتطور الوسائل والمعدات التي أصبحت تسهل ارتكاب هذه الأفعال، إذ أصبح من اللازم تفعيل جميع الإمكانيات للتصدي لها نظرا لخطورتها واستهدافها لمبالغ كبيرة ، حيث تعرض الصيدلاني المذكور لعملية نصب واحتيال في مبلغ جد مهم يقدر ب 170 مليون من قبل شخصين يتعاملان مع نفس شركة توزيع الأدوية التي كان يتعامل معها .
وأوضح من خلال شريط له على اليوتيوب أنه أرسل مبالغ مالية جد مهمة بواسطة حوالة بنكية، لكنه لم يتوصل بالكمية المطلوبة من الشركة مما دفعه إلى الاستفسار والتقدم بشكايته أمام النيابة العامة التي وضحت أن هناك شخصين يتعاملان باسم صيدليته وهو ما جعله يستغرب، وما أثار استغرابه أكثر هو أن النيابة العامة لم تستمع إلى الشخصين المذكورين ولا إلى الممثل القانوني للشركة، وأصبح سبيله الوحيد هو التوجه إلى وسائل الإعلام للتعريف بقضيته ومحاولة إيجاد طريق لإنصافه خاصة وأنه قد راوده الشك بتواجد أطراف خفية وراء هذا الملف هي التي تعرقل سيره، وأكد من خلال تصريحه أنه على ثقة تامة في النيابة العامة لإنصافه والكشف عن المتورطين.

ومما ينبغي الإشارة اليه في هذا الموضوع هو أن جريمة النصب والاحتيال تعد كما هو معروف من جرائم الاعتداء على المال وقد نص عليها القانون الجنائي المغربي وعلى عقوبتها في الفصل 540 منه حيث يعاقب مرتكب هذه الجريمة بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من 500إلى 5000 درهم، أما إذا كان مرتكب الجريمة أحد الأشخاص الذين استعانوا بالجمهور في إصدار أسهم أو سندات أو أذونات أو حصص أو أي أوراق مالية أخرى متعلقة بشركة أو بمؤسسة تجارية أو صناعية، فتتضاعف العقوبة لتصبح من سنتين إلى 10 سنوات وغرامة حدها الأقصى 100000 درهم. إلا أن هذه العقوبة تبقى غير رادعة في ظل التطور الإجرامي المصاحب لهذه الجريمة خاصة الوسائل الإلكترونية ، مما يجعل الكشف عن المرتكبين أمرا صعبا، وهو ما يتطلب ضرورة إعادة النظر وتطوير وسائل الحماية من هذه الجرائم للحد منها.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5